الارشيف / حال الإمارات

محمد بن راشد: الإمارات دولة شابة تسابق بروح الشباب

محمد بن راشد: الإمارات دولة شابة تسابق بروح الشباب

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 13 أغسطس 2023 12:40 صباحاً - أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن شعلة الهمة والإرادة في قلوب شبابنا تقودنا نحو آفاق عالمية جديدة، معبراً سموه عن فخره بشباب وأفكارهم وطموحاتهم، مشيراً إلى أن دولة الإمارات دولة شابة تسابق غيرها بروح الشباب.

وقال سموه في تدوينة عبر حسابه على منصة «X»: «في اليوم العالمي للشباب نفخر بشبابنا وأفكارهم وطموحاتهم .. نفخر بأننا دولة شابة تسابق غيرها بروح الشباب .. نفخر بأن شعلة الهمة والإرادة في قلوب شبابنا تقودنا نحو آفاق عالمية جديدة .. نحن دولة مكنت الشباب .. فرد الشباب جميلها إنجازات ومشاريع وتنمية نفاخر بها العالم».

أولوية

ويحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على تمكين شباب الإمارات والاستثمار في طاقاتهم، وبناء القيادات الشابة لتعزيز مسيرة التنمية في الدولة، ورفدها دائماً بالدماء الجديدة، إذ يؤمن سموه بشباب الإمارات وقدراتهم، باعتبارهم ثروة الوطن المتجددة، حيث يعتبر سموه أن بناء الإنسان، هو أساس بناء الأوطان، كما يحرص سموه على إعداد شباب الإمارات للمستقبل، وتوفير جميع السبل والإمكانات والأدوات التي تمكّنهم من مواصلة مسيرة النجاحات والبناء عليها، بهدف تحقيق سعادتهم من أجل مستقبل أفضل لهم، لكي يصبحوا قادرين على مجاراة واستباق المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والمساهمة في وضع الحلول للتحديات التي تواجههم.

ويؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد دائماً، على الاستمرار في الاستثمار في بناء شباب الإمارات، وإعداد الأجيال الجديدة القادرة على تحقيق طموحات الدولة وقيادتها، وتمكين أبناء الوطن من القيام بواجباتهم نحو وطنهم وأمتهم، وتحقيق أعلى مستويات التميز في شتى المجالات، خاصة وأن دولة الإمارات دولة شابة تسابق غيرها بروح الشباب، الذين يشكلون أولويات في أجندة حكومة الإمارات، حيث يحظى الشباب باهتمام كبير في جميع الخطط والاستراتيجيات التنموية للدولة، ويسهمون في تحقيقها وتعزيز تنافسيتها العالمية بعقول وسواعد أبناء وبنات الوطن.

تجربة رائدة

وتتميز دولة الإمارات بتجربة رائدة وملهمة في تمكين الشباب والاستثمار بالكوادر الوطنية، وأسهمت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في استشراف المستقبل وصناعته، بتعزيز الإيجابية وجودة الحياة لدى الشباب ورسمت هذه الرؤية خريطة طريق لمسيرة نجاح الوطن وإسعاد المواطن، فضلاً عن دعم الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية المستدامة للدولة والمساهمة في تسريع تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات المستقبلية في شتى المجالات، والتي تركز على استخدام التكنولوجيا للارتقاء بالقطاعات الرئيسية المرتبطة بحياة الإنسان وتوظيف الابتكار والتقنيات الحديثة في مختلف مجالات العمل والحياة، والارتقاء بالخدمات الحكومية والبنية التحتية في الدولة، لخدمة الوطن والمواطن على حد سواء.

ورسخت قرارات وتوجيهات ومبادرات سموه تمكين الشباب وتقديم البرامج التدريبية وتوفير البيئة الداعمة لإبداعاتهم، وإعطاءهم فرصة للتعرف على آرائهم وطموحاتهم وأحلامهم وانتقاء الجيد والأفضل منها، وكانت بوصلة روح المبادرة والريادة لتشجيع الشباب على خوض التجارب للتعلم منها وريادة الأعمال الناجحة، وحرص سموه على دعم أبناء الوطن وترسيخ دورهم البنّاء واستثمار طاقاتهم الإبداعية في تحقيق مستقبل متميز يحلم به جميع أبناء الإمارات، وتوفير البيئة المناسبة لتنشئة الأجيال المقبلة وتركيز الاهتمام على تطوير وتنظيم المجتمع من خلال الاهتمام بوسائل الاتصال الحديثة التي تسهل الوصول لشريحة كبيرة من الشباب، وتوفير التنمية المستدامة للشباب ليكونوا دعامة أساسية للوطن وقياديين في المستقبل.

ويحرص سموه على أن يكون شباب الإمارات سفراء مميزين للدولة في جميع المحافل الدولية، ويترجم ذلك توجيه سموه برسم استراتيجية وطنية طويلة الأمد للشباب من خلال إشراكهم وإطلاق برنامج مشترك مع البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة لتطوير مهارات الشباب في تمثيل الدولة عالمياً، فضلاً عن اعتماد سموه إطلاق منصة للشباب تضم آلاف الفرص المتاحة أمامهم بالتعاون مع الجهات الداعمة الوطنية، إذ يقول سموه: «دولتنا قامت على سواعد الشباب وستستمر في بناء مستقبلها اعتماداً على مهاراتهم وقدراتهم وإن الاهتمام بالشباب هو اهتمام بمستقبل هذه البلاد.. وتوفير فرص لهم هو توفير فرص نمو كبيرة لدولتنا».

ويعتبر سموه أن الاهتمام بالشباب في دولة الإمارات يمثل ركيزة أساسية تعمل عليها كافة الجهات باعتبار أن الإمارات دولة شابة وستستمر في بناء مستقبلها اعتماداً على الشباب.

وأرسى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مدرسة ملهمة عالمياً في القيادة والإدارة، يشكل الشباب أهم ركائزها إيماناً من سموه بالاستثمار في الإنسان وصناعة الأمل وبناء قادة المستقبل، إذ يؤمن سموه بالشباب وأن دولة الإمارات وطناً لبناء الإنسان، من خلال حرص سموه الدائم على صناعة الفارق في تفوق أبناء الإمارات في الميادين كافة، من خلال العمل الدؤوب على تمكينهم عبر رؤى وخطط استراتيجية طموحة، وبرامج ومبادرات هدفها الإنسان والبناء، وهذا ما انعكس واقعاً ملموساً في ريادة الدولة في جميع مؤشرات التنافسية العالمية، من خلال العمل على الاستثمار في الشباب، وتسليحهم بالعلوم المتقدمة، والإرادة القوية لتعزيز مكانة الدولة عالمياً، وكان لهذا الاهتمام والبناء الناجح، الأثر الكبير في الحفاظ على المكتسبات وتحقيق الإنجازات على المستويات العربية والإقليمية والعالمية.

نهج

وباتت رؤية سموه نبراساً للشباب، إذ أرسى سموه، قواعد للنجاح والإيجابية وتعزيز الإنتاجية وقهر المستحيل أساسها بناء الإنسان وصناعة قادة الغد، وأصبح نهج سموه في الإدارة والقيادة منارة تنهل منها الأجيال مبادئ التميز وفلسفة تغيير الحاضر وامتلاك مفاتيح استشراف المستقبل، والمساهمة في صناعته ، والوصول إلى المراكز الأولى في شتى المجالات.

وتركز رؤية سموه على السعي الدؤوب من أجل تسخير كل الجهود والإمكانات المتاحة، واستثمارها على نحو فعّال، للمساهمة في بناء مجتمعات حضارية ومتقدمة، إذ يرى سموه أن الحكومات لا تستطيع بناء تنمية راسخة لشعوبها بدون شراكة حقيقية مع شبابها.

وأطلق سموه العنان للطموحات، فجعلها من دون سقف، وحرص على إذكاء التنافس بين الشباب وتفجير طاقاتهم وإبداعاتهم، وباتت هذه الرؤية واقعاً، تنعم بها الإمارات، وركيزة ترفد سباق التميز واستدامة مسيرة نجاح الدولة وتعزز إنجازات الوطن، بإنجازات جديدة في سباق التميز العالمية وتحقيق تطلعات قيادة الإمارات المستقبلية، وهو ما يؤكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بقوله: «أبناؤنا وبناتنا هم صانعو مستقبل وطننا وبُناة نهضته.. علينا حسن إعدادهم لتحمّل المسؤولية، وتوفير المقومات كافة، التي تضمن لهم النجاح والتفوق».

دور

ويؤكد سموه دائماً على تعزيز دور الشباب في مسيرة التنمية والبناء لدولة الإمارات، باعتبارهم حاضر ومستقبل الإمارات وقلبها النابض بالحيوية وأساس تقدمها، وأطلق سموه استراتيجيات وأجندات ومبادرات وبرامج لتعزيز هذا الدور الذي يسهم في رسم مستقبل الدولة وتقدمها كونهم يشكلون محرك عجلة التقدم والبناء، ويحرص سموه على أن تكون الإمارات السباقة دوماً في توفير الرعاية للشباب وتمكينهم لاستكشاف فرص جديدة، وإعداد أجيال مؤهلة تمتلك القدرة على الابتكار والإبداع والريادة لتحقيق الطموحات وإتاحة الفرص للشباب في تحمل المسؤولية وتحقيق الاستقرار على كافة المستويات، وتهيئة البيئة المناسبة لهم والتي من شأنها المساهمة في إيجاد جيل من شباب وطني متمسك بالقيم ويجسد الهوية والثقافة الإماراتية، ومشارك ومساهم بفعالية في تشكيل الأجندة المحلية والعالمية.

تابعوا أخبار الإمارات من حال الخليج عبر جوجل نيوز

Advertisements

قد تقرأ أيضا