حال الإمارات

إطلاق «قرّاء دبي» لتمكين الأصوات الندية

إطلاق «قرّاء دبي» لتمكين الأصوات الندية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 18 فبراير 2026 11:21 مساءً - أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن إطلاق مبادرة «قرّاء دبي»، إحدى أبرز مبادراتها الرمضانية، والتي تهدف إلى إثراء التجربة الإيمانية في مساجد الإمارة، ضمن موسم الولفة، من خلال استضافة نخبة من القرّاء المتميزين ذوي الأصوات الندية والإتقان العالي في التلاوة، خلال صلاتي التراويح، والقيام في عدد من الجوامع البارزة، من بينها جامع سمو الشيخة هند بنت مكتوم، وجامع شيخة بنت سعيد بن سليمان، وجامع الخوانيج الكبير، بما يضفي أجواء عامرة بالخشوع والسكينة، ويعزز حضور المسجد جامعاً للأسرة في ليالي الشهر المبارك.

وتسهم المبادرة في تعزيز الأجواء الرمضانية، من خلال إيجاد تجربة تعبدية متكاملة، تمتزج فيها السكينة بالخشوع، عبر توزيع القرّاء في مختلف مساجد دبي، بما يتيح للمصلين من مختلف الفئات العمرية عيش نفحات الشهر الفضيل في بيئة إيمانية، تعيد للمسجد دوره المحوري مكاناً للطمأنينة والتلاقي الأسري.

وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، أن مبادرة «قرّاء دبي» تمثل أحد المسارات الاستراتيجية، التي تنتهجها الدائرة للارتقاء بدور المساجد، وتعزيز حضورها المجتمعي خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن المبادرة تنطلق من رؤية شاملة ترى في المسجد محوراً لبناء الإنسان، وتعزيز التماسك الأسري، وترسيخ الهوية الإماراتية الأصيلة.

وأوضح أن المبادرة تعتمد في جوهرها على مبادرات «توطين المنبر» و«إمام الفريج»، إلى جانب الاستفادة من الكفاءات الواعدة من طلاب إدارة مراكز مكتوم للقرآن الكريم، من خلال اختيار نخبة من الأصوات الندية المحلية، وتمكينها، وتعزيز حضورها في مساجد الإمارة، بما يسهم في إعداد جيل من القرّاء المؤهلين، وتشجيعهم على التقدم بثقة في صفوف الإمامة، وترسيخ الاستدامة في الكفاءات الدينية الوطنية.

وأوضح محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري والمنسق العام للمبادرة، أن «قرّاء دبي» ترتكز فنياً على معايير دقيقة في اختيار القرّاء، تشمل جودة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، وحسن الصوت، بما يضمن تقديم تجربة رمضانية متميزة، تعكس قدسية المكان والزمان، وتسهم في الارتقاء بتجربة المصلين.

وأشار إلى أن المبادرة تنفذ وفق خطة تشغيلية متكاملة، تضمن توزيع القرّاء على المساجد المستهدفة، وتوفير أجواء تنظيمية داعمة، مؤكداً أن التركيز لا يقتصر على الجانب الإيماني فحسب، بل يمتد إلى تعزيز دور المسجد مركزاً مجتمعياً نابضاً، يحتضن الأسرة، ويصنع القدوة، ويعزز التواصل الإيجابي بين الإمام والمصلين.

من جهة أخرى، افتتحت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي جامع «الوالدين» في منطقة المحيصنة الثانية، في خطوة تعكس رسالتها الاستراتيجية في نشر بيوت الله، وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية، بما يدعم رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ ثقافة الوقف والعطاء.

ويقع الجامع على أرض تبلغ مساحتها 5050 متراً مربعاً، ويتسع لـ 1788 مصلياً، بتبرع كريم من كل من سلطان أحمد محمد لوتاه، ومحمد ضاحي سعيد المهيري، وموزة زعل محمد لوتاه، في صورة مشرقة تجسد قيم التكافل المجتمعي والمسؤولية الإنسانية، التي تميز مجتمع دولة .

Advertisements

قد تقرأ أيضا