ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 14 مايو 2026 11:06 مساءً - انفردت الطالبة حصة عيسى المازمي، من كلية الهندسة وتقنية المعلومات في الجامعة البريطانية بدبي، بالفوز بجائزة «الطالب الجامعي المتميز»، ضمن الجوائز المحلية لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية في دورتها لعام 2025، بعد مسيرة أكاديمية حافلة بالتفوق والمشاركة في المشاريع التقنية والمبادرات الابتكارية والأنشطة الجامعية النوعية.
وأكدت المازمي أن الفوز بالجائزة يمثل محطة مهمة في رحلتها التعليمية، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز لم يكن نتيجة التفوق الدراسي فقط، بل ثمرة سنوات من الاجتهاد والعمل المستمر والسعي لتطوير الذات أكاديمياً وشخصياً ومهنياً، إلى جانب الحرص على تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية ومشروعات ذات أثر حقيقي.
وقالت إن التميز الحقيقي لا يقاس بالدرجات وحدها، وإنما بقدرة الطالب على استثمار الفرص التعليمية وتطوير مهاراته والاستمرار في التعلم والابتكار، موضحة أنها حرصت منذ بداية دراستها الجامعية على الجمع بين التحصيل الأكاديمي والمشاركة في الأنشطة والمبادرات التي تسهم في تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي.
وأضافت: «علمتني الجائزة أن النجاح لا يمنح، بل ينتزع بالاجتهاد والمثابرة، وأن كل تجربة تعليمية يمكن أن تكون فرصة لصناعة فارق حقيقي إذا امتلك الطالب الشغف والرغبة في التطور».
وأوضحت أنها لم تنظر إلى الدراسة الجامعية باعتبارها مجرد مرحلة للحصول على شهادة، بل رحلة متكاملة لبناء الشخصية واكتساب الخبرات العملية والعلمية، مؤكدة أن مشاركتها في المشاريع التقنية والتطبيقات المرتبطة بالأنظمة الذكية والهندسة الحديثة أسهمت في تعزيز شغفها بمجالات الابتكار والتكنولوجيا.
وأكدت أن العمل الجماعي كان من أهم التجارب التي استفادت منها خلال رحلتها الجامعية، لافتة إلى أن التعاون داخل الفرق الطلابية والمشروعات المشتركة ساعدها على اكتساب مهارات التواصل وتحمل المسؤولية وإدارة الوقت، وهي مهارات تعتبرها أساسية لأي طالب يسعى إلى التميز الحقيقي.
وقالت إن مشاركتها في المبادرات الجامعية والأنشطة المختلفة منحتها فرصة لاكتشاف قدراتها وتوسيع خبراتها، كما ساعدتها على بناء الثقة بالنفس والتعامل مع التحديات بصورة أكثر نضجاً واحترافية، مؤكدة أن الاستمرارية والانضباط كانا مفتاح الوصول إلى هذا الإنجاز.
وأضافت أن الفوز بجائزة «الطالب الجامعي المتميز» منحها دافعاً إضافياً لمواصلة رحلة التطوير والتعلم، موضحة أنها تنظر إلى الجائزة باعتبارها بداية لمسؤولية أكبر تجاه المجتمع، وحافزاً لتقديم المزيد من المبادرات والمشاريع التي تسهم في خدمة الوطن ودعم مسيرة الابتكار.
وأوضحت أن الشباب الإماراتي يمتلك اليوم فرصاً كبيرة للتميز والإبداع، في ظل الدعم الذي توفره الدولة لقطاع التعليم والبحث العلمي والابتكار، مؤكدة أن الجوائز التربوية تلعب دوراً مهماً في تحفيز الطلبة وإبراز النماذج الملهمة داخل المجتمع الأكاديمي.
