ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 مارس 2026 02:51 صباحاً - عكست كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عمق الرؤية الوطنية، التي تضع أمن الدولة وسيادتها وسلامة كل من يعيش على أرضها في صدارة الأولويات، مؤكدة قدرة البلاد على حماية مكتسباتها وصون استقرارها.
ولقيت هذه الرسائل صدى واسعاً لدى المقيمين على أرض الدولة، الذين عبّروا عن تقديرهم لما تبثه من طمأنينة وثقة، مؤكدين أن الإمارات لم تكن يوماً مجرد مكان للإقامة، بل وطن للأمن والاستقرار والتعايش.
رسائل واضحة
وأكد المستشار محمد شاكر عبدالله، رئيس النادي المصري بالفجيرة، أن خطاب رئيس الدولة حمل رسائل واضحة وعميقة، عكست حرص القيادة الرشيدة على صون أمن الدولة وحماية كل من يعيش على أرضها دون تمييز.
وقال، إن كلمات سموه كانت مصدر طمأنينة حقيقية للمقيمين، وأكدت أن الإمارات تنظر إليهم كونهم شركاء في مجتمع يقوم على الاحترام والأمن والاستقرار. وأضاف: «نعيش هنا شعور الأمان في تفاصيل حياتنا اليومية، وهو ثمرة قيادة واعية تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها».
وأشار إلى أن الإمارات تمثل نموذجاً متقدماً في احتضان الجاليات وترسيخ قيم التعايش والسلام، ما يعزز شعور المقيمين بالانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع.
كلمات عميقة
وقال المهندس الفاضل أبكر جدو، نائب رئيس الجالية في النادي السوداني بالفجيرة، إن كلمات سموه كانت واضحة وعميقة الأثر، وتعكس حرص الدولة الدائم على أمن الإنسان، مواطناً كان أم مقيماً.
وأضاف: «نحن كوننا مقيمين نشعر يومياً بقيمة الأمن والاستقرار في الإمارات، وما جاء في خطاب القيادة عزز هذا الشعور، وأكد أن سلامة الجميع تحظى بأولوية قصوى، فالإمارات لم توفر فرص العمل والحياة الكريمة فحسب، بل منحتنا أيضاً الإحساس الحقيقي بالطمأنينة والانتماء».
وأكد أن وعي المجتمع وتلاحمه يعكس قوة الدولة، ويجسد نموذجاً مميزاً للتعايش والمسؤولية المشتركة.
ثقة وسكينة
ومن جانبها عبرت الطبيبة د. عيشة عبدالوكيل جيلاني، عن تأثرها بالكلمات التي خاطبت الإنسان قبل المكان، مؤكدة أن الخطاب بث شعوراً بالثقة والسكينة في نفوس الجميع.
وقالت: «كوني طبيبة ومقيمة على هذه الأرض أعيش معنى الأمن في تفاصيل الحياة اليومية، من بيئة العمل إلى المجتمع من حولي، وقد أكدت كلمات القيادة أن الإنسان هو محور الاهتمام في دولة الإمارات، وأن سلامته وكرامته مصونتان، وهو ما يمنحنا الاستقرار ويحفزنا على أداء أدوارنا المهنية والإنسانية بثقة».
وأضافت أن الإمارات تمثل نموذجاً إنسانياً متقدماً في احتواء الجميع، وترسيخ قيم الرحمة والتعايش.
واقع ملموس
بدوره، أكد المهندس الوسيلة يحيى إبراهيم أن الخطاب حمل رسائل طمأنة صادقة لكل من يعيش على أرض الدولة، مشيراً إلى أن الأمن في الإمارات ليس شعاراً بل واقعاً ملموساً.
وقال: «نشعر بأن أمننا جزء من أمن هذا الوطن، وقد عززت كلمات القيادة الثقة بقدرة الدولة على حماية مجتمعها بكل مكوناته، فالعيش في الإمارات يعني العمل والنجاح والاطمئنان على الأسرة في بيئة مستقرة وواضحة الرؤية».
وأشار إلى أن هذه الرسائل تعزز إحساس المقيمين بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي يحتضنهم.
