ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 7 مارس 2026 11:25 مساءً - أكدت حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني، سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، رئيسة خولة للفن والثقافة، أن يوم زايد للعمل الإنساني يُعد مناسبة وطنية راسخة نستذكر فيها القيم الإنسانية السامية التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي أرسى من خلال رؤيته الحكيمة أسس العمل الإنساني والخيري، ليصبح العطاء والتسامح جزءاً لا يتجزأ من هوية دولة الإمارات العربية المتحدة ورسالتها الحضارية إلى العالم.
رمز عالمي
وأوضحت سموها أن هذه المناسبة الغالية تعكس الإرث الإنساني العظيم الذي تركه القائد المؤسس، والذي امتدت أعماله الخيرية لتشمل مختلف شعوب العالم، ليغدو رمزاً عالمياً للعمل الإنساني ونموذجاً يُحتذى به في ترسيخ قيم التكافل والتراحم بين الناس.
مبادرات إنسانية
وأكدت سموها أن دولة الإمارات تواصل، بفضل قيادتها الرشيدة، مسيرتها المتميزة في ترسيخ قيم الخير والعطاء وتعزيز المبادرات الإنسانية والتنموية التي تهدف إلى دعم المجتمعات ومساندة المحتاجين حول العالم، بما يعكس الرسالة الإنسانية التي تأسست عليها الدولة.
قيم العطاء
وأضافت سموها أن يوم زايد للعمل الإنساني يشكل فرصة متجددة لاستلهام قيم البذل والعطاء التي كرّسها الشيخ زايد، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتطوعي في نفوس الأجيال الجديدة، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تلاحماً وتعاوناً، ويعزز مكانة دولة الإمارات منارة عالمية للعمل الإنساني والحضاري.
وأكدت سموها أن نهج زايد الخير سيظل دائماً مصدر إلهام لمواصلة مسيرة الإمارات في دعم الإنسان أينما كان، وتعزيز قيم الرحمة والتسامح والتضامن الإنساني بين شعوب العالم.
