ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 7 سبتمبر 2026 12:06 صباحاً - شهد سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، أمس، جانباً من فعاليات الدورة الـ23 لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، التي تُقام في مركز «أدنيك» أبوظبي، تحت شعار «تراثنا عزنا وفخرنا»، بتنظيم من مجموعة «أدنيك»، وبشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات.
وقام سموه بجولة في عدد من الأجنحة الوطنية والعالمية المشاركة في المعرض، حيث اطّلع على أبرز ما يقدمه العارضون من منتجات وابتكارات تسهم في صون الموروث الإماراتي المرتبط بالصيد والفروسية، وتعزيز استدامته ونقله إلى الأجيال القادمة.
وزار سموه عدداً من الأقسام التي تُعنى باستعراض أحدث الأدوات والمعدات في مجالات الصقارة والصيد والفروسية والتخييم والأنشطة الخارجية، إضافة إلى أقسام الفنون والحرف اليدوية، والبرامج المتخصصة في صون الثروة البيئية والحياة البرية والتراث الثقافي والعادات والتقاليد الإماراتية.
تطوير الممارسات
واستمع سموه، خلال الجولة، إلى شرح حول أحدث التقنيات والابتكارات التي تقدمها الجهات العارضة، والجهود التي تبذلها لتطوير الممارسات والحلول المرتبطة بالقطاعات التراثية والثقافية.
وأكد سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان أهمية معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في صون الموروث الثقافي الوطني وترسيخ مكانته لدى أجيال الحاضر والمستقبل، من خلال تعزيز ارتباطهم بالعادات والتقاليد والقيم الأصيلة واعتزازهم بإرث الآباء والأجداد الذي يشكّل جزءاً أساسياً من قيم الهوية الوطنية.
تُعد الدورة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الأكبر في تاريخ المعرض منذ انطلاقه عام 2003.
وتمتد على مساحة 107,000 متر مربع، وتجمع 2,405 من العارضين والعلامات التجارية من 71 دولة، ضمن 15 قطاعاً متنوّعاً، تشمل الصقارة والفروسية وسياحة الصيد والسفاري والفنون والحِرف اليدوية والمحافظة على البيئة والتراث الثقافي وغيرها من القطاعات ذات الصلة.
وشهد المعرض تطوراً لافتاً من حيث حجم المشاركات وتنوّعها، تأكيداً على دوره في توفير منصة متكاملة للمهتمين والخبراء والعارضين من مختلف أنحاء العالم، بما يُتيح تبادل الخبرات والمعارف.
واستعراض أحدث الممارسات والابتكارات في مجالات صون الموروث الثقافي والمجتمعي، والرياضات التقليدية، والأنشطة الخارجية.
برنامج شامل
وقدم المعرض لزواره، على مدى 10 أيام، برنامجاً شاملاً ومتنوّعاً من المبادرات والفعاليات والعروض التراثية الحيّة والتجارب التفاعلية، بما يعزّز مكانته منصة دولية متقدمة للاحتفاء بالموروث الإماراتي العريق والتعريف به، ودعم جهود صونه واستدامته ونقله إلى الأجيال القادمة، باعتباره جزءاً أصيلاً من تاريخ دولة الإمارات وهويتها الوطنية والمجتمعية.
