الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

ملتقى الذكاء الاصطناعي يبحث تطوير الخدمات الصحية

التعليقات (0)


ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 نوفمبر 2026 08:06 مساءً - بالتزامن مع فعاليات « تبتكر 2026»، نظمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ممثلة بمستشفى الفجيرة، ملتقى الذكاء الاصطناعي الثاني تحت شعار «صناعة المستقبل في عالم متغير»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين والباحثين في المجالات الصحية والتقنية، لبحث التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والقطاعات الحيوية، واستكشاف فرص توظيف تقنياته في تطوير الخدمات وتعزيز كفاءتها، ضمن توجه المؤسسة نحو ترسيخ الابتكار واستشراف حلول ونماذج عمل أكثر استعداداً للمستقبل.

وأكد الدكتور أحمد عبيد الخديم، مدير مستشفى الفجيرة، أن تنظيم الملتقى يعكس توجه مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية نحو التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة استراتيجية لتطوير منظومة الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من استكشاف إمكانات هذه التقنيات إلى تعزيز أثرها في جودة الخدمات وكفاءة العمليات ودعم القرارات، ضمن أطر تضمن الحوكمة والاستخدام المسؤول.

وأضاف أن الملتقى يوفر مساحة لتكامل الخبرات الصحية والتقنية والأكاديمية، وتحويل المعرفة والأفكار المبتكرة إلى فرص وحلول قابلة للتطبيق، بما يسهم في بناء منظومة صحية أكثر استباقية ومرونة وجاهزية للتحولات المستقبلية.

من جانبها، أكدت عائشة ناصر، مساعد مدير مستشفى الفجيرة للشؤون الإدارية والمالية، أن القيمة الحقيقية للابتكار تكمن في قدرته على إحداث تطوير ملموس في أساليب العمل والخدمات، مشيرة إلى أن مواكبة التحولات التقنية تتطلب بيئة مؤسسية مرنة تتيح اختبار الأفكار الواعدة، والاستفادة من الخبرات المتنوعة، وربط الحلول التقنية باحتياجات العمل الفعلية.

وأضافت أن الملتقى يدعم هذا التوجه من خلال فتح مسارات للتفاعل بين المختصين والباحثين والشباب، بما يعزز ثقافة التطوير المستمر ويتيح النظر إلى الذكاء الاصطناعي من منظور يتكامل فيه البعد التقني مع الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات.

بدورها، أوضحت سارة زايد، رئيس اللجنة المنظمة لملتقى الذكاء الاصطناعي الثاني، أن تصميم برنامج الملتقى انطلق من الحرص على تقديم محتوى يتجاوز تناول الذكاء الاصطناعي كمفهوم تقني، إلى مناقشة أثره المتنامي في مختلف مجالات العمل والخدمات، وما يطرحه من فرص وتحديات تستدعي رؤى متعددة التخصصات.

وأشارت إلى أن تنوع محاور البرنامج بين التطبيقات الصحية والحوكمة ومستقبل العمل الحكومي ومشاركة الشباب والبحث العلمي، جاء ليعكس اتساع تأثير هذه التقنيات، ويمنح المشاركين مساحة أوسع لفهم التحولات المرتبطة بها واستكشاف إمكاناتها من زوايا علمية وعملية مختلفة.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة