حال الإمارات

هيئة الهلال الأحمر: المتبرعون أسهموا في علاج وإنقاذ 5558 مريضاً منذ بداية 2026

هيئة الهلال الأحمر: المتبرعون أسهموا في علاج وإنقاذ 5558 مريضاً منذ بداية 2026

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 22 فبراير 2026 11:36 مساءً - أكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن مساهمات المتبرعين منذ بداية العام الجاري 2026 وحتى الآن، أسهمت خلال 53 يوماً فقط، في علاج وإنقاذ حياة 5558 إنساناً من مختلف دول العالم، في مشهد إنساني يعكس عمق ثقافة العطاء المتجذرة في المجتمع الإماراتي، ويجسد الدور الريادي للدولة في ميادين العمل الإنساني والإغاثي.

وأوضحت الهيئة أن المستفيدين من هذه المساعدات، كانوا يعانون من أمراض خطيرة، من بينها السرطان وأمراض مزمنة أخرى، إضافة إلى حالات حرجة، احتاجت إلى تدخلات طبية دقيقة، مثل زراعة نخاع العظم، ما تطلّب توفير دعم مالي وطبي متكامل، لضمان تلقيهم العلاج اللازم في الوقت المناسب.

وأشارت إلى أن سرعة الاستجابة لحالات المرضى، ساهمت في رفع فرص الشفاء، وتحسين جودة الحياة للعديد منهم، خاصة في الحالات التي كانت تتطلب إجراءات عاجلة لا تحتمل التأخير.

وأكدت الهيئة أن هذا الإنجاز الإنساني تحقق بفضل التفاعل الكبير من أفراد المجتمع، الذين أبدوا حرصاً واضحاً على المساهمة عبر مختلف قنوات التبرع التي تتيحها، سواء من خلال المنصات الرقمية، أو الفعاليات والمبادرات الميدانية، مثمنة في الوقت نفسه هذا التكاتف المجتمعي، معتبرة أن ما تحقق خلال فترة زمنية قصيرة، تمثلت في 53 يوماً، يعكس حجم الثقة التي يوليها المتبرعون لبرامج الهلال الأحمر، وإيمانهم بأهمية التضامن الإنساني في تخفيف معاناة المرضى والمحتاجين حول العالم.

وبيّنت أن برامج العلاج والمساعدات الطبية، تأتي ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من إدراكها أن الرعاية الصحية تمثل ركيزة أساسية في حماية الإنسان وصون كرامته.

دراسة

وتعمل الهيئة على دراسة الحالات المرضية الواردة إليها بدقة، بالتعاون مع جهات طبية معتمدة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة.

وشددت الهيئة على أن هذا العمل الإنساني ليس وليد اللحظة، بل هو نهج راسخ في دولة ، منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم العمل الخيري، ومد جسور العون إلى مختلف شعوب العالم دون تمييز.

وأكدت أن القيادة الرشيدة تواصل اليوم هذا النهج، عبر دعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يعكس الصورة الحضارية للدولة، ورسالتها القائمة على قيم التسامح والتكافل والتضامن. وأشارت الهيئة إلى أن استمرار تدفق التبرعات من كافة فئات المحسنين، يعزز قدرتها على توسيع نطاق برامجها العلاجية، والوصول إلى أعداد أكبر من المرضى الذين ينتظرون بصيص أمل يعيد لهم الحياة. كما دعت أفراد المجتمع ومؤسساته إلى مواصلة هذا العطاء، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كان حجمها، قادرة على صنع فارق حقيقي في حياة إنسان.

Advertisements

قد تقرأ أيضا