ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 8 مايو 2026 08:36 مساءً - أعلنت جمعية المعلمين إطلاق الدورة الخامسة من «جائزة جمعية المعلمين للابتكار 2026»، وتشهد الدورة الجديدة توسعاً نوعياً في الفئات المستهدفة، عبر استحداث جائزتين جديدتين تشملان «الأسرة المبتكرة» و«البحث التربوي المبتكر»، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار داخل المنظومة التعليمية وربطها بالأسرة والبحث العلمي.
وخلال مؤتمر صحفي قال صلاح الحوسني رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين إن الدورة الخامسة من الجائزة تعكس التحول الذي يشهده قطاع التعليم في دولة الإمارات، والذي بات ينظر إلى الابتكار باعتباره ثقافة عمل ونهجاً يومياً داخل المدرسة والأسرة والمؤسسات التعليمية، وليس مجرد مبادرات مؤقتة.
وقال إن استحداث فئتي «الأسرة المبتكرة» و«البحث التربوي المبتكر» يمثل نقلة جديدة في مسار الجائزة، لأن بناء مستقبل التعليم لا يقتصر على المعلم أو المدرسة فقط، بل يقوم على شراكة متكاملة تجمع الأسرة والباحث والمؤسسة التعليمية في منظومة واحدة قادرة على صناعة أثر حقيقي ومستدام.
وأضاف أن الجمعية تستهدف من خلال الجائزة اكتشاف النماذج التعليمية الملهمة، وتحفيز أصحاب الأفكار الخلاقة، وتحويل التجارب المبتكرة إلى ممارسات قابلة للتطبيق والتوسع داخل الميدان التربوي، بما يواكب توجهات الدولة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والبحث العلمي.
وتفصيلاً يأتي استحداث «جائزة الأسرة المبتكرة» انطلاقاً من أهمية الدور الذي تؤديه الأسرة في دعم تعلم الأبناء، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة، ومتابعة مستمرة للمسيرة التعليمية، إلى جانب توظيف أساليب مبتكرة وتقنيات حديثة، وتعزيز القيم والهوية الوطنية والاستخدام الواعي للتكنولوجيا بما يحقق أثراً مستداماً قابلاً للتعميم.
وأشارت الجمعية إلى أن الترشح لهذه الفئة يشترط أن يكون أحد الوالدين على صلة بالميدان التعليمي، مع وجود ابن أو ابنة منتظمين في التعليم العام أو الخاص أو التعليم العالي.
وتستهدف «جائزة البحث التربوي المبتكر»، الأبحاث التربوية القادرة على تقديم حلول أصيلة لمشكلات تعليمية واقعية، وفق منهجيات علمية واضحة وقابلة للتطبيق داخل الميدان التربوي، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين مخرجات التعلم على مستوى الدولة.
