ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 14 يونيو 2026 10:51 مساءً - أعلنت «دبي الصحية» عن تحقيق حملة «دمي لوطني» إقبالاً واسعاً في مؤشرات المشاركة المجتمعية، حيث سجلت 43,263 متبرعاً، 39.5 % منهم متبرعون جُدد، منذ بداية ديسمبر 2025 وحتى الآن.
وذلك استجابة لدعوة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دبي نائب رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، الأفراد والمؤسسات لدعم الحملة. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي يصادف 14 يونيو من كل عام، ويحمل هذا العام شعار «قطرة من الإنسانية. تبرع بالدم. أنقذ الأرواح».
وكان سموه قد تبرع بالدم في نوفمبر الماضي دعماً لحملة «دمي لوطني»، ودورها البارز في نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم بين فئات المجتمع، ودعا جميع أفراد المجتمع إلى المشاركة في الحملة تعزيزاً لأثرها في إنقاذ حياة الناس.
وتُنظم الحملة بالشراكة بين «خدمة الأمين» و«هيئة الصحة في دبي»، و«دبي الصحية» و«صحيفة الإمارات اليوم»، وتهدف إلى توفير وحدات الدم لعلاج المرضى، إلى جانب توفير وحدات الدم اللازمة لمركز الثلاسيميا، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم في المجتمع.
وبهذه المناسبة، أكدت الدكتورة هبة الحميدان، استشاري ورئيس طب المختبرات وعلم الأمراض في «دبي الصحية»، أن دعوة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الأفراد والمؤسسات للتبرع بالدم شكل دفعة قوية للحملة أسهمت في توسيع نطاق المشاركة المؤسسية والمجتمعية، ما يعكس الأثر الكبير لدعم سموه للمبادرات الإنسانية.
وأوضحت: «ارتفع عدد المتبرعين بالدم ليصل إلى 43,263 متبرعاً من 145 جنسية مختلفة، قدموا 47,714 ألف وحدة دم، تم الاستفادة منها، وذلك خلال 547 حملة للتبرع تم تنفيذها، من بينها 89 حملة في الجهات الحكومية».
وتابعت: «بلغ عدد المتبرعين الجدد خلال هذه الفترة 17,093 متبرعاً، فيما بلغ عدد المتبرعين من فئة الشباب 15,126 متبرعاً، الأمر الذي يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم».
وأشارت إلى أن الحملة شهدت انضمام جهات حكومية محلية واتحادية للمرة الأولى لتنظيم حملات للتبرع بالدم، ما يجسد روح المسؤولية الوطنية وأثرها في دعم استدامة الخدمات الصحية، وتعزيز جاهزية بنوك الدم لتلبية احتياجات المرضى.
نمو متزايد
وحققت حملة «دمي لوطني» نجاحاً لافتاً في تعزيز ثقافة التبرع بالدم، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية منذ انطلاقها سنة 2012، حيث شهدت خلال عام 2025 نمواً كبيراً في مؤشراتها، إذ بلغ عدد المتبرعين 79,112 متبرعاً، مقارنة بـ418 متبرعاً في العام الأول لانطلاقها، ما يعكس نمواً كبيراً في الإقبال والمشاركة المجتمعية.
كما ارتفع عدد الجهات الحكومية المشاركة في تنظيم حملات التبرع إلى 137 جهة في عام 2025، بعد أن كانت 3 جهات عند انطلاق المبادرة. وسجلت الحملة كذلك ارتفاعاً مستمراً في نسبة مشاركة الشباب، لتصل إلى نحو 41 % في عام 2025، مقارنة بنحو 12 % في السنوات الأولى، بما يعكس نجاح الاستراتيجية الموجهة لهذه الفئة الحيوية، وتحويل التبرع بالدم إلى سلوك مستدام ضمن نمط الحياة الصحي.
أهداف الحملة
تهدف حملة «دمي لوطني» إلى نشر الوعي وتعزيز ثقافة التبرع بالدم باعتباره عملاً إنسانياً ووطنياً، يعكس قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، مع التركيز على فئة الشباب من الفئة العمرية (18–30 عاماً) لجعل التبرع بالدم جزءاً من أسلوب الحياة الصحي.
كما تسعى إلى تشجيع الجهات الحكومية على دعم مبادرات التبرع، من خلال المشاركة الفاعلة في تنظيم الحملات، إلى جانب استقطاب متبرعين جدد، لا سيما ممن يتبرعون للمرة الأولى، بهدف توسيع قاعدة المتبرعين، خصوصاً من أصحاب فصائل الدم النادرة.
