حال الإمارات

20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام»

  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 1/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 2/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 3/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 4/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 5/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 6/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 7/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 8/9
  • 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام» 9/9

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 فبراير 2026 12:06 صباحاً - كشفت مؤسسة دبي للإعلام عن تفاصيل دورتها البرامجية الرمضانية، التي تُعد الأكبر والأكثر تأثيراً في تاريخها، وتتضمن تقديم تشكيلة واسعة من الأعمال الدرامية التي ستُعرض طوال شهر رمضان المبارك، عبر شاشات تلفزيون دبي وقناة سما دبي ومنصة «دبي+»، في خطوة نوعية، تؤكد التزام المؤسسة بتقديم محتوى إعلامي هادف ومتنوع، يخاطب جميع أفراد العائلة، ويواكب تطلعات الجمهور، ويجسد توجهاتها الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً رائداً لصناعة وإنتاج المحتوى.

وتضم الدورة البرامجية الجديدة مجموعة متفردة من الإنتاجات الأصلية والحصرية، تشمل 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً، تُعرض للمرة الأولى عبر قنوات «دبي للإعلام»، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الفن في المنطقة.

كما تعرض المؤسسة 8 أعمال درامية حصرية لمشتركي منصة «دبي+»، التي ستشهد عرض 10 أعمال إماراتية وخليجية وعربية، قبل بثها بيوم على شاشات قنوات «دبي للإعلام».

وتتضمن الدورة أيضاً 24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً، إلى جانب برامج المسابقات التراثية، ما يعكس حرص المؤسسة على توفير تجربة مشاهدة ثرية وممتعة، تلبي أذواق مختلف فئات المجتمع.

حرص وتميّز

وأكد سالم باليوحة، المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في «دبي للإعلام»، أن الدورة البرامجية الرمضانية لهذا العام، تعكس حرص المؤسسة على تقديم تجربة مشاهدة متكاملة، تلامس اهتمامات الجمهور وتواكب تطلعاته، مشيراً إلى أن تنوع الأعمال واختلاف مضامينها، يمنحان المشاهد مساحة واسعة للاختيار بين قصص إنسانية واجتماعية تنبض بالحياة.

وقال: «يُمثل الموسم الرمضاني فرصة لتقديم محتوى إعلامي ودرامي مبتكر، يعكس توجهات المؤسسة في تعزيز جودة الإنتاج، وتقديم أعمال توازن بين المتعة والرسائل المجتمعية الهادفة، والتي تعبّر عن واقع المجتمع، وتسهم في الارتقاء بالذائقة العامة، وهو ما يتجلى في الدورة الرمضانية الجديدة، التي تحمل العديد من المفاجآت الدرامية والإنتاجات الأصلية، والأعمال والمسلسلات ذات الإنتاجات الضخمة، ما يرسخ مكانة «دبي للإعلام» واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط».

وعبّر باليوحة عن اعتزازه بمستوى الجودة الذي تتميز به هذه الدورة، مشيراً إلى أنها تعكس اهتمام المؤسسة بتفعيل دور الإعلام في تشكيل الوعي، وتعزيز القيم النبيلة.

وأضاف أن «التركيز على القيم الإنسانية، والاهتمام بالتفاصيل الإبداعية، والتعاون مع نخبة من الكفاءات المحلية والخليجية والعربية، أسهم في تقديم أعمال تحمل طابعاً متجدداً، يجمع بين الأصالة وروح العصر، ويعزز حضور قنوات «دبي للإعلام»، بوصفها منصاتٍ رائدة، تحتفي بالإبداع، وتحتضن التجارب النوعية، وتتميز بالجرأة في تناول القضايا المجتمعية».

قيمة

من جانبها، أشارت سارة الجرمن، رئيسة القنوات التلفزيونية والإذاعية في «دبي للإعلام»، إلى أن الدورة الرمضانية الخاصة بتلفزيون دبي، جاءت نتيجة عمل متواصل ورؤية واضحة، تهدف إلى تقديم محتوى نوعي يرتكز على الجودة والابتكار، ويجمع بين الدراما الاجتماعية والإنسانية وروح الترفيه، بما يواكب طبيعة الشهر الفضيل، ويعكس خصوصيته.

وقالت: «يحرص «تلفزيون دبي» في رمضان، على أن تكون دورته البرامجية مساحة يلتقي فيها الإبداع بالرسالة الهادفة والمتعة، وتعكس نبض الحياة المحلية، بما يعزز حضور الدراما العربية والخليجية والإماراتية، باعتبارها أداة فاعلة للتعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية».

وأكدت أن التنوع في الطرح، والانفتاح على تجارب مختلفة، والاهتمام بجودة الإنتاج، وتقديم أعمال أصلية وإنتاجات حصرية، تمثل ركائز أساسية في مسيرة المؤسسة، وتجسد تطلعاتها نحو تقديم تجربة مشاهدة متجددة، بمحتوى مبتكر، يعزز ثقة الجمهور، ويرسخ ريادتها على الساحة العربية.

خريطة

وقالت حمدة البساطة، مديرة قناة سما دبي: «تسعى قناة «سما دبي» إلى تقديم خريطة برامجية متوازنة، تجمع بين التراث والترفيه والمعرفة بروح عصرية، بما يلبي تطلعات مختلف فئات الجمهور خلال الشهر الكريم، الذي يُعد الموسم الأعلى مشاهدةً وتأثيراً.

وهو ما يتماشى مع توجهات مؤسسة دبي للإعلام في إنتاج محتوى يعكس نبض الشارع، ويعزز القيم الأسرية.

وقد اعتمدت القناة في خطتها على مجموعة معايير رئيسة، من أبرزها جودة المحتوى الهادف، والابتكار في الطرح، وترسيخ القيم المجتمعية، إلى جانب تنوع البرامج ومواكبتها لـ «عام الأسرة»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الدراما الإماراتية تمثل جزءاً أساسياً من الدورة البرامجية، ما يعكس أهمية دورها في تجسيد تحولات المجتمع وتطلعاته، وتسليط الضوء على قضاياه، وتوثيق الحكايات المحلية، وتقديمها بجودة إنتاجية تعكس تطور صناعة الدراما المحلية».

دراما إماراتية مميزة

وستعرض قناة «سما دبي» ومنصة «دبي+» خلال الشهر الفضيل، 4 أعمال درامية إماراتية مميزة، يتصدرها مسلسل «دارا»، الذي يشارك في بطولته كل من الفنانين بدر حكمي، وميرة المدفع، وجاسم الخراز، وعبدالله بن حيدر، وتدور أحداثه في إطارٍ تشويقي حول الضابط الإماراتي «حامد»، الذي يسعى لكشف ملابسات غرق السفينة «دارا» قبالة سواحل دبي في ستينيات القرن الماضي، ويشهد الموسم الرمضاني الحالي عودة الفنان جابر نغموش إلى الواجهة، عبر مسلسل «ترند»، الذي يناقش قضايا اجتماعية معاصرة في قالب كوميدي خفيف، من خلال مواقف يمر بها «ياقوت» مع مجموعة من أصدقائه المتقاعدين وجيرانه، ومحاولاتهم الدخول في مشاريع مختلفة، لمواكبة التطورات الحديثة والتفاعل مع المجتمع.

ويجمع مسلسل «33» في بطولته كلاً من الفنانة هيفاء حسين، وعمر الملا، ومرعي الحليان، وتدور أحداثه حول امرأة تستفيق من غيبوبة طويلة استمرت 33 عاماً، لتجد نفسها أمام واقع مختلف كلياً، سواء على صعيد حياتها الشخصية أو المجتمع.

ومع تتابع الأحداث، تحاول استعادة توازنها والاندماج مجدداً داخل أسرتها، ليصطحب العمل المشاهدين في رحلة زمنية تمتد من عام 1992 إلى عام 2025، مستعرضاً حجم التحولات الكبرى التي شهدتها دبي والعالم خلال تلك الفترة.

وبعد تحقيقه نسب مشاهدة مرتفعة في أجزائه الأربعة السابقة، يعود المسلسل الإماراتي الكوميدي «وديمة وحليمة»، بجزء خامس جديد، من إخراج عادل إبراهيم وتأليف جاسم الخراز، وبطولة سعاد علي، وملاك الخالدي، ومرعي الحليان، وأحمد عبدالرزاق، وأمل محمد.

ويواصل هذا الجزء الذي يشهد انضمام شخصيات جديدة، استحضار أجواء حقبة الثمانينيات، عبر مغامرات وديمة وحليمة ومشاحناتهما الطريفة التي لا تنتهي، فيما يحاول الجيران وأفراد العائلة احتواء خلافاتهما المتجددة.

ويعود الإعلامي أيوب يوسف ليطل في رمضان بموسم جديد من برنامجه المعرفي «المفتش فصيح»، ويسعى فيه لإعادة الاهتمام باللغة العربية الفصيحة، واستخداماتها في حياتنا اليومية، من خلال استعراض نماذج عديدة من الأمثلة والجمل والمصطلحات العربية، وسيشهد هذا الموسم إضافة فقرات جديدة، ويستضيف نخبة من نجوم الدراما المحلية.

دراما خليجية مشوقة

وستطل منصة «دبي+» الرقمية بتشكيلة مميزة من الإنتاجات الأصلية والأعمال الدرامية الحصرية، التي تُعرض للمرة الأولى، من بينها مسلسل «مأمور الثلاجة»، من بطولة الفنان خالد أمين، الذي يروي حكاية ممرض يُكلف، خلال فترة اختباره، بالعمل لمدة أسبوع حارساً لثلاجة الموتى في أحد المستشفيات، ليخوض تجربة نفسية وإنسانية مؤثرة، تتخللها مواقف صعبة.

وتعرض المنصة وقناة «سما دبي» أيضاً مسلسل «نورية نصيب»، الذي يشارك في بطولته الفنانة هيا عبد السلام وحسين الحداد، وفي الشرقاوي، وتدور أحداثه حول «نورية»، وهي أم لأربعة أبناء، تلتقي مصادفةً بـ«عبدالوهاب»، وريث العائلة، الذي يتقدم لخطبتها. ورغم رفضها في البداية، إلا أنها تعود لتقبل عرضه بعد محاولات متكررة.

ويطل الفنان عبدالعزيز النصار في مسلسل «تطبق الشروط والأحكام»، وتدور أحداثه حول «عزيز» العائد من الولايات المتحدة، بعد إتمام دراسته، إذ يفاجئه جده بإقامة حفل احتفاءً بتخرجه، وتتمثل المفاجأة الكبرى، بإعلان خطبته من ابنة عمه. ومع تصاعد الأحداث، يتمسك عزيز بموقفه الرافض، ويصر على اختيار شريكة حياته وفق قناعاته.

«بنت السعد».. أداء رفيع ومضمون نوعي
«بنت السعد».. أداء رفيع ومضمون نوعي

ويعود النجم سعد الفرج إلى الواجهة مجدداً، من خلال مسلسل «بيت السعد»، الذي يشارك في بطولته أيضاً الفنانة لمياء طارق والفنان حمد قلم، ويتناول العمل قصة جد يفقد ابنه وزوجته في حادث مأساوي، ليجد نفسه فجأة مسؤولاً عن أربعة أحفاد، مهددين بالانتقال إلى وصاية خالتهم الأجنبية، لتنطلق صراعات قانونية وإنسانية حول الحضانة.

وفي المقابل، يجتمع الفنانون محمد المنصور، وزهرة الخرجي، وحسين المنصور، في بطولة مسلسل «صبر أم أيوب»، الذي يسلط الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة، تمس الواقع، عبر معالجة درامية مشوقة، تقترب من هموم المجتمع وتحدياته.

محمد صفر ومشاركون في «الشوفير» خلال كواليس تصوير العمل

حال الخليج

محمد صفر ومشاركون في «الشوفير» خلال كواليس تصوير العمل

ويدور مسلسل «الشوفير»، حول رجل يعيش صراعاً مريراً بين ماضيه وحاضره. يعمل سائق تاكسي، ليخفي خلف مظهره البسيط حياة مثقلة بالأسرار والندم، إثر تورطه في جريمة قتل غامضة، قبل أن يلتقي براكبة تغيّر مسار حياته إلى الأبد. ويشارك في بطولة العمل كل من خالد المظفر، ومحمد صفر، وعبده شاهين.

في المقابل، تدور أحداث مسلسل «سكنهم مساكنهم»، من بطولته الفنانة هيا عبدالسلام، وفي الشرقاوي، وعبدالله عبدالرضا، في أحد الأحياء الكويتية، حول جارة تُدعى بشرى، تبدو خبيرة عبر الإنترنت، ولكنها في الحقيقة امرأة خطيرة، تخفي ماضياً مظلماً، وتلجأ إلى الحيل والتخويف والمكائد، لإجبار أي جار جديد على الرحيل، حفاظاً على أسرارها.

أعمال نوعية على تلفزيون دبي

لقطة من مسلسل «بنات عبد الغني»

حال الخليج

لقطة من مسلسل «بنات عبد الغني»

وستتضمن الدورة البرامجية الرمضانية لتلفزيون دبي، مجموعة واسعة من الأعمال الدرامية العربية والخليجية المميزة، ومن بينها المسلسل الخليجي الكوميدي «بنات عبدالغني»، الذي يجمع في بطولته كلاً من ليالي دهراب، وهنادي الكندري، وصمود، وتدور أحداثه حول ثلاث شقيقات متقدمات في السن، يعانين عقداً نفسية حالت دون زواجهن.

ومع رحيل والدتهن، تبدأ الشقيقات «مرزوقة» و«مبروكة» و«محبوبة»، في التآمر على شقيقتهن الصغرى، في إطار كوميدي اجتماعي، وكذلك المسلسل الخليجي «آخر الشهر»، من بطولة زهرة عرفات، وحسن البلام، وشيماء علي.

ويسلط العمل الضوء على الأزمات الاجتماعية والمعيشية والتحديات اليومية التي تواجه الأسرة، من خلال مفارقات درامية، تمزج بين الواقعية والبعد الإنساني.

معتصم النهار يشارك في «لوبي الغرام»
معتصم النهار يشارك في «لوبي الغرام»

وتضم القائمة المسلسل العربي «لوبي الغرام»، الذي يقوم ببطولته الفنان معتصم النهار، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي نابض بالحياة، حول علاقة شمس ورستم، وما يمران به من مواقف طريفة ومفارقات يومية، تقرب بينهما، وتكشف تحولات مشاعرهما.

كما يجمع مسلسل «اثنين غيرنا»، للمرة الأولى، بين دينا الشربيني وآسر ياسين، في عمل رومانسي إنساني، تدور أحداثه حول قصة حب غير متوقعة بين مدرس في المرحلة الثانوية، يعاني اضطرابات نفسية عقب انفصاله عن زوجته، وممثلة شهيرة، تخفي خلف شهرتها ونجاحها وحدة عميقة، واكتئاباً صامتاً.

ويجمع مسلسل «صحاب الأرض»، منة شلبي وإياد نصار في دراما إنسانية، تدور أحداثها في قلب مدينة غزة المحاصرة، حيث تلتقي طبيبة مصرية تدخل القطاع ضمن قافلة طبية بشاعر فلسطيني، لتنشأ بينهما قصة حب، تتشكل في ظل الحرب.

في حين يشارك في بطولة مسلسل «أنا»، كل من نيللي كريم، وحسن عبدالفتاح، وخالد فهمي، ويتناول العمل قصة «مريم الفيشاوي»، سيدة الأعمال الناجحة والزوجة والأم، التي تنقلب حياتها رأساً على عقب، بعد اكتشافها خيانة زوجها مع أقرب صديقاتها.

برامج تفاعلية متفردة

وإلى جانب الأعمال الدرامية المميزة، سيقدم تلفزيون دبي خلال الشهر الفضيل مجموعة متنوعة من الفواصل والبرامج الترفيهية والاجتماعية التفاعلية، والتي ستبث أيضاً عبر منصة «دبي+» الرقمية، ومن بينها النسخة المحلية من برنامج المسابقات العالمي (Price is Right)، الذي يُبث في أكثر من 33 منطقة حول العالم، وتدور فكرة البرنامج الذي سيتولى الإعلامي أحمد عبد الله تقديمه، حول قيام المشاركين بتخمين السعر الصحيح لسلع تجارية عالمية، ما يؤهلهم للفوز بجوائز قيمة.

وتشمل القائمة أيضاً الموسم الـ 13 من برنامج «دروب»، حيث يواصل فيه الإعلامي الإماراتي علي آل سلوم، فيه رحلته في البحث لاكتشاف الجوانب الخفية من حياة الشعوب، ويلتقي خلاله مع مجموعة من الرواة الملهمين، لعرض قصصهم للمرة الأولى في تاريخ البرنامج.

وتقدم ندى الشيباني البرنامج الحواري التفاعلي «السلم والثعبان»، الذي يخاطب أبناء الجيل الجديد، فيما يتولى عمار آل رحمة تقديم برنامج «فريز»، الذي يتضمن تحديات عديدة، يخوضها عدد من المشاهير وأصدقائهم، إذ يُطلب منهم البقاء ساكنين تماماً، من دون إبداء أي ردة فعل أثناء تعرضهم لمقالب غريبة ومضحكة.

ويطل عمر فاروق على الجمهور عبر الموسم الثاني من «أول مرة أشوف»، ليأخذهم في رحلة استكشافية حول العالم، ليسلط الضوء على بعض العادات والتقاليد التي تتميز بها الشعوب، بينما يقدم الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء، عبر برنامج «الفضل العظيم»، سلسلة من المعارف الفقهية والدينية والاجتماعية الغنية، التي تحمل الفائدة لأفراد المجتمع.

كما يعود الكاتب جمال بن حويرب في موسم جديد من برنامج «الراوي»، حيث يقدم فيه قصصاً تاريخية حول شخصيات ومواقع ومقتنيات من دبي ودول عربية، مدعومة بسرد وثائقي وحوارات مع شخصيات بارزة.

وفي السياق ذاته، سيتابع الجمهور عبر قناة «سما دبي» ومنصة «دبي+»، سلسلة متجددة من البرامج الترفيهية والتراثية، ومن بينها برنامج المسابقات التراثي «الناموس»، الذي تقدمه الإعلامية حصة الفلاسي، وتستلهم فكرته من الملاحة التقليدية، وحركة الكواكب والنجوم، التي اعتمد عليها الأجداد في تحديد الاتجاهات، مقدماً تجربة مميزة، تمزج بين روح التراث وأجواء التحدي.

وسيطل الإعلامي عبد الله إسماعيل من القرية العالمية، ليقدم بأسلوبه الحيوي وطاقته الإيجابية، برنامج «المندوس»، أحد أنجح برامج المسابقات وأكثرها تفاعلاً جماهيرياً، بفضل ما يتضمنه من تحديات تختبر قدرة المشاركين على فتح «المندوس»، ليبدأ عبدالله بتقديم عروض مالية مغرية، لإقناعهم بالتنازل عن فرصة الكشف عن الجائزة.

ويقدم إبراهيم استادي البرنامج الحواري الفني «خارج النص»، حيث يسلط الضوء على كواليس الأعمال الدرامية، وإنتاجات «دبي للإعلام» في رمضان 2026، من خلال لقاءات مع أبرز النجوم المشاركين فيها.

أما أحمد الكتبي فيقدم برنامج «بنشدك» الذي يختبر فيه معلومات الجمهور حول التراث الإماراتي، في أجواء مليئة بالمتعة والفرح، في حين يستكشف محمد بن ثاني وماجد الشامسي عبر برنامج «دار الحي»، معالم دبي القديمة، ويلتقيان بسكانها، ليسردوا بأسلوب عفوي وواقعي ذكرياتهم عن تلك المناطق.

وستقدم زينب العجمي، بالتعاون مع حنان البلوشي وغانم الشامسي، البرنامج الاجتماعي «رمضان في دبي»، الذي يمنح الجمهور نظرة شاملة على المبادرات والفعاليات الرمضانية في دبي والإمارات، ويتناول البرنامج عبر تقاريره التي يقدمها كل من حنين وعيسى خوري وعفرا الغامدي، مجموعة متنوعة من الأحداث والأنشطة الاجتماعية والفنية والثقافية.

كما يعود عوض بن حاسوم الدرمكي في الموسم التاسع من برنامجه «بصمات»، الذي يقدم فيه خلاصة المعارف والتجارب الإنسانية.

وتشمل قائمة البرامج، الموسم الخامس من البرنامج الاجتماعي «قيم»، من تقديم ديالا علي، حيث يواكب «عام الأسرة»، من خلال إبراز مكانة الأسرة ودورها في بناء المجتمعات واستدامتها.

ويعكس البرنامج توجهات أجندة الحكومة، عبر تسليط الضوء على المبادرات والسياسات الداعمة للأسرة.

في حين يتولى الباحث راشد بن هاشم، في فاصل «سنة من السنين»، سرد مجموعة من الحكايات والأحداث المرتبطة بذاكرة الناس.

كما يعرض المصور الإماراتي علي بن ثالث، في «فواصل الطيور»، مجموعة من اللقطات المصورة للحياة البرية في محميات دبي.

وتتضمن الدورة الرمضانية برنامج «نكهة البيت»، الذي يطل بأفكار جديدة وأطباق مبتكرة، ويقدم قائمة متنوعة من الوجبات الخفيفة والحلويات التي يمكن للمشاهدين تطبيقها في منازلهم، بينما يقدم برنامج «شو السالفة»، مقالب الكاميرا الخفية، لرصد ردود أفعال الأشخاص في مواقف مفاجئة ذات طابع كوميدي، فيما يعكس برنامج «أوبريت» روح الترابط والهوية الوطنية في رمضان، الذي يُعد موسماً للعطاء والتواصل الإنساني.

وعلى مدار الشهر الكريم، تعرض قناة «سما دبي» برنامج «المدفع الرحال»، حيث يرصد تجوال مدفع الإفطار بين مناطق وأحياء دبي، خلال الفترة التي تسبق أذان المغرب.

كما يواصل فضيلة الدكتور أحمد الحداد، تقديم البرنامج الديني «تبيان»، الذي يجيب فيه عن أسئلة واستفسارات الجمهور حول كل ما يتعلق بالعبادات والعقيدة والأحكام الشرعية في حياتهم اليومية، بينما يستضيف برنامج «طفل يرتل»، مجموعة من الأطفال من حفظة القرآن الكريم، ليقدموا تلاوات بأصوات مميزة.

وخلال الشهر الكريم، تواكب قناة «سما دبي» فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، الهادفة إلى العناية والاهتمام بكتاب الله العزيز.

Advertisements

قد تقرأ أيضا