الارشيف / حال الإمارات

الإمارات نموذج ملهم في تمكين المرأة

  • الإمارات نموذج ملهم في تمكين المرأة 1/2
  • الإمارات نموذج ملهم في تمكين المرأة 2/2

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 27 أغسطس 2023 12:25 صباحاً - تحتفل دولة ، غداً، بـ «يوم المرأة الإماراتية»، الذي يمثل مناسبة وطنية للتعبير عن الاعتزاز بإنجازات الإماراتية، وتقديراً لدورها الحيوي ومساهمتها المتميزة في نهضة الدولة وتقدمها المستدام.

وتعتبر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رائدة الحركة النسائية في دولة الإمارات ويعود لها الفضل في تأسيس الاتحاد النسائي العام، فيما يتميز النهج الذي طرحته في مجال العمل النسائي بالتوازن بين السعي إلى الانفتاح على روح العصر وبين الحفاظ على الأصالة العربية والتقاليد الإسلامية إيماناً من سموها بأن الحفاظ على الخصوصية الثقافية هو السبيل الوحيد لتحقيق التقدم المنشود.

ويتزامن يوم المرأة الإماراتية هذه السنة مع احتفال الإمارات بعام الاستدامة وسط حضور لافت لابنة الإمارات في المجال؛ إذ سطرت بنجاحاتها وعطائها قصص نجاح ملهمة في جميع مواقع العمل والمسؤولية.

ورسخت دولة الإمارات منذ تأسيسها نموذجاً ملهماً في تمكين المرأة الإماراتية أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعززت الإنجازات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وباتت المرأة الإماراتية نموذجاً يحتذى لنساء العالم.

وتعد المرأة في الإمارات ركيزة أساسية في حاضر ومستقبل الدولة، وكانت حاضرة وفاعلة بقوة في تحقيق إنجازات الدولة في ظل دعم لا محدود ومتابعة مستمرة من القيادة الرشيدة، للمرأة التي بذلت جهوداً مثمرة في الإنجازات الوطنية ومسيرة التنمية والريادة والازدهار المستدام، والعمل المستمر من أجل تحقيق ريادة الدولة في المجالات كافة، وتعزيز تنافسيتها عالمياً.

بناء الإنسان

وحرصت القيادة الرشيدة على توفير جميع الإمكانات لبناء الإنسان باعتباره أساس تقدم الدول، وتم التركيز على النهوض بالمرأة وتمكينها، لتضطلع بدورها، كشريك فاعل في عملية التنمية الشاملة، ورسخت حكومة الإمارات، ريادة المرأة وقيادتها إقليمياً وعالمياً، وعملت على تمكينها لا سيما في العمل البرلماني، حيث شهدت مسيرة المرأة الإماراتية، تحولات نوعية في شتى مجالات الحياة، منذ قيام الاتحاد، وكانت المرأة جزءاً أصيلاً في فكر المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، في خطاب التمكين بالذكرى الرابعة والثلاثين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، في ديسمبر 2005. ودخلت المرأة عضوية المجلس الوطني الاتحادي في أول تجربة انتخابية عام 2006.

وعكس الوجود القوي للمرأة في المجلس ثقة الحكومة اللامحدودة، بقدراتها ودورها ومساهماتها الفاعلة في دفع مسيرة العمل الوطني نحو آفاق أرحب، وممارسة العمل التنفيذي والتشريعي بكل جدارة، وتم انتخاب معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيساً للمجلس للفصل التشريعي السادس عشر، كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط، ترحيباً كبيراً، ما عزز نجاح المرأة الإماراتية وحضورها ومشاركتها الفاعلة في صناعة القرار، في إطار حرص القيادة الحكيمة على تمكينها في شتى المجالات، وباتت تشكل نسبة عضوية المرأة 50 % في المجلس الوطني الاتحادي وهي من أعلى المعدلات الإقليمية والعالمية وفقاً للتقارير ومؤشرات التنافسية، حيث جاءت الدولة في المركز الأول عالمياً بمؤشر تمثيل المرأة في البرلمان لعاميّ 2020 و2021 ضمن التقرير العالمي للتنافسية الصادر عن معهد التنمية الإدارية في سويسرا، وضمن مؤشر التمثيل البرلماني للمرأة عاميّ 2021 و2022 في تقرير الفجوة بين الجنسين، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. كما حرصت القيادة الرشيدة على تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والمناصب القيادية ومراكز صُنع القرار، حيث تصل نسبة تمثيلها في التشكيل الوزاري لحكومة الدولة إلى نحو 27.5 %.

رؤية داعمة

وتؤمن القيادة الرشيدة بأهمية دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية وصناعة المستقبل، وتكللت الرؤية الداعمة في تحقيق دولة الإمارات مكانة مميزة في التقارير الدولية ومؤشرات التنافسية العالمية المعنية بتمكين المرأة، وحرصت على تعزيز نهج التوازن بين الجنسين الذي اتبعته الدولة منذ تأسيسها، وشكل النهوض بالتوازن بين الجنسين أولوية لدولة الإمارات باعتبار أن المرأة تلعب دوراً حيوياً في تحقيق الازدهار والاستقرار وتساهم بفعالية في النمو الاقتصادي المستدام، وساهمت في رفع تنافسية الإمارات عالمياً بهذا الملف الحيوي، وحصدت الإمارات المرتبة الأولى عربياً والحادية عشرة عالمياً في «مؤشر التوازن بين الجنسين 2022»، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما تصدّرت الإمارات الدول العربية في «تقرير الفجوة بين الجنسين 2022»، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

كما جاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في 30 مؤشراً للتنافسية العالمية ترتبط بالمرأة، للعامين 2022 و2023، وفقاً لتقارير صادرة عن أربع من أكبر المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالتنافسية العالمية.

رعاية

وتحظى المرأة الإماراتية باهتمام ورعاية كبيرة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وكان لسموها الدور الرئيسي فيما حظيت به المرأة الإماراتية من تقديم الدعم والتوجيه لها والارتقاء بمكانتها عبر الرعاية للمرأة، وتأكيد سموها على دور المرأة شريكاً رئيسياً في مواصلة المسيرة التنموية الشاملة لدولة الإمارات والوصول بها إلى أفضل دول العالم في المجالات كافة.

وحرص الاتحاد النسائي العام على ترجمة رؤية وتوجيهات سمو «أم الإمارات»، لتوظيف الإمكانات والقدرات لخدمة المرأة الإماراتية، ودعم جهود دولة الإمارات تجاه قضايا المرأة في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية، لاستشراف مستقبل أفضل للمرأة الإماراتية في جميع القطاعات، ولضمان تحقيق كل ما يجعل من المرأة شريكة رئيسية مستدامة في مسيرة إنجازات ونجاحات الإمارات.

دور قيادي

وحرصت دولة الإمارات على دعم الدور القيادي للمرأة ضمن استراتيجيات التنوع في المناصب العليا، وتعزيز البيئة التمكينية للمشاركة الاقتصادية للمرأة، وتبوأت المرأة الإماراتية مناصب قيادية في مختلف المجالات التعليمية والصحية والسياسية وفي قطاعي التكنولوجيا والابتكار، كذلك قطاع ريادة الأعمال، ويزخر سجل الإمارات بالعديد من قصص نجاح ملهمة لنساء قياديات في مختلف المجالات، وتحظى المرأة الإماراتية بدعم كامل ينبثق من إيمان القيادة الرشيدة بدورها الفاعل والمؤثر في صناعة الحاضر والمستقبل، ولها بصمة واضحة على جميع المستويات، وفي مختلف ميادين العمل في القطاعين العام والخاص وفي السلك الدبلوماسي وفي البرلمان والحكومة، وساهمت بشكل مباشر في التطوير وعملية التنمية المستدامة.

مسيرة حافلة

وتعد مسيرة المرأة الإماراتية مسيرة حافلة ممهورة بتحقيق نجاحات متميزة ومبهرة في جميع المجالات، حيث تمكنت من أن تثبت جدارتها منذ قيام الاتحاد، مستندة إلى دعم لامحدود من قبل القيادة الرشيدة، التي أقرت التشريعات ورسمت السياسات والاستراتيجيات التي جعلت من المرأة ركناً أساسياً في دروب العلم والعمل، وذات بصمة جلية وتأثير كبير في جميع ميادين العمل الوطني، وتمتلك قدرات ومؤهلات علمية جعلتها تخوض وبجدارة معترك الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والتنموية.

التزام

يحتل موضوع تمكين المرأة وإدماجها حيزاً أساسياً من تفكير القيادة بوصفه أداة مهمة من أدوات التنمية المجتمعية المستدامة التي تطمح الدولة إلى تحقيقها، وأدى التزام المرأة في دولة الإمارات وحماستها للاستفادة من جميع الفرص المتاحة لها إلى تدعيم مركزها ووضعها الاجتماعي، وتواصل الدولة الجهود لبناء وتعزيز الشراكات العالمية المؤثرة التي تعكس التزامها بدعم الجهود العالمية الرامية لتمكين المرأة على كافة المستويات وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

تابعوا أخبار الإمارات من حال الخليج عبر جوجل نيوز

Advertisements

قد تقرأ أيضا