حال الإمارات

طلبة كويتيون: الإمارات والكويت أسرة واحدة تجمعهما المودة والإخاء

طلبة كويتيون: الإمارات والكويت أسرة واحدة تجمعهما المودة والإخاء

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 26 فبراير 2026 01:17 صباحاً - دبي- جميلة إسماعيل وريد السويدي

أكد طلبة كويتيون يدرسون في جامعة الشارقة أن احتفاء الإماراتيين باليوم الوطني الكويتي الـ 65، يدل على أن والكويت أسرة واحدة، تجمعهما روح مودة وإخاء متجذرة، وعلاقات تعاون مشتركة، وتزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، مشيدين بمشاركة الإماراتيين الشعب الكويتي الاحتفاء معهم باليوم الوطني، حيث تجسد تلك الاحتفالية واقعاً ملموساً، ما يدلل على الروابط الوشيجة بين البلدين، حكومة وشعباً.

وأكدوا على حرص البلدين على تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة، مثل المعارض والمهرجانات لتعزيز الترابط الثقافي، كما يشمل التعاون في المجال التعليمي، كتبادل الطلاب والباحثين، وتوقيع اتفاقيات أكاديمية بين جامعات البلدين.

وقال علي محمود علي الكندري، رئيس النادي الثقافي الكويتي في جامعة الشارقة، إن احتفاء دولة الإمارات باليوم الوطني الكويتي، يعد تجسيداً حياً ورائداً لعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، حكومة وشعباً، الأمر الذي يشعرنا أيضاً بأننا نحتفل بالمناسبة في بلدنا، ما يدل أيضاً على العلاقة الأزلية التي تربط بين الشعبين، والتي تتجسد في الاحتفالية السنوية التي يقيمها الشعب الإماراتي، ابتهاجاً بالمناسبة التي تعد مناسبة عزيزة على أبناء الكويت.

كما قال الطالب أحمد حسن أشكناني، نائب رئيس النادي الثقافي الكويتي بجامعة الشارقة: تشهد العلاقات بين دولة الإمارات ودولة الكويت محطات تاريخية، في ظل الحرص المتواصل من قيادتي البلدين على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في شتى المجالات. وليس هذا فحسب، إذ إن العلاقات بين البادين الشقيقين تُشكل تمثل نموذجاً فريداً للأخوة الراسخة والمتجذرة، القائمة على وحدة المصير والرؤية المشتركة.

وأوضح الطالب فواز أحمد العنزي، طالب في كلية الصيدلة بجامعة الشارقة، أن ما يجمع الإمارات والكويت، أكبر من المناسبات، وأعمق من الزمن، حيث شكلت الروابط الأخوية الوثيقة والعلاقات التاريخية المتينة بين البلدين، أساساً راسخاً لتعاون نموذجي مزدهر، يدعم العمل الخليجي المشترك، وما يجمعهما أيضاً من إنجازات تستند إلى سجل زاخر من التعاون الناجح في العديد من المجالات الحيوية.

وأضافت الطالبة فاطمة محمد العنزي أن الإمارات والكويت دولتان شقيقتان في جسد واحد، تجمعهما روابط تاريخية، أساسها الود والإخاء، كما أن العلاقات بين البلدين الشقيقين، ذات خصوصية، فهي أخوة قبل أن تكون علاقات جوار.

وقال عبد الرحمن النملان، طالب في كلية الصيدلة في الجامعة: إن العلاقات بين البلدين الشقيقين هي تجسيد فعلي للعلاقات التاريخية بينهما، والمبنية على أسس التفاهم المشترك، ومبادئ حسن الجوار، والموروث الثقافي والتاريخي، والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة.

وأشارت الطالبة نورة محمد الدوسري، تخصص علاج طبيعي، إلى أن الاحتفالات بذكرى اليوم الوطني لدولة الكويت، هي شعور بالعزّ والولاء، يكبر في داخلنا عاماً بعد عام. دامت الكويت فخراً لنا.

كما أشادت بالتحضيرات الإماراتية للاحتفاء معهم باليوم الوطني الكويتي، وتجسيدها واقعاً ملموساً، ما يدلل على الروابط القوية بين البلدين، حكومة وشعباً، مؤكدة على أن الانتماء الوطني يتحقق بتأكيد العزم على بناء مستقبل مزدهر، قائم على أُسس متينة من الوحدة الوطنية، والولاء الصادق، وتحقيق النهضة الشاملة. وأوضحت لطيفة الدخيل، طالبة تخصص تغذية وحميات، أنه في شهر فبراير، تعيش دولة الكويت، وبكل فخر واعتزاز، أجواء احتفالية، وتتنوّع الفعاليات الاحتفالية، الثقافية، والترفيهية، في مشاهد رائعة، تتكرر كل عام.

ونوهت بأن جمالية المشهد تعكس وحدة الشعب، واعتزازه بوطنه، حيث تتجسّد روح الوطنية، وتتلاقى الأجيال على حب الكويت، ووفائها لتاريخها المجيد. ولفت عبد الرحمن أحمد شلال الشمري، طالب تخصص صيدلة، إلى أن احتفالات دولة الكويت هي في حد ذاتها رسائل متوجة بالحب والتعاضد، ودعوة دائمة لمواصلة البناء والعطاء، نحو كويت مزدهرة ومشرقة على الدوام. وأضاف الشمري: إن الاحتفالات بذكرى اليوم الوطني الـ 65 لدولة الكويت، هي أيضاً فُرصة تتجدّد كل عام لتعزيز الانتماء الوطني، وتعزيز مكانة الكويت على كل المستويات المحلية والخارجية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا