حال الإمارات

مواطنون: رؤية إنسانية تضع رفاه الإنسان أساس التنمية المستدامة

مواطنون: رؤية إنسانية تضع رفاه الإنسان أساس التنمية المستدامة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 19 مارس 2026 11:51 صباحاً - استطلاع - نورا الأمير - سعيد الوشاحي - مريم العدان - سارة الكواري

أشاد عدد من المواطنين بتوجيهات القيادة الرشيدة بصرف حزمة منافع سكنية للمواطنين في إمارتي أبوظبي ودبي، مؤكدين أن هذا التوجيه يجسد نهجاً تنموياً راسخاً تتبناه دولة ، يقوم على ترسيخ الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة، ويعكس أولوية الإنسان في صميم السياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة.

وبينوا أن هذه المبادرة تأتي امتداداً لرؤية وطنية شاملة جعلت المواطن محور التنمية وغايتها الأساسية، مشددين على أن ما تشهده الدولة من تطوير متواصل لمنظومة الدعم السكني يمثل ترجمة عملية لهذه الرؤية على أرض الواقع، ويعزز التماسك المجتمعي، ويرسخ التزام الدولة بضمان مستوى معيشي كريم ومستدام للمواطنين.

وفي هذا الإطار، أكد يوسف المرزوقي أن توجيهات القيادة الرشيدة بتوفير الأراضي السكنية تجسد رؤية استراتيجية راسخة تضع استقرار الأسرة في صميم أولويات التنمية، بوصفه الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام. وأوضح أن المسكن لم يعد مجرد احتياج معيشي، بل يمثل دعامة رئيسية للأمن الاجتماعي والاستقرار النفسي، بما ينعكس مباشرة على توازن الأسرة وجودة حياتها.

وأفاد بأن هذه المبادرات تعكس نهجاً تنموياً متكاملاً يخفف الأعباء المعيشية عن المواطنين، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتخطيط طويل الأمد، لا سيما فيما يتعلق بتنشئة الأبناء ضمن بيئة مستقرة ومحفزة، مشيراً إلى أن الاستمرارية في تلبية احتياجات المواطنين بهذا المستوى تعزز الثقة المتبادلة بين القيادة والمجتمع، وترسخ قيم الانتماء، وتؤكد أن الإنسان سيبقى محور التنمية وأساس استدامتها في الإمارات.

وعبّرت جواهر عبدالله سالم الكعبي عن فخرها بهذه المبادرات التي تضع استقرار المواطن وجودة حياته في صميم أولوياتها، لافتة إلى أن تخصيص الأراضي السكنية يمثل خطوة مهمة تعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير بيئة معيشية مستقرة وآمنة للأسر. وأضافت أن هذه التوجهات تعزز ثقة المواطنين بالمستقبل وتمنحهم شعوراً بالطمأنينة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.

نهج تنموي

بدوره، أكد المحامي خالد سويكت الهاجري أن قرار تخصيص الأراضي السكنية يجسد امتداداً لنهج تنموي راسخ تتبناه دولة الإمارات، يضع استقرار المواطن ورفاهيته في صدارة الأولويات، منوها إلى أن هذه الخطوة تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تقوم على بناء مجتمعات متكاملة ومستدامة، قادرة على تعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ التماسك الاجتماعي.

وذكر أن هذه المبادرات لا تقتصر على تلبية احتياجات آنية، بل تؤسس لبيئة معيشية متوازنة تضمن جودة الحياة وترتقي بمستوى الرفاه الاجتماعي، لافتاً إلى أن توفير المسكن يمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الاجتماعي، ومحركاً رئيسياً للاستقرار النفسي والاقتصادي للأسر.

وشدد الهاجري على أن هذا التوجه يعكس فهماً عميقاً لأبعاد التنمية الشاملة، ويعزز ثقة المواطنين بالسياسات الحكومية، مؤكداً أن استدامة تطوير منظومة الدعم السكني تمثل استثماراً مباشراً في الإنسان، وتكريساً لنهج تنموي يوازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار المجتمعي.

ويرى علي سعيد أن المواطن في الإمارات يشعر بقرب القيادة منه في تفاصيل حياته اليومية، من خلال سرعة الاستجابة لاحتياجاته، وحرصها على إطلاق مبادرات نوعية تمس جوهر معيشته، وفي مقدمتها استقرار الأسرة وتوفير السكن الملائم، مبيناً أن هذا النهج يعكس رؤية إنسانية عميقة تضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتؤمن بأن رفاهيته واستقراره الأسري هما الأساس الحقيقي لأي تقدم مستدام.

وأضاف أن التوجيهات المستمرة للقيادة أسهمت في ترسيخ بيئة مستقرة وآمنة تمنح المواطن الطمأنينة والثقة في المستقبل، خصوصاً فيما يتعلق ببناء أسرة مستقرة وقادرة على التخطيط بعيد المدى، حيث يحظى ملف الإسكان بأولوية قصوى، كونه الركيزة الأولى للاستقرار الأسري، مشيراً إلى أن المبادرات الإسكانية وما يصاحبها من تسهيلات ودعم متواصل تعكس إدراكاً عميقاً لاحتياجات المواطن، وتؤكد أن القيادة تضع الأسرة في صدارة أولوياتها، أولاً وثانياً وثالثاً، باعتبارها نواة المجتمع وأساس تماسكه.

مكارم

من جهته، قال سعود المحيجري إن المبادرات المتواصلة المرتبطة بالإسكان ودعم الأسرة تجسد مكارم القيادة الرشيدة وحرصها على توفير حياة كريمة ومستقرة لكل مواطن، مشيراً إلى أن هذه المبادرات لا تعالج احتياجات آنية فقط، بل تحمل رؤية مستقبلية واضحة تستهدف بناء مجتمع متماسك ومستقر عبر أجيال متعاقبة.

وذكر أن الدعم الشامل الذي يحظى به المواطن في ملف الإسكان، إلى جانب باقي القطاعات الحيوية، يعكس اهتماماً حقيقياً بتحقيق التوازن الاجتماعي وتكافؤ الفرص، مشيراً إلى أن هذا النهج عزز من استقرار الأسر الإماراتية، ومكنها من بناء مستقبلها بثقة، في ظل قيادة جعلت استقرار الأسرة وجودة حياتها أولوية دائمة وأساساً لكل إنجاز.

وأعربت عائشة الرفاعي عن تقديرها لنهج القيادة الرشيدة في دعم المواطنين وتعزيز استقرارهم الأسري، مؤكدة أن ما يتم تحقيقه من مشاريع ومبادرات في دبي يعكس رؤية إنسانية عميقة تضع رفاه الإنسان في المقام الأول.

وأشارت إلى أن هذا التوجه يترجم حرص القيادة على توفير مقومات الحياة الكريمة، وفي مقدمتها السكن الملائم الذي يشكل أساس الاستقرار والطمأنينة لكل أسرة، مضيفة أن الاهتمام المتواصل بشؤون المواطنين يعكس فهماً حقيقياً لاحتياجات المجتمع، حيث لا يقتصر على الجوانب الخدمية فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم التماسك الأسري وتعظيم دور الأسرة في بناء المجتمع.

وأكدت أن هذا النهج المتكامل في التخطيط والتنمية يعزز من مكانة الإمارات بوصفها نموذجاً رائداً في تحقيق التوازن بين التقدم الحضاري والاهتمام بالإنسان، داعية الله أن يحفظ الدولة وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

تلاحم

 وقالت شيخة الظاهري إن دولة الإمارات تمثل نموذجاً فريداً للتلاحم والعلاقة الصادقة بين الحاكم والمحكوم، وهي علاقة تتجاوز المنافع لتقوم على التراحم والتقارب الإنساني. وأوضحت أن ما يقدمه الحاكم لشعبه لا ينبع من كونه موقعاً سلطوياً فحسب، بل من شعور أصيل بأن المواطنين هم أهله وعزوته، في حين يرون فيه السند الذي يعتزون به ويفتخرون بحكمه.

وأضافت أن هذه الروابط العميقة والمشاعر الصادقة هي الأساس الذي تدار من خلاله شؤون الدولة، ما يعكس الثقة والتفاهم المتبادل بين القيادة والشعب. وأشارت إلى أن هذا التلاحم يتجسد في حجم ونوعية الخدمات المقدمة لكل من يعيش على أرض الإمارات، صغاراً وكباراً، ذكوراً وإناثاً، أفراداً ومؤسسات، حيث تلامس هذه الخدمات احتياجات الناس، وتسهم في حل مشكلاتهم وتسهيل سبل العيش الكريم.

كما لفتت إلى اهتمام الدولة بأدق التفاصيل، مثل المسميات، حيث يُستبدل مصطلح «كبار السن» بـ«كبار المواطنين» تقديراً لمكانتهم، والحرص على اللغة العربية لتعزيز التواصل الفعال بين الأطفال وأجدادهم، بما يعزز الروابط العائلية والاجتماعية ويعكس عمق الرؤية الإنسانية للقيادة.

وأوضحت عائشة النعيمي أن مكارم القيادة الرشيدة في دعم المواطن تمثل واقعاً نعيشه ونستشعره يومياً في حياتنا، إذ يوضع المواطن دائماً في مقدمة الاهتمامات، ويتم العمل على توفير حياة كريمة ومستقرة له، سواء من ناحية السكن أو التعليم أو الصحة أو فرص العمل.

وأضافت أن التسهيلات والمبادرات تنعكس بشكل مباشر على حياتهم، حيث يلمسون خدمات أسهل وأسرع، ومستوى معيشة أفضل، وشعوراً متزايداً بالأمان، لافتة إلى أن المبادرات والتوجيهات التي يتم إطلاقها بين فترة وأخرى تهدف إلى تطوير الحياة وجعلها أكثر سهولة وراحة.

وقالت: «حرصت القيادة على التعامل مع التحديات بروح المسؤولية والجاهزية، من خلال اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة تضمن استمرارية الحياة بشكل آمن ومستقر، فوفّرت الدعم في مختلف القطاعات، لا سيما التعليم والصحة والخدمات المجتمعية، مع تعزيز أنظمة العمل عن بُعد، وتقديم التسهيلات التي تخفف من آثار الظروف الاستثنائية».

روح العطاء

من جانبه، عبّر خليفة الشامسي عن فخره بالقيادة الرشيدة التي أرست نهجاً واضحاً يقوم على أن الإنسان أولاً، والمواطن دائماً في صدارة الأولويات، مؤكداً أن المكارم ليست مجرد كلمات تقال، بل أفعال نعيشها يومياً في تفاصيل حياتنا، من تمكين الشباب إلى تعزيز جودة الحياة.

وأشار إلى أن هذا النهج زرع فيهم روح العطاء والانتماء، وجعلهم يسيرون على خطى القيادة بثقة، لرد جزء مما قدمه الوطن لهم، مبيناً أن القيادة تحرص على إيصال الخير لكل بيت، ما عزز الشعور بأن المجتمع أسرة واحدة متكاتفة. وأضاف أن «عام الأسرة» يعزز هذا المعنى، ويؤكد أن قوة الإمارات تكمن في ترابط أهلها، ووجود قيادة تضع الإنسان أولاً.

بدوره، قال عابد الشاعر إن المواطنين يعيشون في نعم كثيرة، من أعظمها القيادة الرشيدة التي وضعت المواطن في صدارة أولوياتها، وأولته اهتماماً كبيراً يتجسد في قرارات واقعية نلمس أثرها في حياتنا اليومية، ما عزز شعور الأمان والاستقرار وجودة الحياة. وأضاف أن قيادة الدولة رسخت نموذجاً فريداً يقوم على أن المواطن أولوية في كل السياسات والقرارات، التي لا تنطلق من منظور إداري فقط، بل من فهم حقيقي لاحتياجاته.

وأوضح أن إعلان «عام الأسرة» جاء توجهاً استراتيجياً يركز على استقرار الأسرة ورفع جودة حياتها وتحقيق التوازن بين العمل والحياة، باعتبار أن الأسرة نواة المجتمع، وأن الاستثمار فيها هو استثمار في المستقبل، ما يؤكد أن المواطن يمثل أولوية لدى القيادة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا