حال الإمارات

دبي للرطب يطلق «شوط تمرة البيت» تعزيزاً لمكانة النخلة

دبي للرطب يطلق «شوط تمرة البيت» تعزيزاً لمكانة النخلة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 21 يونيو 2026 11:36 مساءً - أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن إطلاق «شوط تمرة البيت»، ضمن منافسات النسخة الثالثة من دبي للرطب 2026، التي تقام خلال الفترة من 18 إلى 26 يوليو المقبل في قلعة الرمال على طريق دبي العين، في خطوة جديدة تواصل نهج الحدث في استحداث أشواط نوعية تسهم في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وتعزيز مكانة النخلة في الوعي الوطني.

ويأتي إطلاق الشوط الجديد امتداداً لسلسلة المبادرات التي قدمها دبي للرطب خلال النسختين الماضيتين، والتي شهدت استحداث أشواط تقام للمرة الأولى على مستوى الدولة، من بينها شوط نخلة البيت، وشوط الجهات الحكومية وكأس الندّر، لتتحول هذه المنافسات إلى محطات نوعية، أسهمت في إثراء الحدث وتوسيع حضوره المجتمعي، بما يعكس قدرة دبي للرطب على تطوير مفهوم المنافسة التراثية، وإضفاء أبعاد اجتماعية وثقافية، تتجاوز إطار الجوائز والتتويج.

ويشهد دبي للرطب في نسخته الثالثة ترجمة عملية لإحدى المبادرات التي أُعلن عنها خلال النسخة الماضية، والمتمثلة في إطلاق «شوط تمرة البيت»، بعد فترة إعداد وتحضير أُتيحت للمشاركين منذ الإعلان عنه.

ويستهدف الشوط النخيل المزروع داخل المنازل حصراً، ليمنح الأسر والأفراد فرصة استعراض جهودهم في العناية بالنخلة والمحافظة عليها، في خطوة تعكس توجه الحدث نحو تعزيز البعد المجتمعي للنخلة، وترسيخ حضورها جزءاً أصيلاً من تفاصيل الحياة الإماراتية.

شوط استثنائي

عبدالله بن دلموك: رسالة اجتماعية ووطنية راسخة
عبدالله بن دلموك: رسالة اجتماعية ووطنية راسخة

وبهذا الخصوص أكد عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن إضافة «شوط تمرة البيت» تمثل خطوة نوعية تنسجم مع رؤية دبي للرطب في تعزيز حضور النخلة داخل المجتمع، وترسيخ مكانتها رمزاً ثقافياً واجتماعياً متجذراً في الهوية الإماراتية.

مشيراً إلى أن النخلة لم تكن يوماً مجرد شجرة مثمرة، بل شكلت عبر التاريخ جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية للأسر الإماراتية، وعنواناً للعلاقة الوثيقة بين الإنسان وأرضه.

وأضاف أن الشوط الجديد يهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على زراعة النخيل والعناية بها داخل منازلهم، وإعادة إحياء حضورها في البيئة المنزلية باعتبارها عنصراً يجمع الأجيال، ويعزز ارتباط الأبناء بقيم الآباء والأجداد، بما يسهم في نقل المعرفة والخبرات المرتبطة بها من جيل إلى آخر.

واختتم الرئيس التنفيذي لمركز حمدان حديثه بالقول: «يحمل دبي للرطب رسالة اجتماعية ووطنية راسخة، تقوم على إعادة ترسيخ العلاقة بين الإنسان وأرضه من خلال أحد أهم الرموز التي ارتبطت بتاريخ وهويتها.

فالحدث لا يقتصر على استعراض جودة الإنتاج أو تكريم المتميزين، بل يسعى إلى تحويل النخلة إلى نقطة التقاء بين أفراد الأسرة والمجتمع، وإلى مساحة تتجدد فيها قيم الانتماء والعطاء والتواصل بين الأجيال.

وعندما تصبح النخلة جزءاً من الحياة اليومية للأسر فإننا لا نحافظ على موروث زراعي فحسب، بل نصون ذاكرة وطن وننقلها إلى المستقبل بصورة حية ومستدامة».

وتواصل فرق العمل في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث استعداداتها لتنظيم نسخة استثنائية من دبي للرطب، ترتكز على تطوير التجربة المجتمعية للحدث، وتعزيز حضوره أسرة وطنية مفتوحة، تجمع مختلف فئات المجتمع تحت مظلة التراث.

فالدورة المقبلة لا تستهدف فقط استقطاب المهتمين بالنخيل، بل تسعى إلى تحويل الحدث إلى مساحة تفاعلية جامعة للأسرة الإماراتية، يلتقي فيها الآباء والأمهات والأبناء والأجداد حول أحد أهم رموز الموروث الوطني، بما يعزز القيمة الاجتماعية للنخلة، ويعيد ترسيخ حضورها في الحياة اليومية بوصفها رمزاً للعطاء والانتماء والاستدامة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا