ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 17 أكتوبر 2026 07:21 مساءً - أنعش هطول الأمطار والأجواء الغائمة الحياة بالوجهات الطبيعية في الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية، واستقطبت الأجواء اللطيفة العائلات والأطفال والشباب خلال فترة العصر، حيث افترشت الأسر الأرض مستمتعة بالطبيعة الجبلية والهواء المنعش، فيما أطلق الأطفال العنان للعب والحركة في المساحات المفتوحة، واستغل الشباب انخفاض درجات الحرارة للمشي على مسارات الكورنيش والشواطئ السياحية.
وتشهد الوجهات الطبيعية إقبالاً من الأسر التي تستثمر اعتدال الطقس في قضاء ساعات ما بعد العصر خارج المنزل، فيما يفضل الشباب المواقع المفتوحة والجبلية، ويجد الأطفال في الرحلات العائلية فرصة للعب والحركة والاستمتاع بالطبيعة، خصوصاً مع الأجواء التي تعقب هطول الأمطار وما تمنحه للمكان من طابع مختلف.
وفي شيص وخورفكان، تشكل الطبيعة الجبلية عنصر جذب للزوار، حيث يقصدها الأهالي للاستمتاع بالمشاهد الطبيعية وقضاء أوقات هادئة بعيداً عن صخب الحياة اليومية، بينما يمثل كورنيش خورفكان وجهة الكثيرين لما يقدمه من مرافق وخدمات ومناظر طبيعية تجمع البحر بالجبال، في حين بات شاطئ المظلات في الفجيرة هو الآخر وجهة سياحية ساحرة وسط المدينة، كما يقدم كورنيش قدفع وسط المزارع الخضراء خياراً آخر لمحبي البحر، خصوصاً خلال ساعات العصر وحتى فترات المساء، حين تصبح الواجهات الساحلية وجهة مناسبة للنزهات العائلية.
وأكد عدد من الأسر أن انخفاض درجات الحرارة بعد هطول الأمطار والأجواء الغائمة التي تزامنت مع إجازة المدارس خلال منتصف الفصل الأول الدراسي والتي أيضاً تزامنت مع عطلة نهاية الأسبوع فرصة للعائلات للخروج والاستمتاع، حيث شجعهم ذلك على استثمار الوقت خارج المنزل في التنزه بعيداً عن المراكز التجارية، مشيرين إلى أن الخيارات المتنوعة بين الجبل والبحر والبر تتيح لكل أسرة اختيار وجهتها المفضلة، فيما شكلت المساحات المفتوحة متنفساً لأطفالهم للعب والحركة، وفرصة للكبار للمشي والاستمتاع بالطبيعة.
وباتت المساحات المفتوحة في الطبيعة مواقع تمنح الزوار تجربة للاسترخاء، حيث شكل سوق الجمعة والمناطق المحيطة به محطة يرتادها المتنزهون في طريقهم بين مدن الفجيرة ومناطق الساحل الشرقي.
ويعكس هذا الإقبال ارتباط الأهالي بالطبيعة وتفضيلهم للوجهات المفتوحة متى ما اعتدلت درجات الحرارة، إذ تمنحهم جغرافية الساحل الشرقي فرصة التنقل بين أكثر من بيئة خلال رحلة واحدة، من الجبال والوديان إلى البحر والبر.
وبين جلسة عائلية على الساحل ورحلة إلى الجبال أو نزهة في البر، أعادت الأجواء المعتدلة بعد الأمطار الحياة إلى العديد من الوجهات الطبيعية، لتصبح فترة العصر موعداً يومياً مع الهواء الطلق، وفسحة تجمع الناس في أحضان الطبيعة.
حال الإمارات
اعتدال الأجواء يجذب الأهالي والزوار للاستمتاع بالطبيعة
التعليقات (0)