حال الإمارات

غرفة القيادة في «طرق دبي».. إدارة ذكية تعزز انسيابية المرور

  • غرفة القيادة في «طرق دبي».. إدارة ذكية تعزز انسيابية المرور 1/2
  • غرفة القيادة في «طرق دبي».. إدارة ذكية تعزز انسيابية المرور 2/2

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 26 مارس 2026 12:21 صباحاً - فعّلت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، منذ بدء الحالة الجوية التي تشهدها الدولة، غرفة القيادة المشتركة للتعامل مع الحالات الجوية التي تضم فريق دبي من الجهات الحكومية والمطورين العقاريين.

حيث يتم من خلالها متابعة لحظية على مدار الساعة لتجمعات المياه والتعامل معها، بما يضمن انسيابية الطرق وحماية الممتلكات، وتضم الغرفة فرق عمل من شرطة دبي وبلدية دبي وهيئة الدفاع المدني ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان ودائرة الأراضي والأملاك، إلى جانب عدد من المطورين في القطاع الخاص.

ورصدت «حال الخليج» خلال جولتها في غرفة القيادة المشتركة مستوى متقدماً من الجاهزية.

حيث تعد الغرفة إحدى أبرز القدرات في مركز التحكم الموحد، لما تتميز به من إمكانيات في تحليل البيانات والتنبؤ بالحالات الجوية، عبر الربط مع المركز الوطني للأرصاد.

وبناءً على هذه التنبؤات، يتم توزيع الموارد بشكل استباقي، وإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب التواصل الميداني المباشر مع الفرق، بما يضمن سلامة مستخدمي الطرق ووسائل النقل المختلفة وانسيابية الوصول.

منظومة

5126766
5126766

كما اطلعت على منظومة تحليل البيانات التاريخية للحالات المطرية السابقة ذات الكثافة، حيث يتم الاستفادة من هذه البيانات لتحديد مواقع تجمع المياه وتوزيع الموارد وفقاً لها.

وفي هذا الإطار تم توزيع نحو 500 صهريج بالتنسيق مع الشركاء، إلى جانب 380 مضخة، ونحو 100 مركبة طوارئ موزعة استراتيجياً على التقاطعات والمحاور الرئيسية.

فيما يعمل قرابة 1300 موظف من مهندسين ومختصين ومراقبين ميدانيين لمتابعة الحركة المرورية وضمان كفاءة الاستجابة.

كما رصدت «حال الخليج» وجود هيكل تنظيمي يتيح التواصل الأفقي والعمودي بين مختلف الفرق، بما يعزز سرعة الاستجابة وكفاءة التنسيق.

حيث يتم التعامل مع مناطق الإمارة وفقاً لخمس مناطق رئيسية بشكل استراتيجي، استناداً إلى مخرجات مختبر تحليل البيانات في مركز التحكم الموحد.

حيث تم توزيع الصهاريج وأنظمة سحب المياه وفقاً للتاريخ السابق لمواقع تجمع المياه، وسجلات شبكة الطرق، ومراقبة أنظمة المواصلات العامة والحركة المرورية.

وتعتمد غرفة القيادة على منظومة مراقبة متكاملة تضم أكثر من 10 آلاف كاميرا، إلى جانب أنظمة تنبؤ استباقية مرتبطة بالمركز الوطني للأرصاد، ما يدعم اتخاذ القرار وتفعيل خطط الاستجابة الميدانية بكفاءة عالية.

كما تستفيد الغرفة من جميع الإمكانات التقنية المتوفرة في مركز التحكم الموحد، حيث يتم تسخيرها بالكامل ضمن غرفة القيادة المشتركة للتعامل مع الأحوال الجوية.

آليات

وخلال الجولة، اطلعت «حال الخليج» على آليات العمل التي تبدأ بإعداد خطط استجابة استباقية، تليها مراقبة لحظية، ثم تحليل النتائج واستخلاص الدروس المستفادة لتطبيقها في الحالات المطرية اللاحقة.

وفي هذا السياق قال محمد آل علي، مدير إدارة التحكم الموحد والنائب الثاني لفريق الأزمات والطوارئ في هيئة الطرق والمواصلات، إن توزيع الموارد في الميدان يتم بشكل استباقي استناداً إلى تحليل الحالات الجوية السابقة، مثل منخفض «الهدير» ومنخفض «البشاير».

مشيراً إلى أنه مع بدء الحالة الجوية يتم تعديل توزيع الموارد بشكل مستمر وفقاً للبيانات التي تحلل لحظياً وعلى مدار اليوم.

وأضاف: «فيما يتعلق بإدارة الحركة المرورية، يتم العمل بتنسيق مباشر مع مراكز التحكم الخاصة بوسائل النقل المختلفة، إلى جانب مركز التحكم المروري في منطقة البرشاء.

، حيث يتم عند الحاجة تفعيل اللوحات الإلكترونية الذكية لتنبيه الجمهور وتوجيههم نحو الطرق البديلة.

كما يتم التواصل مع شبكة المواصلات العامة لاطلاعها على تأثيرات الحالة المرورية، بما يضمن استخدام الطرق المثلى والوصول في الوقت المناسب».

Advertisements

قد تقرأ أيضا