ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 3 يونيو 2026 12:21 صباحاً - عقدت مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود» اجتماع مجلس الأمناء الأول لعام 2026، بحضور أعضاء مجلس الأمناء، حيث تم استعراض أبرز إنجازات الربع الأول، ومناقشة مؤشرات الأداء، إلى جانب استعراض التوجهات الاستراتيجية وخطط المرحلة المقبلة، والوقوف على مؤشرات الأداء، إلى جانب رسم توجهات المرحلة المقبلة
وشكّل الاجتماع محطة استراتيجية لتقييم أثر «جود» كمنصة رقمية موحّدة للمساهمات المجتمعية، تسهّل الوصول إلى المبادرات الموثوقة، وتربط بين الأفراد والمؤسسات.
وفي إنجاز يعكس ثقافة العطاء، أعلنت «جود» عن تحقيق إجمالي المساهمات إلى أكثر من 63 مليون درهم، عبر أكثر من 30 حملة، وبمشاركة تفوق 1,500 مساهم.
وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، رئيس مجلس الأمناء: «ما نشهده اليوم هو تحول نوعي في مفهوم العطاء، حيث لم يعد مقتصراً على المبادرات الفردية، بل أصبح منظومة متكاملة تقودها مؤسسات قادرة على تحقيق أثر واسع ومستدام، ومنصة جود تمثل هذا التحول بوضوح».
وقال أحمد درويش المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء: «توحيد قنوات المساهمات المجتمعية تحت مظلة رقمية واحدة يعزز الثقة ويرفع كفاءة الوصول، وهو ما يجعل من منصة جود نموذجاً يعكس أفضل ممارسات الحوكمة في العمل الخيري ونعمل جاهدين بتطوير الأدوات والسياسات لكسب ثقة المساهم لكي تكون منصة جود المنصة الأولى لدى المساهمين».
وقال علي محمد المطوّع، عضو مجلس الأمناء، إن النتائج التي حققتها منصة «جود» خلال الربع الأول تعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية المساهمة في المبادرات الإنسانية والتنموية، وترسّخ مكانة دبي كنموذج عالمي في العمل المجتمعي المستدام، مؤكداً على أهمية مواصلة تطوير المبادرات النوعية التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتدعم توجهات دبي في ترسيخ الاستدامة الاجتماعية وتعزيز أثر العمل الخيري والإنساني.
وأكد عمر حمد بوشهاب، عضو مجلس الأمناء، أن تمكين المجتمعات يبدأ بتوفير أدوات فعّالة تسهّل المشاركة، ومنصة جود تسهم في تحويل الرغبة في العطاء إلى أثر ملموس يمكن قياسه وتطويره.
وأوضح محمد عبد الرزاق البستكي، عضو مجلس الأمناء، أن بناء مجتمع مستدام يبدأ من الاستثمار في الإنسان، والمنصات التي تدعم هذا التوجه هي التي تصنع الفارق الحقيقي على المدى الطويل.
وقالت أمينة الرستماني، عضو مجلس الأمناء: «يلعب القطاع الخاص دوراً محورياً في تعزيز الأثر المجتمعي، ليس عبر الدعم فحسب، بل من خلال تبني نهج مستدام يدمج العطاء ضمن استراتيجياته. ومن خلال منصة جود، تتوفر اليوم قناة موحدة وموثوقة تمكّن الشركات من توجيه مساهماتها بكفاءة وشفافية لتحقيق أثر فعّال».
وأكد صالح عبدالله لوتاه، عضو مجلس الأمناء، أن الشراكات لم تعد خياراً تكميلياً، بل عنصراً أساسياً في تحقيق الأثر، وقال: نحن نوفر بيئة موثوقة تتيح للقطاع الخاص أن يكون جزءاً فاعلاً من هذه المنظومة.
وفي ختام الاجتماع، قال مروان راشد بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية -جود: «ننتقل اليوم من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التوسع، حيث نركز على تعظيم الأثر، وتطوير تجربة المساهمات، واستقطاب المزيد من الشركاء، بما يعزز مكانة جود كمنصة رائدة في تمكين العطاء في دبي».
