حال الإمارات

هزاع البلوشي.. من أوائل «الثانوية» إلى مرتبة الشرف الأولى في هندسة الروبوتات

هزاع البلوشي.. من أوائل «الثانوية» إلى مرتبة الشرف الأولى في هندسة الروبوتات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 7 سبتمبر 2026 12:06 صباحاً - حين يقترن التفوق الدراسي بشغف حقيقي بالتكنولوجيا، تتحول رحلة التعليم إلى مسار يفتح آفاقاً أوسع للمستقبل. هكذا مضى الطالب الإماراتي هزاع علي يوسف لشكري البلوشي في مسيرته الأكاديمية.

محافظاً على تفوقه منذ المرحلة الثانوية، ومختاراً لنفسه طريقاً في هندسة الميكاترونكس والروبوتات، أحد المجالات التي تتقاطع فيها الهندسة مع الأنظمة الذكية والبرمجة.

ومن أوائل الدولة في الثانوية العامة، واصل هزاع رحلته العلمية في جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة، حيث توّج سنوات الدراسة بالتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، قبل أن يضع أمامه محطة جديدة، تتمثل في مواصلة دراسته في الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات، إلى جانب طموحه إلى توظيف ما اكتسبه من معرفة وخبرة في خدمة مسيرة الابتكار والتنمية في دولة .

بدأ هزاع مسيرته التعليمية بإنجاز لافت، حين كان من أوائل الدولة في الثانوية العامة، ليواصل بعدها النهج نفسه خلال مختلف مراحل دراسته الأكاديمية، محافظاً على مستوى متميز من الجدية والاجتهاد، والحرص على تطوير معارفه ومهاراته.

ومع انتقاله إلى المرحلة الجامعية، اختار تخصص هندسة الميكاترونكس والروبوتات في جامعة شيفيلد، لما يمثله من تقاطع بين عدد من المجالات العلمية والتقنية المتقدمة، وفي مقدمها الهندسة الميكانيكية والإلكترونية والأنظمة الذكية والبرمجة.

وخلال سنوات الدراسة، عمل على تعزيز معارفه العلمية وتطوير مهاراته الأكاديمية في مجال يرتبط بصورة مباشرة بالتطور المتسارع في تقنيات الروبوتات والأنظمة الذكية، لينجح في ختام رحلته الجامعية في تحقيق الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

ولا ينظر هزاع إلى التخرج باعتباره نهاية لمسيرته التعليمية، بل محطة جديدة تفتح أمامه آفاقاً أوسع للتخصص والتطوير.

ويطمح إلى الحصول على فرصة عمل في مجال تخصصه، بما يتيح له تطبيق ما اكتسبه من معارف ومهارات وخبرات أكاديمية.

والمشاركة في تطوير مشاريع وتقنيات تسهم في دعم مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات. كما يسعى إلى مواصلة رحلته العلمية، من خلال دراسة درجة الماجستير في مجال الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.

انطلاقاً من إيمانه بأهمية هذه المجالات الحيوية، ودورها في تشكيل مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي.

وتعكس تجربة هزاع مساراً علمياً جمع بين التفوق الأكاديمي والطموح المستقبلي، والحرص على مواصلة التعلم والتطور، كما تقدم نموذجاً للشباب الإماراتي القادر على التميز في تخصصات علمية وتقنية متقدمة، وخوض المنافسة الأكاديمية على المستوى العالمي.

وبين إنجاز بدأ من صدارة الثانوية العامة، وتوج بالتخرج بمرتبة الشرف الأولى في هندسة الميكاترونكس والروبوتات، وطموح يتجه نحو الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات، يواصل هزاع البلوشي رسم مساره العلمي بثقة، واضعاً المعرفة والتخصص أساساً لمستقبله، وساعياً إلى تحويل ما تعلمه إلى خبرات ومشاريع تسهم في مسيرة الابتكار والتنمية في دولة الإمارات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا