الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

الإعلام العالمي: لانا نسيبة.. الورقة الإماراتية لكسر جمود سباق الأمم المتحدة

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 22 أكتوبر 2026 05:21 مساءً - فاينانشال تايمز: تحركات دبلوماسية لحشد التأييد داخل الأمم المتحدة
يو إس نيوز: دعوات دولية شجعت نسيبة على خوض السباق الأممي
شينخوا: نسيبة أحدث المرشحين وأصغرهم سناً في المنافسة
رويترز: ترشيح نسيبة يبرز كخيار لتجاوز الانسداد في مجلس الأمن
بلومبرغ: الترشيح الإماراتي يضيف معادلة جديدة إلى سباق الأمانة العامة
التايمز: نسيبة تسعى لإعادة الأمم المتحدة إلى موقعها القيادي في حل الأزمات
كوبنهاجن بوست: تزايد التأييد الدولي لتولي امرأة منصب الأمين العام
دبلوماسيون: نسيبة تتمتع باحترام واسع وكفاءة إدارية عالية
مايك والتز: المندوب الأمريكي: الكفاءة تبقى المعيار الأهم لاختيار الأمين العام
بريت ماكغورك: نسيبة دبلوماسية قادرة على العمل مع الجميع

دخلت وزيرة الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية، لانا نسيبة، «السباق» على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، في وقت لم يصل فيه مجلس الأمن إلى مرشح يحظى بقبول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، حيث تقدمت بترشيح لانا نسيبة في رسالة إلى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن، بعد 6 جولات تصويت في المجلس لم تسفر عن مرشح يحظى بقبول الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. وأشادت الرسالة بخبرتها الواسعة في العمل داخل الأمم المتحدة، وقدرتها على التعامل مع التحديات الدولية الراهنة.

ورأت بعض وسائل الإعلام، أن هذا الترشيح قد يكسر حالة الجمود التي دخلت فيها عملية إيجاد خلف للأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وأبرزت مختلف وسائل الإعلام السيرة المهنية للمرشحة الإماراتية، وخبرتها الدبلوماسية الطويلة.
وأكدت صحيفة «فاينانشال تايمز» في تقرير أن مؤيدي لانا نسيبة يستطلعون دعم البعثات الدبلوماسية الأخرى لدى المنظمة لهذا الترشيح.

وبحسب موقع «يو إس نيوز» الإخباري فإن «الدبلوماسية البارزة نسيبة تلقت دعوات من دول عدة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة للترشح لهذا المنصب». وأوضحت أن السبب وراء هذه الدعوات هو «أن هناك إدراكاً اليوم أننا بحاجة إلى شخص يمثل تغييراً في الأجيال داخل المنظمة».

وأصبحت الدبلوماسية الإماراتية سابعة المرشحين النشطين، وأحدث الداخلين إلى السباق، وأصغرهم سناً، بحسب وكالة «شينخوا».
«ويؤكد دبلوماسيون في نيويورك أنها تحظى باحترام واسع بصفتها مسؤولة تتمتع بكفاءة إدارية عالية»، بحسب الموقع الرسمي لمحطة الراديو الإخبارية الأمريكية WMBD.

ركزت وكالة رويترز ووسائل إعلام دولية أعادت نشر تقريرها على أن دخول لانا نسيبة المتأخر إلى السباق جاء في وقت تعثرت فيه جولات التصويت غير الرسمية داخل مجلس الأمن في إنتاج مرشح يحظى بإجماع الدول الخمس دائمة العضوية، ما جعلها تُقدَّم كخيار محتمل لإنهاء الانسداد الحالي.

وأشارت «رويترز»، إلى أنها نجحت في الحصول على اعتماد القرار 2720 الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، في إشارة إلى «الدبلوماسية الإبداعية والمبادرة».

وأكدت «بلومبرج» أن ترشح نسيبة يمثل تحدياً لتقليد آخر متبع في الأمم المتحدة، وهو التناوب غير الرسمي للمنصب بين الأقاليم الجغرافية؛ حيث يُنظر إلى منطقة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على أنها الدور التالي في هذا التناوب، رغم أن هذا العرف ليس ملزماً.

وأكدت «التايمز» في تقريرها أن لانا تهدف إلى إعادة المنظمة إلى دورها الفعال في حل المشكلات الدبلوماسية في مواجهة التحديات العالمية. وقد حظيت نسيبة بدعم العديد من الدول خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة. وتشمل خبرتها قيادة حملات دولة الإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة والتعامل مع القضايا الجيوسياسية المعقدة.

وقد أعرب عدد من أعضاء مجلس الأمن عن دعمهم لتعيين امرأة في هذا المنصب، بحسب «كوبنهاجن بوست» الألمانية. وقال مايك والتز، المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن واشنطن تتفهم رغبة التناوب الإقليمي وترحب بأمينة عامة، لكن الأولوية للمرشح الأنسب، بحسب «فايننشيال تايمز».

وقال بريت ماكغورك المنسق السابق للبيت الأبيض في منشور على «إكس»: إنها دبلوماسية «تعرف الجميع وتعمل معهم»، واعتبر اختيارها ملهماً.

9 أصوات فقط

ويحتاج المرشح إلى تسعة أصوات من أصل 15 في مجلس الأمن دون فيتو من أي دولة دائمة العضوية، قبل مصادقة الجمعية العامة.

وتنتهي ولاية أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر، على أن يتسلم خلفه مهامه في الأول من يناير 2027.

وتصدّرت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان الاقتراعات الاستطلاعية، لكنها نالت مع سائر المرشحين صوتين معارضين أو أكثر من الدول الدائمة في الجولة الأخيرة. وانسحب المرشح السنغالي ماكي سال.

وضمت قائمة المرشحين، الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والأرجنتيني رافائيل غروسي، والغيانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والتشيلية ميشيل باشيليت، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والأوغندي أولارا أوتونو، وانسحب المرشح السنغالي ماكي سال. ولم ينجح أي منهم في حشد الدعم الكافي بين أعضاء المجلس.

23 أكتوبر

ومن المقرر أن تعقد الجولة التالية من المشاورات غير الرسمية الجمعة 23 أكتوبر. ويجري أعضاء المجلس حالياً مشاورات حول ما إذا كان ينبغي إجراء جولة تصويت أخرى يوم الجمعة المقبل، أم تأجيل ذلك إلى مرحلة لاحقة. وفي حال اختيار نسيبة، ستصبح الأمين العام العاشر للمنظمة الدولية، وأول امرأة تقود المنظمة، وثاني شخصية عربية بعد المصري بطرس بطرس غالي، وأول أمين عام خليجي عربي، بحسب «بلومبرغ».

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة