ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:36 مساءً - أبوظبي - حال الخليج
أكدت شركة مياه وكهرباء الإمارات دور البنية التحتية المستدامة للمياه والطاقة في دعم نمو المدن وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية، مشيرة إلى مواصلة تنفيذ مشاريع استراتيجية في تحلية المياه منخفضة الكربون والطاقة الشمسية وتخزين الطاقة والاقتصاد الدائري، بما يواكب التوسع الحضري في الدولة، ويضمن تلبية احتياجات المجتمعات السكنية والتجارية بكفاءة واستدامة.
ويأتي ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمدن، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل عام، وينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «موئل الأمم المتحدة»، بهدف تعزيز التنمية الحضرية الشاملة والمستدامة، وتسليط الضوء على أهمية بناء مدن مرنة وقادرة على مواكبة المتغيرات. ويركز الاحتفال هذا العام على التجديد الحضري والارتقاء بجودة الأحياء السكنية، وهي أهداف ترتبط بتوفير إمدادات موثوقة ومستدامة من المياه والكهرباء، باعتبارهما من مقومات التنمية الحضرية وجودة الحياة.
وقال الدكتور فيصل عبيد، الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي في الشركة إن المدن المستدامة والمرنة تحتاج إلى أنظمة طاقة آمنة ومنخفضة الكربون، لافتاً إلى أن الشركة تعمل بصورة استباقية على تأمين القدرات اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على المياه والكهرباء، بالتزامن مع إنشاء أحياء سكنية جديدة والتوسع في المناطق الحضرية القائمة.
وأضاف: «من خلال التوسع الاستراتيجي في تقنيات تحلية المياه منخفضة الكربون، ومشاريع الطاقة الشمسية، وأحدث أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، والمبادرات الرائدة في مجال الاقتصاد الدائري، نعمل على تطوير منظومة مرنة ومتكاملة، بحيث تسهم هذه البنية التحتية الحيوية بشكل مباشر في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغير المناخي، ودفع عجلة التنمية الحضرية المستدامة، وضمان ازدهار الدولة على المدى الطويل».
مشاريع استراتيجية
وفي إطار دعم التنمية الحضرية المستدامة، تعمل الشركة على توسيع نطاق استخدام تقنية التناضح العكسي منخفضة الكربون في تحلية المياه، بهدف توفير نحو 92% من إجمالي القدرة الإنتاجية للمياه بحلول عام 2030، إلى جانب زيادة قدرات الطاقة الشمسية في أبوظبي إلى أكثر من 35 جيجاواط بحلول عام 2035، مدعومة بأنظمة بطاريات لتخزين الطاقة بسعة تصل إلى مستوى الجيجاواط.
وفي مجال الاقتصاد الدائري، تعمل الشركة بالتعاون مع مجموعة «تدوير» على تطوير مشروع مستقل لتحويل النفايات إلى طاقة، يستهدف تحويل نحو 75% من النفايات بعيداً عن مكبات النفايات، والاستفادة منها في إنتاج الكهرباء بما يكفي لتلبية احتياجات نحو 52,500 منزل في الدولة.
