ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 15 يونيو 2026 05:06 صباحاً - اختارت الدكتورة نوره سالم، طبيبة الجراحة التجميلية والترميمية، ورئيسة مركز الطب التجديدي في مستشفى القاسمي، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن تجعل من تجربتها الممتدة لأكثر من 22 عاماً في القطاع الصحي، رحلة بحث مستمرة عن حلول علاجية مبتكرة، قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المرضى، والمساهمة في تطوير المنظومة الصحية في دولة الإمارات.
وأكدت الدكتورة نوره أن مسيرتها لم تكن مجرد ممارسة تقليدية للطب، بل ارتبطت منذ بداياتها بخدمة المرضى، والاقتراب من تحدياتهم اليومية، خصوصاً أصحاب الجروح المزمنة والحالات المعقدة.
مشيرة إلى أن واجب الطبيب لا يقتصر على علاج المرض فحسب، وإنما يمتد إلى تحسين جودة الحياة، وتوفير خيارات علاجية أكثر تطوراً واستدامة.
وانطلاقاً من هذه القناعة، بدأت رحلتها مع الطب التجديدي، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، في بناء منظومة صحية عالمية، قائمة على الابتكار والريادة.
وقادت الدكتورة نوره جهود تأسيس أول مركز للطب التجديدي على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، ليكون مركزاً متخصصاً، يجمع أحدث التقنيات العلاجية ضمن منظومة متكاملة، توفر رعاية متقدمة للمرضى، وتدعم استدامة الخدمات الصحية.
فيما يمثل المركز خطوة نوعية في مسار تطوير الرعاية الصحية، من خلال الانتقال إلى حلول علاجية أكثر تخصصاً وابتكاراً، تستجيب لاحتياجات المرضى الذين يعانون حالات معقدة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام علاج الجروح والقدم السكري، وترميم الأنسجة.
وعملت طبيبة الجراحة التجميلية والترميمية، رئيسة مركز الطب التجديدي، على استقطاب وتطبيق تقنية الطباعة الحيوية رباعية الأبعاد، إلى جانب الخلايا الذاتية «SVF»، لتصبح أول إماراتية تطبق هذه التقنية علاجياً في مجال الجروح والقدم السكري.
وترميم الأنسجة باستخدام الخلايا الذاتية للمريض، إذ ساهمت هذه التقنية في تقليل الحاجة إلى العمليات الجراحية الكبرى، وتسريع التعافي، وتحسين تجربة المريض ونتائجه العلاجية، علاوة على خفض تكاليف الرعاية الصحية، إلى جانب تقليل المضاعفات المرتبطة بالجروح المزمنة والحالات المعقدة.
وخفض نسب البتر لدى بعض مرضى القدم السكري، ورفع مستويات رضا المرضى والمتعاملين، وهو ما عزز مكانة مركز الطب التجديدي كمركز مرجعي متخصص على مستوى الدولة، وأكد أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تقديم رعاية أكثر فاعلية وإنسانية.
ولم تتوقف جهودها عند إدخال التقنيات العلاجية المتقدمة، إذ عملت كذلك على إدخال خدمات العلاج بالأكسجين عالي الضغط، والغيارات الذكية لعلاج الجروح.
