الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

الإمارات وطن ثانٍ يحتضن طموحاتنا ويمنحنا الأمان

التعليقات (0)


ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 7 نوفمبر 2026 10:36 مساءً - أكد أبناء من الجالية السورية المقيمة في دولة أن الدولة تمثل لهم وطناً ثانياً بما توفره من أمان واستقرار واحتضان للطاقات والمواهب، وما تتيحه من فرص وإمكانات تسهم في تطوير قدراتهم وتحقيق طموحاتهم، مشيرين إلى أن الفعاليات التي تحتفي بالجالية تعزز روابط الأخوة والتواصل الثقافي، وترسخ مشاعر الانتماء والتقدير.

جاء ذلك على هامش فعالية «الاحتفال بأبناء الجالية السورية في الإمارات»، التي نظمتها صفحة «الإمارات تحب سوريا» في حديقة زعبيل بدبي.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم لاهتمام دولة الإمارات بالجالية السورية وحرصها على توفير بيئة داعمة تحتضن الثقافات المختلفة، وتعزز التواصل والتلاحم المجتمعي.

وأوضح عمرو مسكون، صانع محتوى، أن دولة الإمارات لطالما احتضنت أبناء الجالية السورية وقدمت لهم الدعم والتشجيع، مؤكداً أنها أرض تستثمر في الطاقات والمواهب وتمنح أصحابها الفرصة لتطوير قدراتهم والوصول إلى آفاق أوسع.

وأضاف أن انتقاله إلى الإمارات أسهم في توسيع أحلامه وطموحاته، لافتاً إلى أن البيئة التي توفرها الدولة، وما تقدمه من دعم وتحفيز، تدفعه باستمرار إلى تطوير نفسه ورفع سقف تطلعاته ومواصلة العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات.

من جانبه، أشار سليمان عاجي، صانع محتوى، إلى أن توسيع شبكة العلاقات والروابط المجتمعية يسهم في فتح آفاق أوسع أمام أبناء الجالية، ويعزز فرص التمكين والتطور، لافتاً إلى أن السوريين مروا بظروف صعبة خلال سنوات الحرب، فيما توفر لهم دولة الإمارات اليوم بيئة مستقرة تتيح لهم العمل وتحقيق طموحاتهم.

وأضاف أن الإمارات كانت دائماً سباقة في تقديم الدعم والمساندة، مؤكداً أن السوريين الذين قدموا إلى الدولة واجتهدوا وجدوا الاحتضان والتقدير، معرباً عن تطلعه إلى استمرار المحبة والروابط الأخوية بين الشعبين.
وأشار عاجي إلى أن الإمارات وفرت له مقومات الحياة من فرص وأمان ومحبة، وفتحت أمامه آفاقاً واسعة، موضحاً أن تجربته في دمشق خلال سنوات الحرب كانت محدودة الخيارات، بينما أصبح سقف طموحاته اليوم واسعاً، وقال: «حدودنا اليوم هي السماء».

حرص

من جانبها، قالت رندة حسام المسلماني، مقيمة، إنها حرصت على تأجيل موعد سفرها والتزاماتها الأكاديمية للمشاركة في الفعالية، بعد أن سمعت من أصدقائها عن الأجواء التي شهدتها دورة العام الماضي.
وأضافت أن هذه الفعاليات تعزز المشاعر الوطنية وترسخ الإحساس بأن الإمارات وطن ثانٍ، مشيرة إلى أن اهتمام الدولة بالجالية السورية واحتضان ثقافتها يعزز الشعور بالطمأنينة والانتماء.

تقدير

بدورها، أكدت عبير محمود بريمو، مقيمة، وتعيش في الإمارات منذ 16 عاماً، أن المشاركة في هذه الفعاليات تمنح أبناء الجالية شعوراً بأنهم بين أهلهم وناسهم، لما تحمله من معانٍ تجمع بين الوطن الذي نشأوا فيه والوطن الذي يعيشون فيه.

وأوضحت أن هذه المناسبات تتيح للمقيمين استحضار روح سوريا وثقافتها على أرض الإمارات، وتعكس ارتباطهم بوطنهم الأم وتقديرهم للبيئة الآمنة التي توفرها الدولة، معربة عن تمنياتها بدوام الأمن والأمان والازدهار لدولة الإمارات.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة