ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 26 فبراير 2026 12:17 صباحاً - شددت إدارات مدرسية على ضرورة التزام الطلبة بإحضار أجهزة الحاسب الآلي بشكل يومي إلى المدرسة، إلى جانب الكتب والأدوات الدراسية الخاصة بكل حصة، مؤكدة أن الحاسوب أصبح جزءاً أساسياً من الحقيبة المدرسية اليومية، وأن عدم إحضاره دون عذر مقبول يعد مخالفة سلوكية تسجل على الطالب وفق لائحة السلوك الطلابي المعتمدة.
وأبلغت المدارس الطلبة وأولياء الأمور، عبر القنوات الرسمية ومنصات التواصل المدرسية، بضرورة الالتزام الكامل بإحضار الحاسوب الآلي يومياً، نظراً لاعتماد العملية التعليمية على استخدام الأجهزة الرقمية في تنفيذ الأنشطة الصفية، وعرض المحتوى التعليمي، والتفاعل مع المنصات الإلكترونية، بما يضمن استمرارية التعلم وفق النماذج الحديثة المعتمدة.
وأكدت الإدارات أن عدم إحضار الأدوات الدراسية، بما في ذلك الحاسوب الآلي، يصنف ضمن المخالفات السلوكية المنصوص عليها في لائحة السلوك الطلابي، حيث ينص القانون على أن عدم إحضار الكتب أو الأدوات المدرسية دون عذر مقبول يعد مخالفة تستوجب تسجيلها، ويتم خصم 4 درجات من الطالب، لما لذلك من تأثير مباشر في انتظام الحصص الدراسية.
وأوضحت، أن الحاسب الآلي لم يعد وسيلة إضافية، بل أصبح أداة تعليمية رئيسة يعتمد عليها الطالب بشكل يومي، سواء في متابعة الشرح، أو الدخول إلى المنصات التعليمية، أو تنفيذ الأنشطة الصفية، أو حل التمارين الرقمية، أو إجراء التقييمات التي تتم خلال الحصة، مشيرة إلى أن غياب الجهاز يحرم الطالب من المشاركة الكاملة في الدرس ويؤثر في مستوى استفادته.
وأضافت الإدارات أن الدروس تعتمد على موارد رقمية ومحتوى تفاعلي يتطلب استخدام الحاسوب، ما يجعل توفر الجهاز مع الطالب ضرورة لضمان اندماجه الكامل في العملية التعليمية، وتمكينه من تنفيذ المهام المطلوبة دون تأخير أو تعطيل.
وأشارت إلى أن عدم إحضار الحاسوب يؤدي إلى تعطيل جزئي في مشاركة الطالب داخل الصف، ويؤثر في قدرته على متابعة الأنشطة التفاعلية، كما يفرض تحديات إضافية على المعلم الذي يضطر إلى إيجاد بدائل مؤقتة.
