الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

زايد بن حمد آل نهيان: قيم الشيخ زايد ومبادئه تشكل جوهر الإمارات وتلهم الأجيال المتعاقبة

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 28 أكتوبر 2026 05:51 مساءً - أكد معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراهط، أرسى دعائم دولة العربية المتحدة مستنداً إلى رؤية راسخة قوامها الوحدة والعزيمة والإيمان العميق بقدرات أبناء الوطن ودورهم المحوري في مسيرة بنائه وازدهاره.

وقال معاليه إن القيم التي جسدها الشيخ زايد، والمبادئ التي التزم بها، لا تزال تمثل جوهر دولة الإمارات، وتشكل ركيزة أساسية لمسيرة تقدمها، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة لمواصلة البناء على ما حققه المؤسس من إنجازات، وصون إرثه الوطني وترسيخ قيمه وتجسيدها في مختلف مناحي الحياة.

وأضاف أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، "يوم زايد المؤسس" مناسبة وطنية سنوية، يمثل خطوة مهمة للتعريف بسيرة الشيخ زايد وإنجازاته، وصون إرثه، وتعميق الوعي بما ينطوي عليه من معان وقيم أصيلة، وضمان انتقالها إلى الأجيال القادمة بأمانة ودقة.

وأوضح أن هذه المناسبة، التي يحتفى بها سنوياً في السابع من يناير، تشكل محطة وطنية جامعة لتعزيز الارتباط بإرث المؤسس، وتوسيع المعرفة بسيرته ونهجه، وتجديد الالتزام المشترك بالقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات.

ودعا معاليه المؤسسات الحكومية والجهات المعنية ومختلف فئات المجتمع في أنحاء الدولة إلى الإسهام في إحياء هذه المناسبة الوطنية، والمشاركة الفاعلة في ترسيخ قيم الشيخ زايد ومبادئه، بما يضمن بقاءها حاضرة في صميم الهوية الوطنية، ومرجعاً يسترشد به في بناء مستقبل دولة الإمارات وتعزيز مكانتها وريادتها على الصعيد العالمي.

من جانبها، أكدت سعادة ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس، أن "يوم زايد المؤسس" يجسد رؤية المكتب الرامية إلى ترسيخ إرث المؤسس وقيمه بوصفهما منبعاً متجدداً للإلهام والاسترشاد عبر الأجيال، مشيرة إلى أهمية أن تظل سيرة الشيخ زايد وإنجازاته وقيمه حاضرة في الذاكرة والوجدان، وأن تنعكس في ممارسات حية وفاعلة في مختلف جوانب حياة المجتمع، وفي حاضر دولة الإمارات ومستقبلها.

وقالت سعادتها إن هذه المناسبة الوطنية السنوية ستشكل منصة جامعة تتيح للجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية ومختلف الجهات والأفراد التفاعل مع سيرة المؤسس، وتحويل مبادئه وقيمه إلى ممارسات عملية تنعكس على حياة المجتمع.

وأضافت أن المكتب يسعى، من خلال التعليم وسرد القصص واستحضار المواقف وتعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع آفاق التعاون المؤسسي، إلى تعميق المعرفة بإرث الشيخ زايد، وتعزيز حضوره في حياة أفراد المجتمع على اختلاف أعمارهم وخلفياتهم، وإتاحة فرص متجددة للتفاعل مع هذا الإرث على مدار العام.

وأشارت إلى تطلع مكتب المؤسس إلى توطيد التعاون مع شركائه في دولة الإمارات وحول العالم، بما يسهم في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، ويتيح لكل جيل فرصة التعرف إلى سيرة المؤسس، واستلهام مبادئه وقيمه وتجسيدها في حياته، واستشعار مسؤوليته في صون هذا الإرث الوطني ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة