حال الإمارات

«مصدر» تمكّن الجيل القادم من قادة الاستدامة العالميين

«مصدر» تمكّن الجيل القادم من قادة الاستدامة العالميين

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:21 صباحاً - اختتمت منصة «شباب من أجل الاستدامة» التي أطلقتها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» لتمكين الجيل المقبل من قادة الاستدامة، رحلة نظمتها لمجموعة من القادة الشباب إلى الصين ضمن برنامجها «ما وراء الحدود».

ونُظِّم برنامج الرحلة بالتعاون مع الاتحاد الصيني الدولي لروّاد الأعمال وامتد أسبوعاً، وشكّل محطة استراتيجية مهمة تسهم في تعزيز الجهود المشتركة بين دولة وجمهورية الصين الشعبية في مجال دفع أجندة الاستدامة العالمية، إلى جانب تمكين القادة الشباب من اكتساب خبرات عالمية ومعارف عملية وبناء علاقات عابرة للثقافات، ما يعزز دورهم المستقبلي في قيادة مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة.

وشهدت هذه النسخة من البرنامج مشاركة 10 من القادة الشباب، اختيروا ضمن عملية تنافسية، حيث أتيحت لهم فرصة زيارة عدد من الشركات والمؤسسات البارزة، والتواصل مع نخبة من صنّاع السياسات والمبتكرين الذين يسهمون في رسم مسار الاستدامة في الصين في قطاعات متعددة من خلال صياغة السياسات والتخطيط الحضري والتكنولوجيا والتمويل.

وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في «مصدر»: «تؤدي الصين دوراً محورياً في تطوير التقنيات والصناعات والأنظمة المتقدمة التي ترسم ملامح أجندة الاستدامة العالمية، وأتاح برنامج (ما وراء الحدود) لقادتنا الشباب فرصة للتعرّف عن كثب على هذه المنظومة المتميزة.

والاطلاع المباشر على تجارب ونماذج رائدة في مجالات السياسات والابتكار وتطبيق الحلول، ويعكس ذلك مدى تطور مبادرة (شباب من أجل الاستدامة) ومساهمتها الفاعلة في إعداد قادة شباب يتمتعون برؤية عالمية، وقادرين على مواءمة الأفكار وبناء الشراكات والإسهام في تطوير حلول تتجاوز الحدود».

وقالت سالي الكعبي، إحدى المشاركات في برنامج قادة مستقبل الاستدامة: «أتاح لنا التواصل مع الشباب والخبراء في مؤسسات أكاديمية وشركات بارزة التعرف على أهمية التعاون وتضافر الجهود لمعالجة أبرز تحديات الاستدامة العالمية، وعكست رحلة الصين في إطار برنامج (ما وراء الحدود) أهمية تبادل المعرفة وتعزيز الحوار بين القادة الشباب من مختلف الثقافات».

وتخللت البرنامج زيارات ولقاءات في كل من شنغهاي وبكين، حيث اطلع المشاركون على تجارب مؤسسات أكاديمية رائدة، من بينها كلية الصين–أوروبا الدولية للأعمال وجامعة تسينغهوا، والتقوا مع نخبة من صنّاع السياسات والمبتكرين الذين يقودون جهود الاستدامة في الصين.

وشمل برنامج الرحلة استضافة ممثلين عن الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال وصنّاع السياسات، ما أتاح للمشاركين فرصة الاطلاع على دوائر صنع القرار التي تؤثر في مسارات الاستدامة العالمية.

واستناداً إلى شبكتها العالمية المتنامية، تواصل مبادرة «شباب من أجل الاستدامة» توسيع نطاق فعاليات برنامج «ما وراء الحدود» ليكون بمثابة منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي، وتبادل المعرفة، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وإعداد القادة الشباب بما يواكب التوجهات الجديدة في أجندة الاستدامة العالمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا