حال الإمارات

وزارة الداخلية: استقرار الوضع الأمني في كل أرجاء الدولة

وزارة الداخلية: استقرار الوضع الأمني في كل أرجاء الدولة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 مارس 2026 03:21 صباحاً - سيف الظاهري: تسيير ما بين 200 إلى 300 رحلة خلال الفترة المقبلة وفق جدول زمني منظم

تسهيل الإجراءات اللازمة لضمان استقرار العالقين إلى حين استكمال ترتيبات سفرهم

أكد العميد عبد العزيز الأحمد، المتحدث باسم وزارة الداخلية استقرار الوضع الأمني في كل أرجاء الدولة، مشدداً على أن مستويات الجاهزية في أعلى درجاتها وفق معايير مهنية دقيقة ومنهجية عمل مؤسسية واضحة.

وقال: «إن وزارة الداخلية تعمل ضمن منظومة أمنية استباقية متكاملة، بالشراكة والتنسيق مع أكثر من 25 جهة وطنية، بما يعزز تكامل الأدوار وسرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار، تعتمد على خطط وطنية شاملة، تحدث بصورة مستمرة، بالاستناد إلى تقييمات دورية للمخاطر، وتحليل للسيناريوهات المحتملة، بما يضمن الاستعداد الدائم لكل طارئ، وقد عززت الوزارة انتشارها الميداني بأكثر من 3200 آلية متخصصة كما تم دعم الجاهزية بأكثر من 4100 دورية مرورية وأمنية ووحدات استجابة مسلحة في إطار انتشار استباقي يحقق سرعة التدخل وفاعلية المعالجة الميدانية».

وأضاف: «تعتمد الوزارة على غرف عمليات اتحادية ثابتة ومتحركة، ومراكز شرطة منتشرة ميدانياً، مدعومة بأحدث التقنيات العالمية، بما يضمن سرعة الاستجابة للبلاغات وتحقيق زمن استجابة يعد من الأفضل عالمياً، مع استمرار تقديم الخدمات الأمنية والشرطية بكفاءة وثبات في جميع الظروف».

جاهزية

وأكد أن المؤشرات العامة تعكس مستوى عالياً من الاستقرار والانضباط في مختلف القطاعات، نتيجة العمل المؤسسي المتكامل والجاهزية المستمرة على مدار الساعة، حيث يسير الأداء الميداني وفق خطط تشغيلية واضحة، مدعومة برصد وتحليل لحظي للمعطيات، بما يضمن سرعة الاستجابة وكفاءة إدارة أي مستجد، وبما يعزز ثقة المجتمع، ويؤكد أن منظومة العمل تعمل بكفاءة واستباقية، للحفاظ على الاستقرار وصون سلامة الجميع في جميع الأوقات.

وجدد التأكيد على أهمية استقاء الجمهور المعلومات من المصادر الرسمية، والالتزام التام بالتعليمات وإجراءات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية، باعتبار المجتمع شريكاً أصيلاً في حفظ الاستقرار، والوعي مسؤولية وطنية تعزز منعة الوطن وأمنه.

خدمات

من جانبه، قال الدكتور سيف جمعة الظاهري المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن المنظومة الوطنية تعاملت منذ بداية الأحداث باحترافية عالية واستباقية، وفق أعلى معايير الجاهزية والاستعداد وبتكامل وطني بين كل الجهات.

وأكد أن المنظومة تعمل وفق تقييم مستمر وشامل للمخاطر والتهديدات، بما يضمن حماية الأرواح وصون المكتسبات الوطنية واستمرارية الخدمات الحيوية دون تأثر.

يأتي ذلك تتويجاً لجهود مؤسسية قائمة على التخطيط الاستباقي، والتمارين الوطنية المشتركة، وبناء قدرات مستدامة تعزز جاهزية ومرونة الدولة في مواجهة مختلف السيناريوهات.

وأشار إلى أن الحياة اليومية في الدولة تسير بصورة طبيعية، وأن الخدمات الأساسية مثل الطاقة والمياه والاتصالات والنقل والرعاية الصحية وتوفر السلع والمواد، تعمل بكفاءة وانتظام، كما أنه تم تفعيل خطط استمرارية الأعمال كونه إجراء احترازياً لضمان جاهزية القطاعات الحيوية لأي تطورات، مع وجود بدائل تشغيلية عند الحاجة، بهدف الحفاظ على انتظام الخدمات وعدم تأثر المجتمع أو الأنشطة الاقتصادية، كما أكد استمرار العملية التعليمية دون انقطاع من خلال تفعيل أنظمة التعليم عن بعد، بما يضمن استقرار المسار الأكاديمي للطلبة في مختلف المراحل، وذلك حرصاً على تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم في بيئة مستقرة وآمنة، تضمن لهم الاستمرارية والتعلم.

وحرصاً على البعد الإنساني وتنظيم حركة السفر تم إعداد خطة تشغيلية متكاملة للتعامل مع العالقين داخل الدولة، من خلال التنسيق المباشر مع الجهات المختصة وشركات الطيران لتسيير ما بين 200 إلى 300 رحلة خلال الفترة المقبلة، وفق جدول زمني منظم يضمن مغادرتهم بصورة آمنة وسلسة، وبما يعكس حجم التنسيق الوطني والاستعداد التشغيلي العالي لإدارة الحركة الجوية في ظروف استثنائية، مع تسهيل الإجراءات اللازمة، لضمان استقرار العالقين إلى حين استكمال ترتيبات سفرهم، تأكيداً على التزام الدولة برعاية جميع من يتواجد على أرضها، من توفير السكن والإعاشة وإصدار التأشيرات اللازمة بجانب توفير خدمات التنقل.

وعي وتلاحم مجتمعي

وأشاد بوعي وتكاتف مجتمع خلال هذه الأزمة، والذي عكس الثقة الراسخة في منظومة الأمن والسلامة في الدولة، باعتبارها ثمرة سنوات من العمل المتواصل أرست نموذجاً وطنياً قائماً على الاستعداد والتماسك، مشيراً إلى أن الهيئة قامت منذ بداية الأزمة بتفعيل الخلية الإعلامية الوطنية المشتركة على مدار الساعة، وبمشاركة من جميع الجهات المعنية، بهدف ضمان العمل وفق استراتيجية إعلامية استباقية، تضمن اطلاع مجتمع دولة الإمارات والمجتمع الدولي على كل المستجدات بوضوح وشفافية، وتزويد الجمهور بكل الإرشادات والتعليمات الوقائية بشكل مستمر، لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين.

وأشار إلى أنه تم توظيف نظام الإنذار المبكر لتحذير الجمهور بشكل فوري، مؤكداً أهمية عدم التهاون بمثل هذه التحذيرات، وضرورة العمل وفق التعليمات الصادرة فيها، مشدداً على أهمية الاعتماد على المصادر المعتمدة، وعدم تداول المعلومات غير الدقيقة أو الشائعات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا