ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 21 مارس 2026 12:06 صباحاً - دبي، الفجيرة - وائل نعيم وعائشة الكعبي
للعيد معانيه الجميلة، وفي الإمارات التي يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية الكل يشعر أنه بين أهله وأقاربه، وهذا ما كان ليتأتى لولا الشعور بالأمن والأمان اللذين بُنيت عليهما الدولة لتصبح مثالاً يُحتذى.
فمن أبوظبي إلى الفجيرة الكل يعيش حياته بين أحضان الطبيعة، وفي المراكز التجارية والمطاعم يتقاسمون البسمة والفرحة ترتسم على محياهم.
وشهدت الحدائق والأماكن الترفيهية في إمارة دبي، إقبالاً كبيراً من العائلات وأفراد المجتمع خلال أول أيام عيد الفطر المبارك، بعد أن اتخذت بلدية دبي كل الإجراءات اللازمة لاستقبال الجمهور.
وأعلنت عن استعداداتها لتأمين الاحتفال بالعيد في مختلف مناطق الإمارة، من خلال تكثيف جهود الفرق الإشرافية والميدانية لتعزيز نظافة الطرق والمرافق العامة، إضافة إلى تحديد أهم المرافق والحدائق التي ستقام فيها العروض والفعاليات الترفيهية ومواعيد عرضها.
واحتضنت هذه الأماكن فرحة العائلات، من خلال توفير تجارب ممتعة بالقرب من الطبيعة مع خيارات متنوعة من المناطق والمرافق الترفيهية، واستقبلت حدائق دبي في أول أيام العيد، الزوار، منذ الصباح، حيث فتحت أبوابها لاستقبال الأسر والأفراد؟
وشهدت إقبالاً لافتاً من العائلات للتنزه والاستمتاع بالطبيعة الخضراء، وسط أجواء من الفرحة بالعيد، واجتمعت الأسر في حدائق دبي، وتم تنظيم فعاليات متنوعة، بما يوفر لهم أجواءً احتفالية تبهج الأطفال والأسر على حد سواء.
وكانت بلدية دبي خصصت كلاً من شواطئ؛ جميرا 1، وجميرا 2 مع (الشاطئ الليلي)، وجميرا 3 باستثناء الشاطئ الليلي، وأم سقيم 1 مع (الشاطئ الليلي)، وأم سقيم 2، لاستقبال العائلات حصراً خلال عطلة عيد الفطر، وحرصت على توفير فرص لاستمتاع زوار الحدائق العامة والمرافق الترفيهية تزامناً مع «موسم الولفة» باحتفالات وفعاليات مميزة.
الفجيرة
وشهدت الشواطئ السياحية والمتنزهات العامة في إمارة الفجيرة ومدن الساحل الشرقي إقبالاً واسعاً من العائلات والزوار خلال أيام عيد الفطر المبارك، حيث فضّل الأهالي قضاء أوقات العيد في الأماكن المفتوحة، مستمتعين بالطبيعة الساحلية والأجواء الغائمة والجميلة التي سادت المنطقة وأسهمت في تلطيف الأجواء ومنحها طابعاً منعشاً.
وجاء هذا التوافد في ظل اعتدال الطقس ونسائم البحر اللطيفة، ما شجع الأسر على الخروج من المنازل واستكمال مظاهر الاحتفال بالعيد في الهواء الطلق، بعيداً عن الأماكن المغلقة، وتحولت الشواطئ والمتنزهات إلى متنفس رئيسي للعائلات الباحثة عن الاسترخاء وقضاء وقت عائلي يجمع بين البساطة والراحة، في أجواء يسودها الفرح وسط طبيعة ساحلية مميزة.
واستقطب شاطئ المظلات وكورنيش قدفع خلال أيام العيد عدداً من الأسر والسياح، لما يتمتعان به من مساحات مفتوحة ومرافق مناسبة للجلوس العائلي والتنزه.
إضافة إلى الإطلالة البحرية التي جذبت الزوار لقضاء ساعات طويلة مع أطفالهم، كما وفرت هذه المواقع متنفساً مثالياً للعب والحركة، ما عزز من إقبال الأسر عليها خلال العيد، حيث ساهم توافر الخدمات والمرافق الترفيهية في جعل الوجهتين محطة مفضلة لقضاء ساعات طويلة من العيد وسط أجواء بحرية جذابة.
وشكل كورنيش خورفكان وجهة مهمة استقطبت آلاف الزوار خلال إجازة العيد، لما يقدمه من مرافق وخدمات متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، حيث شهد حركة نشطة للعائلات التي توافدت للاستمتاع بالممرات الواسعة، والمناطق المخصصة للجلوس، والمساحات المفتوحة المطلة على البحر، في مشهد عكس مكانته كأحد أبرز المعالم السياحية في المنطقة الشرقية.
وفي مدينة كلباء، اتجهت العديد من الأسر إلى المتنزهات العائلية والكورنيش والمناطق المفتوحة التي تتميز بمرافقها وملاعبها ومساحاتها الواسعة، ما جعلها خياراً مناسباً للعائلات الراغبة في قضاء وقت ممتع بعيداً عن المولات.
لقد فضّل الزوار خلال عيد الفطر الابتعاد عن ازدحام المراكز التجارية، واختيار الجلوس في الهواء الطلق، ما عكس حرص العائلات على استثمار إجازة العيد في قضاء وقت نوعي يجمع أفراد الأسرة خارج المنزل في الأماكن المفتوحة.
