حال الإمارات

استئناف الدراسة حضورياً اليوم.. واختبارات تشخيصية للطلبة

استئناف الدراسة حضورياً اليوم.. واختبارات تشخيصية للطلبة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 20 أبريل 2026 07:21 صباحاً - يستأنف طلبة المدارس الحكومية والمدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم، اليوم، الدراسة الحضورية في مختلف مناطق الدولة، للفصل الدراسي الثالث والأخير من العام الأكاديمي 2025 - 2026 بالتزامن مع بدء تنفيذ عدد من المدارس اختبارات تشخيصية قصيرة لقياس مستويات الطلبة التعليمية، وذلك خلال اليومين الأول والثاني من العودة.

وأكدت إدارات مدرسية، في تعميمات موجهة لأولياء الأمور، أن هذه الاختبارات تستهدف تحديد الفاقد التعليمي لدى الطلبة، وبناء خطط دعم مناسبة لكل طالب وفق نتائجه، بما يضمن استئناف العملية التعليمية بكفاءة واستقرار.

ونبهت إلى ضرورة إحضار الطلبة لجميع الكتب الدراسية بشكل يومي، إلى جانب جهاز الحاسوب الخاص بكل طالب، لضمان الجاهزية الكاملة منذ اليوم الأول، وسير الحصص الدراسية دون معوقات، كما أكدت أن الحافلات المدرسية ستستأنف عملها وفق الآلية المعتمدة سابقاً، بما يضمن نقل الطلبة من المدارس وإليها بشكل منتظم.

أدوار ومسؤوليات

وحددت وزارة التربية والتعليم أدوار ومسؤوليات الأطراف كافة المعنية لضمان تطبيق العودة التدريجية للتعليم الحضوري في الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة، بما يضمن سلامة الطلبة واستمرارية العملية التعليمية. وجاء ذلك في دليل العودة التدريجية للتعليم الحضوري للعام الأكاديمي 2025 - 2026، الذي تضمن إجراءات تفصيلية وآليات واضحة للتعامل مع مختلف الحالات، خاصة عند ورود رسائل التنبيه الرسمية.

وأكدت الوزارة أن الدليل يركز على تنظيم العمل داخل المدارس، ورفع جاهزية الكوادر والمنشآت التعليمية، إلى جانب تعزيز التنسيق مع أولياء الأمور، بما يضمن استجابة فورية لأي طارئ.

وفيما يتعلق بالأدوار والمسؤوليات، أوضحت الوزارة أن الإدارة المدرسية تتولى الدور القيادي في تطبيق الإجراءات، حيث تشمل مهامها التأكد من تفعيل كل التعليمات والضوابط، واعتماد خطط الطوارئ والإخلاء، وقياس جاهزية المرافق والأنظمة التشغيلية.

كما تتولى تحديد المناطق الداخلية الآمنة داخل المدرسة، ووضع لوحات إرشادية واضحة للمسارات، إلى جانب المتابعة المستمرة للميدان التربوي لرصد أي ثغرات تشغيلية ومعالجتها فوراً.

وتشمل مهام الإدارة كذلك متابعة جاهزية الكوادر التربوية وتدريبهم على الاستجابة السريعة للتنبيهات، وإعداد مواد توعوية حول الأمن والسلامة وآليات الإخلاء، إضافة إلى تحديث بيانات أولياء الأمور لضمان سرعة التواصل، والتأكد من استلام إقرار موقع من أولياء الأمور بالموافقة على عودة أبنائهم للتعليم الحضوري.

وأوضحت الوزارة أن الكوادر التربوية والمشرفين يتحملون مسؤولية مباشرة في التعامل مع الطلبة، حيث يلتزمون بتطبيق كافة الضوابط والتعليمات الواردة في الدليل، وتقديم الإرشاد المستمر للطلبة حول إجراءات السلامة. كما يشمل دورهم تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطلبة، خاصة في حالات الطوارئ أو عند سماع أصوات غير مألوفة، والعمل على تهدئتهم وتوجيههم بهدوء. ويتعين عليهم تنظيم حركة الطلبة وتأمين انتقالهم إلى المناطق الآمنة، وضمان الانضباط داخلها، إضافة إلى إعداد قوائم دقيقة بأسماء الطلبة ورفع تقارير فورية للإدارة بعد انتهاء أي حالة تنبيه لضمان سلامة الجميع.

وفيما يخص أولياء الأمور، شددت الوزارة على أهمية دورهم في دعم نجاح العودة الحضورية، من خلال الاطلاع على محتوى الدليل والتعاون مع المدرسة في تنفيذ التعليمات، والالتزام بالإرشادات الصادرة من الجهات الرسمية خلال فترات التنبيه، إضافة إلى التقيد بمواعيد حضور وانصراف الأبناء وفق الضوابط المحددة.

إجراءات معتمدة

وتناول الدليل الإجراءات المعتمدة عند ورود رسائل التنبيه الرسمية، حيث أكدت الوزارة أنه في حال صدور أي تنبيه أو استشعار أصوات غير اعتيادية، يجب الالتزام الفوري بالتعليمات وفق مراحل محددة تبدأ قبل التوجه إلى المدرسة بعدم مغادرة المنزل، وفي أثناء التنقل، حيث يجب التوجه إلى أقرب مكان آمن أو العودة إلى المنزل، وعند الوصول إلى المدرسة يمنع الانتظار خارج البوابات مع الالتزام بتعليمات الإدارة للدخول.

زيارات ميدانية

في شأن متصل، تواصل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي تنفيذ زياراتها الميدانية إلى المدارس والجامعات، وذلك للوقوف على مدى جاهزيتها، والتأكد من التزامها بأعلى معايير السلامة، بما يدعم العودة التدريجية للطلبة بسلاسة وانتظام.وأكدت الهيئة أن فرقها الميدانية تعمل بشكل مستمر على تقييم الاستعدادات داخل المؤسسات التعليمية، بما يشمل الإجراءات التنظيمية والاحترازية، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، تسهم في استئناف العملية التعليمية بشكل فعّال.وأوضحت أن هذه الجهود تأتي في إطار الحرص على تعزيز جاهزية القطاع التعليمي، ومواكبة خطط العودة الحضورية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الاشتراطات التي تضمن سلامة الطلبة والكوادر التعليمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا