حال الإمارات

يوم الطبيب الإماراتي.. احتفاء سنوي متجدد بالكفاءات الوطنية في القطاع الصحي

  • يوم الطبيب الإماراتي.. احتفاء سنوي متجدد بالكفاءات الوطنية في القطاع الصحي 1/3
  • يوم الطبيب الإماراتي.. احتفاء سنوي متجدد بالكفاءات الوطنية في القطاع الصحي 2/3
  • يوم الطبيب الإماراتي.. احتفاء سنوي متجدد بالكفاءات الوطنية في القطاع الصحي 3/3

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 11 مارس 2026 12:06 صباحاً - تحتفي دولة في الـ 11 من مارس من كل عام بيوم الطبيب الإماراتي، تقديراً لجهود الأطباء المواطنين، وتثميناً لدورهم المحوري والحاسم في تعزيز تنافسية قطاع الرعاية الصحية، من خلال إخلاصها وتفانيها.

ويأتي هذا اليوم تأكيداً على تقدير الدولة لعطاء الأطباء الإماراتيين، وما يقدمونه من جهود مخلصة في أداء رسالتهم الإنسانية، وإبرازاً لإسهاماتهم الفاعلة في تطوير المنظومة الصحية، من خلال تقديم رعاية طبية متقدمة، تسهم في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع، وتعزيز كفاءة النظام الصحي في الدولة.

وتطلق الجهات الصحية الحكومية والخاصة في هذا اليوم فعاليات ومبادرات لدعم مسيرة الأطباء المواطنين، والاحتفاء بجهودهم، وتكريمهم، والإشادة بفضلهم ودورهم الإنساني النبيل في هذا القطاع الهام.

يوسف السركال
يوسف السركال

وقال الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إن يوم الطبيب الإماراتي يُعد مناسبة للاحتفاء بكفاءات طبية إماراتية، أثبتت قدرتها على قيادة مسيرة التطوير في القطاع الصحي، والمساهمة بفاعلية في تعزيز صحة المجتمع، وجودة الحياة في دولة الإمارات.

وأضاف أن الأطباء الإماراتيين يقدمون نموذجاً ملهماً في التفاني والالتزام الإنساني والمهني، حيث يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بكفاءة واقتدار، مستندين إلى منظومة صحية متقدمة، تدعم الابتكار، وتبني أحدث التقنيات الطبية، بما يعزز جودة الخدمات الصحية، ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مجتمع أكثر صحة واستدامة.

كما أوضح أن الاستثمار في الكوادر الطبية الوطنية، يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية تطوير القطاع الصحي، مؤكداً حرص مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على تمكين الأطباء الإماراتيين، وتوفير بيئة عمل محفزة، تدعم البحث العلمي والابتكار، وتفتح آفاق التخصص والتطوير المهني، بما يعزز مكانة الدولة مركزاً رائداً للرعاية الصحية المتقدمة.

واختتم بالقول، إن هذا اليوم هو مناسبة لتجديد الفخر بدور الأطباء الإماراتيين في حماية صحة المجتمع، وتأكيد الثقة بقدرتهم على مواصلة مسيرة التميز والابتكار، بما يحقق مستهدفات التنمية الصحية المستدامة في دولة الإمارات.

ثروة للمجتمعات

منصور المنصوري
منصور المنصوري

من جانبه، قال منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، إن الصحة تمثل أعظم ثروة للمجتمعات، فهي الأساس الذي تُبنى عليه أسر مزدهرة ومجتمعات قوية، تسهم في بناء وطن أكثر تقدماً ومرونة في مواجهة التحديات.

وأضاف: «نحتفي في هذا اليوم بالدور الحيوي الذي يؤديه أطباؤنا الإماراتيون، الذين يكرّسون خبراتهم وجهودهم لحماية صحة مجتمعنا والارتقاء بها. فمن خلال التزامهم بالتميّز السريري.

وحرصهم على التعلّم المستمر، وإسهامهم في تطوير البحث العلمي والطبي، يواصلون تقديم رعاية صحية متقدمة، ويسهمون في رسم ملامح مستقبل الصحة من أبوظبي إلى العالم، بما ينعكس أثره على صحة وسلامة الأجيال المقبلة».

نموذج متميز

يوسف الكتبي
يوسف الكتبي

وتقدم يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، بأسمى آيات التقدير والامتنان لأطبائنا الأبطال، الذين يجسدون نموذجاً متميّزاً للعطاء والإنسانية في خدمة المجتمع، من خلال تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى، فهم حماة الصحة، ورموز التفاني والإخلاص في أداء رسالتهم النبيلة.

وأضاف: «إن ما حققه الطبيب الإماراتي من مكانة مرموقة محلياً وعالمياً، هو ثمرة رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية.

وجعل من الصحة أولوية قصوى، واليوم، نرى ثمار هذه الرؤية في أطباء إماراتيين متميزين، يسهمون بفاعلية في تعزيز منظومة الصحة الوطنية، ورفع مستوى الخدمات الصحية في الدولة، بما يعكس تطور النظام الصحي الإماراتي».

أجندة وطنية

وتعمل الدولة من خلال مؤسسات التعليمية والبحثية المتخصصة في المجال على تحقيق الريادة في المجال الصحي، وتنمية قدرات الكفاءات المتخصصة في البحوث الطبية الحيوية.

وترسيخ ثقافة المعرفة والابتكار في تطوير خدمات الرعاية الصحية واستشراف مساراتها المستقبلية، للمضي قدماً نحو تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية، ورؤية مئوية الإمارات 2071، والذي من شأنه تعزيز قدرات الدولة التنافسية على الساحة الدولية، وترسيخ مكانتها وجهة مثالية للأبحاث العلمية والطبية، فضلاً عن تعزيز سمعة الإمارات دولة فاعلة في المشهد العالمي الصحي.

وانطلقت مسيرة التعليم الطبي في الإمارات بخطى حثيثة، منذ البدايات الأولى لقيام الاتحاد في عام 1971، مسجلة مراحل مهمة، شهدت جهوداً كبيرة بذلتها الدولة في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الطبي المتميز، من خلال التنفيذ السريع للأجندة الوطنية التي تهدف إلى توسيع قاعدة التعليم العالي.

والنهوض بالرعاية الصحية لتوفير نظام صحي فعال ومستدام، إلى جانب توفر البنية التحتية والتقنية المتطورة والكوادر المؤهلة، ما مكنها من إحراز تقدم كبير في جودة التعليم واستدامة الرعاية الصحية والبحوث الطبية والكوادر الأكاديمية، وتضم الدولة العديد من الجامعات المعترف بها عالمياً، والمصنفة من بين أفضل الجامعات في العالم، حيث توفر هذه الجامعات الكثير من الفرص في مجال التعليم والبحث الطبي، لاستقطاب الراغبين بدراسة هذا التخصصات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا