الارشيف / حال الإمارات

راشد المطروشي: بلاغات الحوادث المنزلية في رمضان باتت شبه معدومة

راشد المطروشي: بلاغات الحوادث المنزلية في رمضان باتت شبه معدومة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 28 فبراير 2026 11:36 مساءً - أكد الفريق الخبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني بدبي، أن إمارة دبي سجلت خلال السنوات الخمس الماضية انخفاضاً كبيراً في عدد الحوادث المنزلية خلال شهر رمضان المبارك، وأصبحت شبه معدومة، في مؤشر يعكس فاعلية الخطط الوقائية وتنامي وعي المجتمع بإجراءات السلامة.

برامج توعية

وأوضح أن هذا التراجع الملحوظ يأتي ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها إدارات التوعية في الدفاع المدني، من خلال برامج تثقيفية مكثفة تستهدف الأسر والمجتمع، وتركز بشكل خاص على مخاطر استخدام الغاز في المنازل، لا سيما في المطابخ التي تشهد ضغطاً متزايداً خلال الشهر الفضيل، مشيراً إلى أهمية الاستمرار في تبني الممارسات الوقائية وفحص أنظمة الغاز بشكل دوري، والتأكد من سلامتها، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، وجعل شهر رمضان موسماً للأمان والطمأنينة للجميع.

وأضاف المطروشي أن شهر رمضان يشهد بطبيعته ارتفاعاً في معدلات الطهي والاستخدام المكثف للأجهزة المنزلية، ما يستدعي مضاعفة الحيطة والالتزام الصارم بإرشادات السلامة، مشدداً على ضرورة التأكد من سلامة تمديدات الغاز، وعدم ترك المواقد مشتعلة دون رقابة، وصيانة الأجهزة بشكل دوري، تفادياً لأي حوادث قد تنجم عن الإهمال أو الاستخدام غير الآمن.

جاء ذلك خلال مشاركته فرق الدفاع المدني بدبي مأدبة الإفطار الرمضاني في أجواء أبوية بعيدة عن الطابع الرسمي، عكست روح الأسرة الواحدة التي تجمع قيادات الجهاز ومنتسبيه، والتي تتزامن مع موسم «الولفة» الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

دعم معنوي

وأكد المطروشي أن اللقاءات الدورية مع مختلف العاملين في جهاز الدفاع المدني تأتي تقديراً لجهودهم وتفانيهم في أداء رسالتهم الإنسانية النبيلة، مشيراً إلى أن رجال الدفاع المدني يؤدون مهامهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ما يجعل مسؤوليتهم أمانة عظيمة تتطلب دعماً معنوياً مستمراً.

وبيّن أن هذه اللقاءات تمثل جلسات مفتوحة للحوار والاستماع بين عدد من مراكز الدفاع المدني في لقاء واحد لمناقشة التحديات الميدانية والصعوبات التي قد تواجه الأفراد أثناء أداء واجبهم، والعمل على معالجتها بشكل فوري بالتنسيق مع القادة والمسؤولين، بما يضمن استمرارية العمل بكفاءة عالية ويحافظ على الجاهزية القصوى.

ورصدت «حال الخليج» خلال مشاركتها الإفطار مع أبطال الدفاع المدني مشهداً حياً عكس حجم الجاهزية والانضباط الذي يتمتع به أبطال الدفاع المدني بدبي في مختلف الأوقات، فبينما كان الجميع يتهيؤون لكسر صيامهم، ورد بلاغ إلى مركز الدفاع المدني بالمزهر، في لحظة واحدة تبدل المشهد، وتحرك الأفراد بسرعة لافتة، ارتدوا معداتهم، وانطلقوا إلى الموقع خلال وقت قياسي، في صورة تجسد الاحترافية العالية وروح المسؤولية التي لا تعرف التراخي، حتى في أوقات الذروة الرمضانية، ولم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى عادت الفرق إلى المركز، بعد أن تعاملت مع البلاغ بكفاءة وسرعة، مؤكدة أن الاستجابة الفورية أصبحت نهجاً راسخاً في عمل الجهاز.

Advertisements

قد تقرأ أيضا