حال الإمارات

مريم بنت محمد الشخصية التربوية الاعتبارية لجائزة خليفة التربوية 2026

مريم بنت محمد الشخصية التربوية الاعتبارية لجائزة خليفة التربوية 2026

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 15 أبريل 2026 12:06 صباحاً - اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، أسماء الفائزين في الدورة الـ 19 للجائزة 2026، وعددهم 40 فائزاً وفائزة على المستويات المحلية والعربية والدولية؛ حيث تم اختيار سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، الشخصية التربوية الاعتبارية للدورة الحالية، وذلك تقديراً لإسهاماتها البارزة ورؤيتها الخلاقة في تطوير منظومة التعليم واستشراف مستقبله، في ضوء ما يشهده العصر من تطورات علمية وتقنية، وحرص سموها على تمكين منظومة التعليم الإماراتية في مراحلها المختلفة، بما يهيئ عناصر العملية التعليمية لترجمة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه اللّه، في بناء أجيال مؤهلة لمواكبة العصر ومزودة بأفضل الأساليب العلمية والتطبيقية للإبداع والابتكار والريادة وخدمة التنمية الوطنية.

وشملت قائمة الفائزين 25 فائزاً وفائزة من داخل الدولة، بينهم 4 أسر إماراتية فازت بجائزة الأسرة الإماراتية المتميزة، التي قدمت إسهامات بارزة في تربية وتعليم أبنائها، والدفع بهم إلى منصات التميز، بالإضافة إلى 11 فائزاً وفائزة على مستوى الوطن العربي، و4 فائزين بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، والتي تعتبر أول جائزة متخصصة في هذا المجال على مستوى العالم.

وستقيم الأمانة العامة للجائزة احتفالاً في 13 مايو المقبل لتكريم الفائزين بفندق قصر ماندراين أورينتال، في العاصمة أبوظبي، بحضور عدد من القيادات التعليمية والأكاديمية من داخل الدولة وخارجها.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إن جائزة خليفة التربوية تواصل مسيرتها الرائدة، مستلهمة إرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نموذجاً حضارياً فريداً في بناء الإنسان وتعليمه، قائماً على ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز القيم الأصيلة، إلى جانب الانفتاح الواعي على معطيات العصر وعلومه ومعارفه المتجددة.

وأوضح معاليه أن هذا النهج المتكامل يجسد رؤية استراتيجية عميقة، جعلت من التعليم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، ومحوراً رئيسياً في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار، والإسهام الفاعل في مسيرة الوطن.

وأكد معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يواصل ترسيخ وتعزيز هذا المسار التنموي الطموح، من خلال تبنّي سياسات تعليمية متقدمة واستراتيجيات وطنية تستشرف المستقبل، وتواكب التحولات المتسارعة في القطاعات المختلفة، مضيفاً أن هذه الرؤية القيادية الحكيمة أسهمت في تطوير منظومة تعليمية متكاملة، تُعنى بتمكين الأجيال القادمة، وتزويدها بالمعارف والمهارات المتقدمة، بما يتيح لها التفاعل الإيجابي مع التقنيات الحديثة، والمشاركة الفاعلة في المجالات ذات الأولوية الوطنية، وبما يعزز من تنافسية دولة الإمارات ومكانتها الريادية على الساحة الدولية.

كما ثمّن معاليه توجهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، مؤكداً أن دعم سموه المتواصل يعكس حرص القيادة على الارتقاء بالقطاع التعليمي، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في مكوناته المختلفة.

وأكد معاليه أن جائزة خليفة التربوية تمضي قدماً، في ظل هذا الدعم، لتعزيز موقعها في صدارة الجوائز المتخصصة في دعم التعليم، ونشر ثقافة التميز على المستويات المحلية والعربية والدولية، بما يسهم في إحداث أثر نوعي ومستدام في تطوير التعليم، وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية الشاملة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا