حال الإمارات

مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات والدول الشقيقة

مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات والدول الشقيقة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 مارس 2026 12:51 مساءً - أدان مجلس للإفتاء الشرعي الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الشقيقة، واستنكر انتهاك إيران لسيادة الدولة دون مراعاة لحق الجوار وحرمة الدين، مؤكدا أن ما قامت به إيران هو اعتداء ظالم ﴿والله لا يحب المعتدين﴾.

ومن جهة أخرى أعرب المجلس عن اعتزازه بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي نجني ثمارها أمنًا في البلاد واستقرارًا في الاقتصاد، وأشاد المجلس بالقوات المسلحة الإماراتية الباسلة التي تحمي الوطن، وتتصدى بكفاءة وجاهزية عالية للعدوان، وثمن المجلس الجهود الكبيرة التي تقوم بها جميع الجهات المعنية في الدولة لحماية الوطن وصون مقدراته والحفاظ على الاستقرار واستدامة الحياة الطبيعية الآمنة.

وأوضح المجلس أن الدفاع عن الوطن وحماية الآمنين واجبٌ شرعي ومسؤولية منوطة بكل أفراد المجتمع، كلٌّ من موقعه وحسب طاقته، التزامًا بتوجيهات القيادة الرشيدة.

كما أشاد المجلس بالوعي الذي يتمتع به المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين، والتلاحم الذي شكل سدا منيعا أمام الحملات الإعلامية المعادية للدولة.

وأوصى المجلس كافة أفراد المجتمع الإماراتي المواطنين والمقيمين بضرورة التحلي بالصبر والسكينة والطمأنينة، والابتعاد عما ينافيها، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۚ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾.

ووجه المجلس إلى اغتنام هذه الليالي الرمضانية المباركة في الدعاء بأن يحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة، وجيشها البطل، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

وضرع المجلس في بيانه إلى الله تعالى أن يحمي دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرد كيد أعدائها، وأن يديم عليها أمنها واستقرارها وتقدمها وازدهارها، وأن يحفظ رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ونوابه وإخوانه حكام الإمارات وولي عهده الأمين، وكل من يقيم على أرضها الطيبة من مواطنين ومقيمين وزائرين، وأن يعم السلام المنطقة والعالم أجمع. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

Advertisements

قد تقرأ أيضا