حال الإمارات

الإمارات تنتصر للكوكب بمشاريع عالمية عملاقة

الإمارات تنتصر للكوكب بمشاريع عالمية عملاقة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 22 أبريل 2026 11:21 مساءً - تشارك دولة في الاحتفاء بيوم الأرض 2026، الذي يوافق 22 أبريل من كل عام، بجهود تضع الاستدامة البيئية والعمل المناخي في جوهر أولوياتها التنموية، مع التأكيد على أهمية العمل الدولي المشترك ضمن إطار جاد من خلال حزمة للمشاريع العالمية العملاقة انتصاراً لكوكب الأرض.

استعرض صندوق أبوظبي للتنمية مجموعة من مشاريعه الاستراتيجية في مجال توليد الطاقة وإمدادها، وذلك في إطار الفعاليات التي تقام هذا العام تحت شعار «قوتنا.. كوكبنا». وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: إن تسريع التحول العالمي نحو أنظمة طاقة مبتكرة يتطلب تنسيقاً دولياً فاعلاً واستثمارات ذكية، حيث يُعد الاستثمار في الطاقة النظيفة إحدى الركائز الأساسية في عمل الصندوق، ونعمل من خلاله على تمكين الدول الشريكة من توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز أمن الطاقة والمرونة المناخية على المدى الطويل». ولفت إلى أن الصندوق يعمل على ترجمة توجهاته في مجال الطاقة النظيفة إلى نتائج ملموسة، من خلال دعم الدول الشريكة في تعزيز أمن الطاقة، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وتسريع انتقالها نحو أنظمة طاقة منخفضة الكربون. وقال إن الصندوق منذ تأسيسه، رسّخ سجلّاً حافلاً بتمويل مشاريع استراتيجية في قطاعات حيوية تشمل البنية التحتية، وتوليد الطاقة وإمدادها، والمياه والصحة العامة، والزراعة، حيث يواصل من خلال شراكاته مع الدول والمؤسسات الدولية، تركيزه على تقديم حلول تنموية مستدامة تواكب التحديات العالمية المتغيرة وتحقق أثراً طويل الأمد.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: يُجسد يوم الأرض مناسبة عالمية مهمة لتجديد الالتزام الجماعي بحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استدامة وتوازناً للأجيال القادمة. وفي «إمباور»، ننظر إلى هذه المناسبة بوصفها تذكيراً متجدداً بأن الاستدامة البيئية لم تعد خياراً، بل أصبحت مسؤولية مشتركة وركيزة أساسية في صياغة السياسات، وتطوير البنية التحتية، وتوجيه القرارات المؤسسية نحو نماذج أكثر كفاءة ووعياً وأثراً إيجابياً على المدى الطويل.

وأضاف: انطلاقاً من هذه الرؤية، نواصل أداء دورنا الحيوي في دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، من خلال توفير خدمات تبريد مناطق عالية الكفاءة تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة، وتقليل الأثر البيئي، وتعزيز استدامة المدن، ونؤمن بأن تبريد المناطق يمثل أحد الحلول العملية والفعالة لدعم الأهداف البيئية، لما يتيحه من كفاءة تشغيلية أعلى، وقدرة أكبر على تحسين استخدام الموارد، وخفض البصمة الكربونية مقارنة بالأنظمة التقليدية.

استخدام الطاقة

وسلّطت مجموعة إينوك، الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة، الضوء على ما يزيد على عقدٍ من التقدّم المتواصل في مجال كفاءة استخدام الطاقة في جميع عملياتها بالتزامن مع يوم الأرض 2026.

ويتم الاحتفال بيوم الأرض هذا العام تحت الشعار العالمي «قوتنا، كوكبنا». وعقدت المجموعة جلسات نقاشية متخصصة حول كفاءة استخدام الطاقة في جميع مرافقها التشغيلية، حيث أشركت فرق العمل الميدانية مباشرةً في التطبيق العملي لممارسات إدارة الطاقة والموارد الخاصة بالمجموعة. وقال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: تُشكل مناسبة يوم الأرض دعوة مهمة للعمل وتحمّل المسؤولية الجماعية في مواجهة تحديات كفاءة الطاقة. وتواصل مجموعة إينوك جهودها في تعزيز كفاءة الطاقة عبر جميع عملياتها، بدءاً من إدارة استهلاك الطاقة وصولاً إلى الاستثمار في حلول طاقة مستدامة. ويستند هذا الالتزام إلى استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 وأهداف دولة الإمارات الرامية إلى الوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وقال: يمثل جوهر هذا الالتزام استراتيجية إينوك لإدارة الطاقة والموارد، والتي أسهمت في تحقيق انخفاضات كبيرة في استهلاك الطاقة وانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في جميع عملياتها. فقد أسهم البرنامج في تحقيق انخفاضات ملموسة في استهلاك الطاقة وانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في مصفاة إينوك ومنشآت التخزين وعمليات البيع بالتجزئة والمقر الرئيسي، ما وفر نحو 478 مليون درهم من إجمالي التكاليف.

تجديد الالتزام

وقال أحمد باقحوم، الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر، إن يوم الأرض مناسبةً لتجديد الالتزام بما نسعى إليه جميعاً، وعلى مدى ما يقارب عقدين، رسّخت مدينة مصدر مكانتها كنموذج رائد للتنمية الحضرية المستدامة، ومنظومة حية تُجسّد أفضل الممارسات في تصميم المدن الذكية وتعزيز النمو المسؤول. ويبرهن هذا النموذج على إمكانية دمج الاستدامة والابتكار والمرونة في صميم تشغيل المدن، لا سيما في ظل التحديات البيئية المتسارعة التي تتطلب تحركاً واعياً وفعّالاً.

وأضاف: منذ انطلاق هذه المسيرة، واصلت مدينة مصدر تحقيق أهدافها في مجال الاستدامة، مع إرساء معايير جديدة. ففي عام 2024 وحده، نجحنا في خفض كثافة استهلاك الطاقة بنسبة 22.7 %، وإنتاج 11,288 ميغاواط ساعة من الطاقة المتجددة، وتوفير ما يعادل 12.4 مسبحًا أولمبيًا من المياه، وذلك ضمن بيئة حضرية متكاملة تتيح للناس العيش والتعلّم والعمل والترفيه. كما توفّر مدينة مصدر للشركات والشركاء منظومة متكاملة تمكّنهم من تعزيز استدامة عملياتهم، من خلال معايير موحّدة، وأداء قابل للقياس، وأطر عمل قائمة على أفضل الممارسات المثبتة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا