ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 14 أبريل 2026 11:44 مساءً - كشفت هيئة كهرباء ومياه دبي ضمن بيانات التقرير المتكامل عن أن استثمارها في أحدث الأنظمة والحلول المبتكرة في قطاع المياه أسهم في خفض نسبة الفاقد من المياه من 7.1 % في بداية عام 2017 إلى 4.4 % بنهاية عام 2025، ما نتج عنه توفير 36.1 مليار جالون من المياه، بما يعادل نحو 1.4 مليار درهم.
وأكدت الهيئة توظيف التكنولوجيا والابتكار لتعزيز استدامة الموارد وضمان الأمن المائي الحالي والمستقبلي، حيث تولي الهيئة أهمية استراتيجية للعدادات الذكية التي تشكل العمود الفقري لشبكتها الذكية.
وتواصل الهيئة جهودها لتطوير شبكتها الذكية وبنيتها التحتية المتقدمة للعدادات الذكية، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز إدارة المرافق والخدمات، من خلال أنظمة ذكية ومترابطة تعتمد على أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة. كما تسهم هذه الجهود في تحقيق المزيد من الوفورات للهيئة والمعنيين، وتعزيز سعادة المتعاملين.
وأكدت الالتزام بتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33)، وتعزيز الاستدامة والنمو القائم على الابتكار والتطبيقات التقنية المستقبلية، بما يدعم تنافسية دبي ويعزز مكانتها الرائدة مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي.
وبحسب التقرير فإن الهيئة أعلنت أن نسبة تركيب عدادات المياه الذكية في دبي وصلت إلى 100 %، وذلك استجابة للطلب المتنامي على خدمات المياه، حيث وصل عدد العدادات الذكية للمياه إلى مليون و159 ألفاً و933 عداداً ذكياً بنهاية ديسمبر 2025، وفق أعلى المعايير الفنية ومعايير الجودة العالمية.
وأشارت الهيئة إلى الحرص على توفير مزايا للمتعاملين تتيح لهم التحكم في استهلاكهم بشكل استباقي ورقمي دون الرجوع إليها، وذلك في إطار التزامها في تحقيق استراتيجية دبي لإدارة الطلب على الطاقة والمياه 2050 بهدف ضمان أعلى معدلات حماية البيئة والموارد.
وتحقيق تنمية اقتصادية، سخرت الهيئة جميع التقنيات المبتكرة وشبكة ذكية متطورة أتاحت لها تسجيل أرقام قياسية عالمية وجعل نسبة الفاقد في شبكة مياه دبي من أدنى النسب عالمياً، كما وفرت الهيئة للمتعاملين برامج وخدمات رقمية وعدادات ذكية تمكنهم من تعزيز كفاءة الاستهلاك بعد العداد.
ولفتت الهيئة إلى إدارة بيانات العدادات الذكية من خلال بنية تحتية آمنة ومتكاملة ومرنة ومؤتمتة بالكامل، ما يتيح أتمتة معلومات قراءة العدادات لمتعاملي الهيئة، والحصول على معلومات فورية عن أنماط استهلاكهم.
وبالتالي مراقبة وإدارة والتحكم في الاستهلاك بشكل استباقي ورقمي في أي وقت ومن أي مكان، كما تتيح هذه المنظومة رصد أي تسرب في تركيبات المياه، ما يساعد على المسارعة في إصلاحه والحد من الهدر، ويسهم في استدامة الموارد، ودعم الحياد المناخي، وتعزيز التنمية المستدامة، وضمان سعادة جميع المعنيين.
