حال الإمارات

محمد بن راشد: ستكونون دائماً في أمان بالإمارات

محمد بن راشد: ستكونون دائماً في أمان بالإمارات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 27 أبريل 2026 12:06 صباحاً - سموه: دبي تحبّك.. وتذكر أنني دائماً سأكون صديقك

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الطفل روجر شي، الذي كان قد بعث إلى سموه رسالة صادقة عبّر فيها عن حبه لدبي، في مشهد إنساني مؤثر يجسّد عمق التواصل الإنساني ويعكس نهج القيادة الملهمة.

وخلال اللقاء، رحّب سموه بالطفل قائلاً: «دبي تحبّك أيضاً.. وأنتم في أمان»، معرباً سموه عن سعادته بلقائه هو وعائلته.

وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشخصية الطفل، واصفاً إياه بالذكي والشجاع، خاصة لقيامه بكتابة تلك الرسالة الصادقة، مشيراً سموه إلى أنه شعر بسعادة كبيرة عند استلامها.

وقال سموه: «أنت وأهلك وأصدقاؤك ستكونون دائماً في أمان في دبي والإمارات».

من جانبه، عبّر الطفل روجر عن امتنانه، موجهاً الشكر لسموه على الحفاظ على سلامة الجميع في دولة ، في رسالة عكست مشاعر التقدير والطمأنينة.

ورد سموه مؤكداً: «ستكونون دائماً في أمان هنا».

وفي لفتة خاصة، أهدى سموه الطفل نسخة من كتابه «علمتني الحياة»، كما أهداه علم دولة الإمارات، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.

واختتم سموه اللقاء برسالة مؤثرة للطفل، قائلاً: «تذكر أنني دائماً سأكون صديقك»، في تعبير يجسد القيم الإنسانية التي تقوم عليها دولة الإمارات، ويعزز صورة دبي بوصفها مدينة للأمان والتسامح والمحبة.

تفاعل

وشهدت منصة «إكس» حالة تفاعل واسعة مع قصة الطفل روجر، وتناقل مغردون تفاصيل اللقاء بشكل واسع، مشيرين إلى أن الرسالة التي كتبها الطفل لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل حملت صدقاً وبساطة عكست مشاعر طفل يشعر بالأمان والانتماء، وهو ما انعكس في سرعة التفاعل معها، وتحولها إلى واحدة من أبرز القصص المتداولة خلال وقت قياسي.

وجاءت ذروة التفاعل مع تداول مقطع اللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالطفل روجر شي، حيث ظهر المشهد في إطار إنساني عفوي، عبّر فيه الطفل قائلاً: «الإمارات بلادي»، فيما رد سموه بكلمات تحمل دعماً معنوياً عميقاً: «تذكر دائماً.. أنا صديقك»، في رسالة رأى فيها مغردون نموذجاً فريداً في القرب من الناس، والاهتمام بمشاعر الأطفال.

وأكد مغردون أن هذه القصة تختصر نهجاً قائماً على التواصل المباشر، وتعزيز الثقة في نفوس الأجيال، مشيرين إلى أن مثل هذه المواقف تترك أثراً طويل الأمد لدى الأطفال، وتسهم في بناء شخصيات واثقة، وتشعر بقيمتها داخل المجتمع.

وأضافوا أن المشهد لم يكن مجرد لقاء عابر، بل رسالة أعمق تعكس بيئة آمنة تحتضن الجميع، وتمنح الأطفال مساحة للتعبير عن أنفسهم دون خوف، وهو ما يعزز شعورهم بالانتماء، ويقوي ارتباطهم بالمجتمع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا