حال الإمارات

دبي.. تتجاوز «منخفض العزم» بجهود استثنائية لرجال الميدان

  • دبي.. تتجاوز «منخفض العزم» بجهود استثنائية لرجال الميدان 1/6
  • دبي.. تتجاوز «منخفض العزم» بجهود استثنائية لرجال الميدان 2/6
  • دبي.. تتجاوز «منخفض العزم» بجهود استثنائية لرجال الميدان 3/6
  • دبي.. تتجاوز «منخفض العزم» بجهود استثنائية لرجال الميدان 4/6
  • دبي.. تتجاوز «منخفض العزم» بجهود استثنائية لرجال الميدان 5/6
  • دبي.. تتجاوز «منخفض العزم» بجهود استثنائية لرجال الميدان 6/6

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 27 مارس 2026 12:06 صباحاً - دبي - وائل نعيم، سعيد الوشاحي، نورا الأمير

وسط حالة التقلبات الجوية المصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة، والمصاحبة «لمنخفض العزم» الذي تشهده الدولة خلال الفترة الحالية وامتدت آثاره إلى مختلف إمارات الدولة، تؤكد تجربة دبي في التعامل مع الحالة المطرية أن الاستثمار في البنية التحتية، والتكنولوجيا، ورأس المال البشري.

يمثل الركيزة الأساسية لبناء مدن مرنة وقادرة على مواجهة التحديات، من خلال رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تضع سلامة الإنسان في مقدمة الأولويات، وتعمل على تحقيق استدامة الخدمات في مختلف الظروف.

بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات خلال الظروف الطارئة، ويعزز ثقة المجتمع في قدرة حكومته على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار من خلال تفعيل خطط طوارئ متكاملة، تعكس جاهزية عالية وقدرة مؤسسية على إدارة الأزمات بكفاءة عالية.

جهود استثنائية

وعلى مدار الساعة شكلت الجهود الاستثنائية لرجال الميدان بالتعامل مع الحالة الجوية نموذجاً متقدماً في حماية الأرواح والممتلكات، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية دون انقطاع، وتعمل الفرق الميدانية لبلدية دبي، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي، والدفاع المدني ضمن منظومة موحدة.

حيث تم نشر فرق ميدانية وآليات متخصصة لسحب مياه الأمطار، وتنظيف شبكات تصريف المياه، والتعامل الفوري مع أي تجمعات مائية قد تؤثر على البنية التحتية أو الحركة المرورية، وتم توزيع آلاف الكوادر الميدانية.

واستخدام صهاريج ومضخات حديثة، إلى جانب مراقبة مستمرة عبر مراكز تحكم وسيطرة مزودة بأنظمة ذكية تتيح التدخل السريع في المواقع الأكثر تأثراً، كما فعّلت جهات حكومية دوام موظفيها عن بعد.

وكذلك دوام الطلبة عن بعد، ما يترجم رؤية استباقية لضمان سلامة المجتمع وتحقيق أعلى المعايير في هذا الشأن، مدعوماً ببنية تقنية متطورة وتخطيط استراتيجي يعكس فكراً قيادياً يؤمن بأن حماية الأرواح والممتلكات هي الركيزة الأساسية للتنمية المستدام.

، الأمر الذي يجسد حكومة دبي كنموذج يحتذى في التعامل مع الظروف الطارئة والتي تضع سلامة الإنسان في مقدمة أولوياتها.

وفي ظل الحالة المطرية الحالية كثفت الفرق المختصة جهودها الميدانية لضمان انسيابية الحركة المرورية والحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق.

وكانت فرق البحث والإنقاذ على أعلى درجات الاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ خلال التقلبات الجوية مزودة بكل المعدات والتقنيات الحديثة الخاصة بعمليات الإنقاذ والاستجابة السريعة للحوادث.

وانتشرت هذه الفرق في مختلف أرجاء المدينة، لضمان كفاءة الشبكات الطرق وتصريف الأمطار عبر عمليات تصريف مستمرة، للحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية.

إضافة إلى حماية المنشآت الحيوية والمرافق العامة، وتسهم عمليات المراقبة الذكية في تقليل زمن الاستجابة، ما يعزز من قدرة الإمارة على التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية.

كما حرص رجال الميدان في دبي على إدارة الحركة المرورية التي تعد أحد أبرز التحديات خلال الظروف الجوية، وتعاملت شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات عبر حزمة من الإجراءات، شملت نشر الدوريات المرورية في مختلف الطرق الرئيسية.

وتكثيف التوعية للسائقين بضرورة الالتزام بالسرعات المحددة وترك مسافات أمان كافية ونشر إرشادات توعوية لضمان سلامة السائقين، إلى جانب توفير قنوات رقمية وخدمات متطورة لتسهيل إجراءات المتعاملين.

تكامل مؤسسي

وبالنظر إلى تجربة دبي في التعامل مع الحالة المطرية نجد أنها ترتكز على التكامل المؤسسي بين مختلف الجهات الحكومية.

حيث تعمل جميعها ضمن منظومة واحدة تضمن سرعة اتخاذ القرار وتنسيق الجهود، من خلال استخدام التقنيات الحديثة في تحليل المعلومات، وتحديد المناطق الأكثر تأثراً، وتوجيه الموارد إليها بشكل فوري.

و كان لفرق الطوارئ والأزمات دوراً محورياً في متابعة الحالة الجوية، وإصدار التوجيهات اللازمة للجمهور، بما يعزز من مستوى الوعي المجتمعي ويقلل من المخاطر المحتملة، علاوة على ذلك حرصت الجهات الحكومية في دبي على تعزيز التواصل مع أفراد المجتمع، عبر القنوات الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي، لتزويدهم بالمعلومات والتحديثات أولاً بأول.

بما في ذلك التحذيرات الجوية والإرشادات الوقائية، باعتبار أن التواصل يشكل أحد أهم عناصر إدارة الأزمات، و يسهم في رفع مستوى الوعي، كما يسهم في تمكين الأفراد من اتخاذ القرارات المناسبة، مثل تجنب الخروج إلا للضرورة، أو الالتزام بإجراءات السلامة أثناء القيادة.

انسيابية مرورية

أكدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن الطرق الرئيسية والشريانية في الإمارة تشهد انسيابية كاملة في الحركة، بفضل سلسلة الإجراءات الوقائية التي تم تنفيذها مسبقاً.

والتي شملت تعزيز جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار، وتوزيع الفرق الميدانية والمعدات في المواقع الأكثر عرضة لتجمع المياه.

إضافة إلى تحديد عدد من النقاط الحساسة، بناء على البيانات التاريخية للحالات المطرية السابقة، إلى جانب استخدام الأنظمة الذكية لرصد أي مستجدات ميدانية بشكل لحظي، بما يتيح سرعة الاستجابة والتدخل الفوري عند الحاجة.

حمد الشحي
حمد الشحي

وقال المهندس حمد الشحي، مدير إدارة الطرق في مؤسسة المرور والطرق في الهيئة، إنه بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وضعت خطط استباقية متكاملة للتعامل مع الحالة المطرية.

وذلك في إطار حرصها على ضمان سلامة مستخدمي الطرق واستمرارية انسيابية الحركة المرورية في مختلف أنحاء الإمارة.

وأشار إلى أن فرق العمل تعمل على مدار الساعة، مدعومة بمعدات متطورة وآليات شفط وتصريف، لضمان معالجة أي تجمعات مائية في أسرع وقت ممكن، وتقليل تأثيرها على الحركة المرورية، كما تم تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لضمان تكامل الجهود وسرعة التعامل مع مختلف الظروف الجوية.

وأكد أنه لم يتم تسجيل أي إغلاقات كاملة للطرق نتيجة الأمطار، بل سادت حالة من الانسيابية الواضحة في الحركة المرورية، مشيراً إلى أن بعض المواقع التي تأثرت بشكل محدود تم التعامل معها بسرعة وكفاءة، وتمت إعادة الأوضاع إلى طبيعتها دون تأثير يذكر على مستخدمي الطريق.

وفي هذا السياق دعت الهيئة الجمهور إلى الالتزام بإرشادات السلامة المرورية خلال أوقات هطول الأمطار، مثل تخفيف السرعة وترك مسافة أمان كافية، والانتباه لظروف الطريق المتغيرة.

كما شددت على أهمية متابعة التحديثات الصادرة عبر القنوات الرسمية لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، للحصول على المعلومات الدقيقة حول حالة الطرق وأي مستجدات قد تطرأ.

إرشادات السلامة

جددت شرطة دبي دعوتها لمستخدمي الطرق إلى الالتزام بإرشادات السلامة أثناء القيادة في الأجواء الماطرة، مؤكدة أهمية التقيد بالتعليمات الوقائية التي تسهم في الحد من الحوادث وتعزز سلامة السائقين ومستخدمي الطريق.

وأكدت شرطة دبي أن السلامة المرورية في مثل هذه الظروف تتطلب تخفيف السرعة، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات لتفادي الحوادث، إلى جانب مراقبة الطريق والمركبات المحيطة بشكل مستمر، لا سيما عند تخفيف السرعة أو تغيير المسار،.

مشددة على ضرورة تجنب تجمعات المياه التي قد تؤثر على ثبات المركبة وتزيد احتمالات الانزلاق، مع أهمية استخدام المكابح بشكل تدريجي وآمن، بما يساعد على الحفاظ على السيطرة على المركبة في الطرق المبتلة. كما دعت السائقين إلى التأكد من تشغيل مسّاحات الزجاج بصورة سليمة لضمان وضوح الرؤية أثناء القيادة في الأمطار.

وأوضحت أن الالتزام بهذه الإرشادات يعكس وعياً مجتمعياً ومسؤولية مشتركة تسهم في حماية الأرواح والممتلكات، وتحد من المخاطر الناجمة عن تقلبات الأحوال الجوية.

هذا وقد انتشرت فرق شرطة دبي ميدانياً على مدار الساعة، لضمان انسيابية الحركة المرورية وتعزيز سلامة أفراد المجتمع، خلال هطول الأمطار.

وذلك ضمن منظومة عمل متكاملة واستجابة سريعة للحالات والبلاغات، ومنذ بدء المنخفض عززت الشرطة حضورها الميداني في مختلف مناطق الإمارة.

حيث باشرت تنظيم حركة السير، والتعامل الفوري مع الحوادث والبلاغات، وتأمين الطرق الحيوية والتقاطعات الرئيسة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سرعة التدخل ورفع جاهزية الفرق الميدانية في مختلف الظروف.. وترسيخ أعلى مستويات الأمن والسلامة لجميع أفراد المجتمع.

منظومة متكاملة

من جهتها أكدت هيئة كهرباء ومياه دبي أنها تتعامل مع الهطولات المطرية من خلال منظومة عمل متكاملة تقوم على استباق التحديات واستمرار الخدمة وضمان سلامة المجتمع، وتتضمن 3 محاور رئيسية هي: إجراءات استباقية متكاملة، استجابة ذكية فورية، وإرشادات شاملة للسلامة.

وتُعد الهيئة عضواً في اللجنة العليا لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دبي، حيث تتكامل جهودها مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تحقيق أعلى مستويات الجاهزية والاستجابة السريعة، واتخاذ القرار الفوري والدقيق في مختلف الظروف الطارئة.

وترتكز استراتيجية الهيئة على الرشاقة المؤسسية والحوكمة الرشيدة بوصفهما ركيزتين أساسيتين على المستويين الاستراتيجي والتشغيلي، ما يُعزز قدرتها على التكيف مع المتغيرات المتسارعة.

وتحويل التحديات إلى فرص، إلى جانب رفع الكفاءة التشغيلية والإنتاجية، وتعزيز التنافسية، وزيادة مستويات السعادة لدى الموظفين والمتعاملين وبقية المعنيين.

وتجسد إجراءات الهيئة خلال موسم الأمطار التزامها بتوفير تجربة آمنة وسلسة.

إجراءات استباقية

تُولي الهيئة أهمية كبيرة لتوعية المتعاملين بخطوات بسيطة تضمن استمرارية الخدمة بأمان واستقرار، ومنها:

إحكام إغلاق الوصلات الكهربائية الخارجية والتأكد من مقاومتها للمياه، وتأريض التوصيلات الكهربائية بشكل صحيح، بالإضافة إلى صيانة زجاج العدادات، وإغلاق فتحات الأنابيب على الأسطح.

ووفرت هيئة كهرباء ومياه دبي خدمة «الاستجابة الذكية» للتعامل مع انقطاعات الكهرباء، حيث يمكن للمتعاملين الوصول إليها عبر القنوات الرقمية للهيئة أو تطبيق «دبي الآن».

ويقوم النظام الذكي تلقائياً بالتحقق من الأسباب المحتملة للانقطاع، ويوجه المتعامل إلى الإجراء المناسب. كما توفر الهيئة عبر موقعها الإلكتروني قائمة بالفنيين المعتمدين للتواصل المباشر معهم عند الحاجة.

إرشادات شاملة

ولضمان سلامة المتعاملين بعد انتهاء الهطولات المطرية، تُقدم الهيئة مجموعة من الإرشادات الواجب اتباعها، تشمل:

فصل الأجهزة الكهربائية في المناطق الرطبة، وفحص جميع الأجهزة والمآخذ الكهربائية، وتجنب استخدام أي مآخذ أو أجهزة تالفة، والتأكد من عدم وجود أضرار ناجمة عن تسرب المياه في المآخذ والمفاتيح الكهربائية والأسلاك.

وأوضحت الهيئة أن هذه الإجراءات أثبتت فاعليتها في تلبية مختلف الاحتياجات التي استجدت نتيجة الأمطار الغزيرة، ما يعكس حرص الهيئة الدائم على توفير أعلى معايير الأمان والموثوقية في جميع الظروف.

دعم

أكد العميد مبارك الكتبي، مدير مركز شرطة حتا، انتشار دوريات المركز في مختلف مناطق حتا للتعامل مع البلاغات، سواء كانت في المناطق الجبلية أو الأودية، أو التعامل مع بلاغات الحوادث المرورية التي تواكب سقوط الأمطار خلال فترة التقلبات الجوية التي تشهدها الدولة.

وبيّن أن دوريات المركز تتمتع بميزات خاصة عن الدوريات العادية، في قدرتها على السير في المناطق الوعرة، بسبب إطاراتها المخصصة لهذا النوع من المناطق، إضافة إلى احتوائها على أحدث الأجهزة الذكية والتقنيات الحديثة في التواصل مع مركز القيادة والسيطرة.

وتوفر كل المعدات التي تُستخدم في عمليات الإنقاذ وتقديم الدعم والمساندة، إلى جانب أن أفراد الشرطة في هذه الدوريات مدربون على التعامل مع مختلف أنواع حالات الطوارئ بحرفية عالية وعلى مدار الساعة.

توجيهات مهمة

وحث العميد مبارك بن مبارك الكتبي، السياحَ والزائرين والسائقين على توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري المياه، وعدم عبور الأودية، تفادياً لتعريض حياتهم للخطر.

وشدد العميد الكتبي على أهمية عدم ممارسة رياضة تسلق الجبال «الهايكنج» أو ارتياد الأودية في ظل ارتفاع وتيرة سقوط الأمطار المتواصلة، داعياً إلى الاتصال بمركز القيادة والسيطرة في شرطة دبي على الرقم 999 في حال وقوع حالات طارئة، مع وصف المكان بدقة ووضوح، من أجل الاستجابة السريعة للبلاغ، لما لذلك من أهمية بالغة في مساعدة المحتاجين.

رفع الجاهزية

ولفت العميد الكتبي إلى أن مركز حتا، وبالتعاون مع شركائه الممثلين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، والقيادة العامة للدفاع المدني بدبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، يواصلون الجاهزية التامة للتعامل مع أي بلاغات طارئة.

وذلك ضمن الحملة المستمرة التي يطبقها في حال سقوط الأمطار، حملة «الأمطار نعمة لا تجعلها نقمة»، والهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع بلاغات الحوادث الطارئة.

كانحصار المركبات في المياه الجارية، أو حوادث السقوط من المرتفعات، إلى جانب الحوادث المرورية خلال تساقط الأمطار.

ووأوضح العميد الكتبي أن مركز شرطة حتا يتخذ، فور سقوط الأمطار في المنطقة وجريان الأودية، عدة إجراءات سريعة من أجل تحقيق سرعة الاستجابة في حال وقوع الحوادث، وأول هذه الخطوات إشعار الدوريات بتغطية كل الشوارع.

وتشغيل اللوحات لتنبيه السائقين بضرورة تخفيض السرعة، إلى جانب العمل على التنسيق مع الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، وفرق الإنقاذ البري والبحري، استعداداً لأي حالة طارئة، متمنياً السلامة للجميع.توعية

دعت القيادة العامة لشرطة دبي سائقي دراجات التوصيل إلى ضرورة الالتزام بوقف التنقل وتقديم خدمات التوصيل خاصة في ظل التقلبات الجوية وهطول الأمطار، بما يسهم في الحفاظ على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق.

وأكد العميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور، حرص شرطة دبي على تعزيز الوعي المروري لدى سائقي دراجات التوصيل، خاصة ظل التقلبات الجوية.

حيث قام الفريق الميداني في إدارة التثقيف المروري بالإدارة العامة للمرور بتنفيذ حملة توعوية، استفاد منها 100 من سائقي دراجات التوصيل، تم توعيتهم بأهمية الالتزام بقواعد السير والمرور، واتباع الإرشادات المرورية الخاصة بقيادة الدراجات، وضرورة ترك مسافة أمان كافية بين المركبات، خاصة أثناء هطول الأمطار.

وأشار إلى أنه جرى التأكيد على خطورة السلوكيات الخاطئة أثناء الأحوال الجوية المتقلبة، مثل الدخول إلى تجمعات المياه، أو الوقوف على كتف الطرق، أو داخل الأنفاق وتحت الجسور، لما يشكله ذلك من خطر كبير على قائدي الدراجات ومستخدمي الطريق.

وأضاف أن الحملة شملت تعريف السائقين بمنصة السلامة المرورية، والاطلاع على المواد التوعوية المتعلقة بسلامة قائدي الدراجات، بما يعزز ثقافة القيادة الآمنة لديهم.

كما قامت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بتوعية سائقي مركبات الأجرة بهدف رفع مستوى الوعي بالممارسات الآمنة أثناء القيادة خاصة في ظل التقلبات الجوية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلامة المرورية.

منظومة حكومية متكاملة لحماية المجتمع وضمان استمرارية الأعمال

3 محاور رئيسية لـ«كهرباء دبي» في تعاملها مع الهطولات المطرية

الشرطة تواصل وجودها الميداني وتؤكد أهمية التقيد بالتعليمات الوقائية

Advertisements

قد تقرأ أيضا