ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 15 أبريل 2026 12:36 صباحاً - دبي - محمد رباح
أبو خالد هَرَم عروبتنا وصمّام النظام وقصّـاص العظـام
أبو راشد تلميذ زايد وراسم نهضة الإمارات وعـدوّ الانهـزام
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يمثلان حصن الدار ودرعها المتين، والحزام الذي يشد أزر الوطن ويعزز مسيرته، مشدداً سموه على أن صاحب السمو رئيس الدولة هَرَم عروبتنا وصمّام النظام وقصّـاص العظـام، وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تلميذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وراسم نهضة الإمارات وعـدوّ الانهـزام.
وأشاد سموه، في رائعة شعرية، بالدور القيادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في ترسيخ نهضة دولة الإمارات وتعزيز مكانتها بين الأمم، مؤكداً أن سموهما نموذج للريادة وصناعة المستحيل، وأنهما امتداد لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
تقدير واعتزاز
وعبرت الرائعة الشعرية عن عمق التقدير والاعتزاز بقيادة سموهما، حيث استعرض سمو الشيخ حمدان بن محمد صفات القيادة والحكمة والقوة، وما يجسده القائدان من قيم العزيمة والإنجاز.
وتكشف الأبيات، التي جاءت بأسلوب حواري بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «أبو خالد» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «أبو راشد»، عن قراءة شعرية لسمات القيادة، حيث يبرز مفهوم التحدي وتجاوز المستحيل في قول سموه:
يقول أبو خالد لأبو راشد هذا اللي ما ينـام
رجلٍ يخزم المستحيل اللي لغيره ما انخـزم
في إشارة إلى نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد القيادي الذي لا يعترف بالمعوقات، ووصله الليل بالنهار لإعلاء اسم الإمارات.
مواجهة التحديات
كما تعكس الأبيات تأكيداً على الحزم في مواجهة التحديات، من خلال تصوير إسقاط «صرح الباطل» كرمز للقدرة على الحسم وصون الاستقرار، وهو ما ينسجم مع السياسة الثابتة لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في ترسيخ الأمن والعدل.
ويتجلى ذلك في قول سموه:
ويقول أبو راشد لأبو خالد هذا عوق الخصــام
إلى نـوى صـرحٍ مـن الباطــل يـــردّه منهـدم
صناعة الإنجاز
وفي بُعدٍ آخر، تسلّط الرائعة الشعرية الضوء على فلسفة صناعة الإنجاز، حيث يقول سمو الشيخ حمدان بن محمد:
ويقول أبو خالد لأبو راشد هذا الرجـل الهمام
استاذي اللي يصنع الإنجاز نفسـه مـن عـدَم
ومن خلال هذه الأبيات يصف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بأنه القائد الذي «يصنع الإنجاز نفسه من عدم»، في إشارة إلى الابتكار وقدرة سموه على تحويل التحديات إلى فرص، وهو نهج متجذر في مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
امتداد تاريخي
ويتعمق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في إبراز الامتداد التاريخي لهذا النهج، عبر تفاخر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بأنه «تلميذ زايد» بقوله:
ويقول أبو راشــد لأبو خالــد أنا والعلم عـام
تلميذ زايد منهجــي منهجــه وبنفـس الرتـم
بما يعكس استمرارية الرؤية القيادية القائمة على الحكمة والبناء، وربط الماضي بالحاضر في إطار تنموي متكامل.
القائد الحازم
كما يبرز سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عبر أبيات رائعته الشعرية، صورة القائد الحازم التي يتحلى بها صاحب السمو رئيس الدولة، بقوله:
ويقول أبو راشد هذا محمد وقصّـاص العظـام
بسيف حقٍ لو دخل في المعركه تحسم حسـم
وهي استعارات تؤكد مبدأ سيادة القانون والعدالة، مقابل تصوير موازٍ للقائد البنّاء «راسم نهضة بلاده»، في توازن بين القوة والتنمية.
صمّام النظام
وفي سياق متصل، يصف سموه، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بأنه صمّام النظام وهرم عروبتنا بقوله:
ويقول أبو راشد هذا محمد وصمّـام النظــام
هَـــرَم عروبتنـــا وحنـا ما نفـرّط فــي الهَــرَم
بما يعكس دور صاحب السمو رئيس الدولة في حفظ التوازن الداخلي وتعزيز الهوية العربية، إلى جانب تأكيد مكانة سموه رمزاً للاستقرار.
رسالة وطنية
واختتم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أبيات رائعته الشعرية برسالة وطنية جامعة، حيث وصف سموه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأنهما «حصن الدار ودرعها والحزام»، مؤكداً أن مكانة سموهما لا تقتصر على القيادة، بل تمتد لتكون مصدر فخر للشعب، ودعوة صريحة لأن تتباهى الإمارات بهما أمام العالم.
بُعد رمزي
وتحمل خاتمة الرائعة الشعرية بعداً رمزياً لافتاً، إذ قال سموه:
ياليت للتاريخ بشـتٍ مـن فخــر والاّ وسـام
من المعزّه كان واللي أقسم بنجمـه قَـسـم
إنّي لسلّمها لهم وأقول وبكل احترام
تفاخري يا دارنا فيهم على كل الأمم
ويعبر سمو الشيخ حمدان بن محمد من خلال هذين البيتين عن استحقاق تاريخي للتكريم، قبل أن يختتم سموه الرائعة الشعرية برسالة اعتزاز واضحة: «تفاخري يا دارنا فيهم على كل الأمم»، في تأكيد على الثقة الوطنية والاعتزاز بالقيادة.
وبعث سمو الشيخ حمدان بن محمد من خلال أبيات رائعته الشعرية رسالة تتخطى المديح، لتشكل قراءة شعرية في فلسفة القيادة الإماراتية، التي تجمع بين الحزم والإنجاز، وترسّخ مفهوم الاستمرارية في النهج، وتؤكد أن قوة الدولة تنبع من تلاحم القيادة مع الشعب ضمن رؤية واضحة للمستقبل.
اقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد في رائعة شعرية جديدة: محمّـدين الدار هم حصنه ودرعه والحزام
رائعة حمدان
كلّنا نتفاخر بالمحمدين
