حال الإمارات

حمدان بن محمد: أبناء وبنات الإمارات شركاء فاعلون في حماية المستقبل الرقمي للمجتمعات

حمدان بن محمد: أبناء وبنات الإمارات شركاء فاعلون في حماية المستقبل الرقمي للمجتمعات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 9 مايو 2026 01:36 صباحاً - بشرى البلوشي لـ«حال الخليج »: اختياري في المبادرة شهادة ثقة دولية بنموذج التمكين الإماراتي

هنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي، الدكتورة بشرى البلوشي باختيارها من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، لتكون الممثل الوحيد عن منطقة الشرق الأوسط.

وكتب سموه عبر حسابه في «إكس»: «نبارك لابنة الدكتورة بشرى البلوشي اختيارها من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، لتكون الممثل الوحيد عن منطقة الشرق الأوسط ضمن نخبة عالمية مختارة تشارك في مبادرة «المخاطر الرقمية الحرجة»، الهادفة إلى حماية المجتمعات حول العالم رقمياً والحفاظ على الأنظمة الحيوية العابرة للحدود..

. يؤكد هذا الاختيار أن أبناء وبنات الإمارات شركاء فاعلون في حماية المستقبل الرقمي للمجتمعات، وبما يدعم المساعي المشتركة لتحقيق الأمان والاستقرار دولياً».

وأكدت الدكتورة بشرى البلوشي، مدير إدارة تنفيذي الحوكمة وإدارة المخاطر للأمن السيبراني في مركز دبي للأمن الإلكتروني، في تصريح خاص لـ«حال الخليج»، أن اختيارها ممثلاً إقليمياً وحيداً عن المنطقة ضمن المبادرة الأممية «المخاطر الرقمية الحرجة»، يعكس الثقة العالمية المتزايدة بالخبرات الإماراتية، والدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لتمكين الكفاءات الوطنية في القطاعات المستقبلية.

وقالت بشرى البلوشي: «أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على تهنئته الكريمة ودعمه المستمر للكفاءات الإماراتية، فهذه الثقة تمثل دافعاً كبيراً لمواصلة العمل والمساهمة بفاعلية في المبادرات الدولية الهادفة إلى تعزيز الأمن الرقمي وحماية المجتمعات من المخاطر التقنية المتسارعة».

وأكدت الدكتورة البلوشي أن رؤية سموه الطموحة تجاه الاقتصاد الرقمي والابتكار أسهمت في تمكين أبناء وبنات الإمارات من الوصول إلى منصات عالمية مؤثرة، والمشاركة في صياغة مستقبل رقمي أكثر أمناً واستدامة.

وأضافت: «ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم هو ثمرة رؤية وطنية استثنائية ودعم متواصل من القيادة الرشيدة التي آمنت بقدرات المرأة ومنحتها الفرصة لتكون شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل.

وقد أصبحت ابنة الإمارات نموذجاً عالمياً في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة، بفضل هذا التمكين الحقيقي الذي عزز حضورها في المحافل الدولية ومكنها من الإسهام بفاعلية في القضايا العالمية، في مقدمتها الأمن الرقمي وحماية المجتمعات».

وقالت الدكتورة البلوشي: «يعتبر هذا الاختيار هو شهادة ثقة دولية في نموذج الإمارات الذي لم يعد يكتفي بتبني التكنولوجيا، بل بات يصدر الحلول، ويصوغ السياسات، ويرسم ملامح «السلام الرقمي» لحماية المجتمعات البشرية».

وأضافت: «إن نجاح الإمارات في بناء «مرونة رقمية» وطنية يتحول اليوم إلى خريطة طريق دولية لتعزيز الاستقرار التقني في وجه الأزمات العابرة للحدود».

وأشارت إلى أن المشاركة في المبادرة الأممية تمثل فرصة لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الرقمية الناشئة، مؤكدة أهمية تطوير سياسات استباقية قادرة على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة وحماية البنية الرقمية للمجتمعات.

وشددت على حرصها على نقل التجربة الإماراتية الرائدة في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي إلى المحافل الدولية، بما يسهم في دعم الجهود العالمية لبناء فضاء رقمي أكثر مرونة وأماناً واستدامة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا