حال الإمارات

«دبي للصحافة» يسلط الضوء على دور صنّاع المحتوى في مواجهة التضليل

«دبي للصحافة» يسلط الضوء على دور صنّاع المحتوى في مواجهة التضليل

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 21 مايو 2026 01:06 صباحاً - نظم نادي دبي للصحافة جلسة حوارية ركزت على الدور المتنامي لصنّاع المحتوى في صياغة السرديات الرقمية، ومواجهة التضليل الإعلامي، وتعزيز قيم المصداقية في نقل الواقع، وترسيخ حوار رقمي واع ومتزن، لا سيما في الفترات التي تشهد تدفقاً هائلاً للمعلومات وتصاعداً في وتيرة الأخبار المضللة.

استضافت الجلسة كلاً من رائدَي الأعمال وصانعي المحتوى ماتيو بيتالوجا وأنتونيو ليكيتش، وأدارتها إريكا ويلش، رئيسة قطاع المحتوى في «لوسيديتي إنسايتس»، وسط حضور متميز ولفيف من صناع المحتوى، والإعلاميين، والخبراء المتخصصين في هذا القطاع الحيوي.

واستعرض المتحدثان خلال الجلسة التحول الجذري في دور منصات التواصل الاجتماعي، وكيف تطورت من مجرد قنوات للترفيه والتسلية لتصبح مساحات استراتيجية تؤثر بشكل مباشر في الوعي الجمعي، وتدعم نمو الأعمال، وتعزز التفاعل المجتمعي.

وشدد رائد الأعمال وصانع المحتوى ماتيو بيتالوجا، على الأهمية البالغة لتواجد رواد الأعمال على هذه المنصات وبناء هوياتهم الرقمية الشخصية (Personal Branding) في المشهد الرقمي الراهن، قائلاً: «ينبغي على كل رائد أعمال أن يمتلك منصته الخاصة، وتحديداً في أيامنا، حيث تمثل الهوية الشخصية الموثوقة كل شيء في عالم الأعمال. في الواقع، الناس يشترون ما يحتاجون إليه من المنتجات والخدمات، لكنهم في نهاية المطاف يشترون من أشخاص يثقون بهم».

من جانبه، وصف أنتونيو ليكيتش وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أداة قوية لبناء شبكات العلاقات والاتصال الفعال، والقدرة على خلق شراكات هادفة وتوسيع آفاق الفرص، موضحاً:

«كلما اتسعت مساحة ظهورك في العالم الرقمي، زاد حجم جمهورك، وتعاظمت قدرتك على الإنجاز. بالنسبة لي، يدعم هذا المحتوى أعمالي بشكل مباشر؛ فكلما رأى الناس ما أقوم به وبنيت مصداقية حقيقية في أعينهم، زادت احتمالية تواصلهم معي لبدء أعمال مشتركة.

في الحقيقة، أشعر أن كل فرد منا هو مؤثر بطريقة ما، والسؤال الوحيد المتبقي هو: ما هو نوع التأثير الذي نتركه؟ وكم يبلغ حجم الجمهور الذي نؤثر فيه؟».

كما شكل محور «المسؤولية الأخلاقية والمهنية لصناع المحتوى» موضوعاً أساسياً في مناقشات الجلسة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا