الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تختتم الدورة الـ26 من ورش عمل الطلبة

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 29 أكتوبر 2026 04:36 مساءً - اختتمت مجموعة عمل للبيئة الدورة السادسة والعشرين من ورش عمل الطلبة السنوية، التي نظمتها افتراضياً، من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري، تحت شعار «الصمت الطويل: همسات عالم يتغير»، بمشاركة 409 طلاب و48 معلماً من 74 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة.

وركزت الورش، التي استمرت ثلاثة أيام، على تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، وتمكينهم من رصد التغيرات التدريجية التي تشهدها النظم الطبيعية، وتحويل المعرفة البيئية إلى ممارسات ومبادرات تسهم في مواجهة التحديات المناخية وحماية الموارد الطبيعية.

وأكدت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أهمية تنمية الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز دور الشباب في مواجهة التحديات البيئية والمساهمة في إيجاد حلول مستدامة.

وقالت: «من خلال ورش هذا العام، أردنا أن نساعد طلبتنا على تنمية مهارة الإصغاء، وأن يتعلموا ملاحظة همسات عالم يتغير بينما لا يزال هناك وقت للاستجابة. فالشباب ليسوا قادة الغد فحسب، بل هم محركات للتغيير اليوم أيضاً، وكل مجال يختارون العمل فيه، من الهندسة والطب إلى الاقتصاد والقانون والتصميم، سيحتاج إلى أشخاص قادرين على فهم هذه الهمسات وإدراك ما تعنيه».

وأضافت أن ورش عمل الطلبة، التي تنظمها المجموعة منذ عام 2001، استقطبت أكثر من 9,113 طالباً و1,693 معلماً من أكثر من 1,755 مدرسة حكومية وخاصة في مختلف أنحاء الدولة، بهدف تعزيز الثقافة البيئية وتشجيع المواطنة المسؤولة وتحفيز الطلبة على العمل المناخي.

وتضمن البرنامج ستة محاور بيئية رئيسية تناولت التنوع البيولوجي، وحماية المحيطات والنظم البيئية البحرية، والاستهلاك المسؤول، والأثر البيئي للتكنولوجيا، والتغير المناخي، ودور السياسات والتمويل والعمل الجماعي في تحقيق التحولات البيئية الإيجابية.

كما ناقشت الورش أهمية حماية أشجار القرم والأعشاب البحرية، والحد من هدر الغذاء والنفايات الإلكترونية، ودور التكنولوجيا في دعم الحلول المناخية، إلى جانب مسار دولة الإمارات نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وتوزعت الورش على ثلاث فئات عمرية، شملت طلبة الصفين الخامس والسادس في اليوم الأول، والصفوف السابع إلى التاسع في اليوم الثاني، والصفوف العاشر إلى الثاني عشر في اليوم الثالث.

وشملت الأنشطة عروضاً تقديمية ونقاشات جماعية وتطبيقات تفاعلية، بهدف تنمية مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي وحل المشكلات، وتشجيع الطلبة على تنفيذ مبادرات بيئية في مدارسهم ومجتمعاتهم.

وأسهم البرنامج في دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، خصوصاً التعليم الجيد، والاستهلاك والإنتاج المسؤولين، والعمل المناخي، والحياة تحت الماء، والحياة في البر، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في مجالات الاستدامة وحماية البيئة.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة