الارشيف / حال الإمارات

نهيان بن مبارك: «أم الإمارات» رمز عالمي في العطاء ودعم الأسرة

  • نهيان بن مبارك: «أم الإمارات» رمز عالمي في العطاء ودعم الأسرة 1/2
  • نهيان بن مبارك: «أم الإمارات» رمز عالمي في العطاء ودعم الأسرة 2/2

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 11 ديسمبر 2023 01:10 صباحاً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن مشاركة الوزارة في الملتقى السنوي الرابع للتنمية الأسرية بأبوظبي، تؤكد تطابق الأهداف، والعلاقة الوثيقة بين القيم والمبادئ التي تقوم عليها الأسرة الإماراتية، وما تركز عليه وزارة التسامح والتعايش من تعزيز ثقافة التسامح والتعايش والحوار وقبول الآخر داخل المجتمع الإماراتي بمختلف فئاته وعناصره، مؤكداً أن ملتقى التنمية الأسرية منصة رائعة للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، من أجل مجتمع متلاحم يؤمن بالقيم الإماراتية الأصيلة ويجعل منها أسلوب حياته، في معاملاته وأنشطته كافة.

جاء ذلك على هامش متابعة معاليه أعمال جناح وزارة التسامح والتعايش المشارك في الملتقى الرابع للتنمية الأسرية والذي حظي بإقبال كبير من جانب الجمهور، وخاصة طلاب المدارس والجامعات والعديد من الأسر لمتابعة مختلف أنشطته التوعوية والترفيهية والفنية.

وثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك، رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم » هذا الحدث، مؤكداً معاليه أنه الضمانة الكبرى لنجاحه في تحقيق أهدافه السامية كما يعبر عن إيمان سموها بأهمية تعزيز دور الأسرة الإماراتية، لتكون النموذج والقدوة محلياً وعربياً وعالمياً، ويرسخ مكانة الأسرة باحتسابها شريكاً فاعلاً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة الظواهر والقضايا والتحديات كافة، وإيجاد الآليات والحلول المبتكرة التي تُسهم في الحفاظ على تماسكها واستقرارها، واستكشاف قدرات الموهوبين ورواد الأعمال المبدعين وأصحاب الهمم، وأن سمو الشيخة فاطمة «أم الإمارات»، رمز عالمي في العطاء والعمل من أجل الأسرة والمرأة والطفل، وتلاحم المجتمع على الصعيدين المحلي والدولي نفاخر به كإماراتيين.

وأوضح معاليه، أن افتتاح سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء في ديوان الرئاسة، أنشطة وفعاليات الملتقى بأبوظبي، يمثل إشارة مهمة إلى اهتمام القيادة الرشيدة بدعم القطاع الاجتماعي، وتعزيز الاستقرار الأسري، وترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع، والاستثمار الأمثل في الخبرات والطاقات البشرية والكوادر المتميزة، مشيداً معاليه باهتمام سموه الدائم ودعمه المستمر للجهود التنموية والمجتمعية كافة وفقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وعن أهمية مشاركة وزارة التسامح والتعايش في الملتقى الرابع للتنمية الأسرية، أكد معاليه، أن رسالة جناح الوزارة بالملتقى تعزز دور التسامح والتعايش في دعم تماسك الأسرة والمجتمع، كما يركز جناح الوزارة على تعزيز قيم الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة، ودعم دور الأسرة في هذا المجال عبر أنشطة تفاعلية مع جمهور الملتقى، متمنياً أن يحقق الملتقى أهدافه كافة التي تتضمن ترسيخ مفهوم الذكاء الاجتماعي لدى أفراد المجتمع وتوظيفه لتعزيز التلاحم المجتمعي، وبناء علاقة أساسها الثقة والاحترام والمصداقية، ونشر ثقافة التوازن على الصعيدين الأسري والمجتمعي، وتعزيز القيم الأصيلة التي أسست عليها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: ملتزمون بالتعاون مع المؤسسات الاتحادية والمحلية والتعليمية والمجتمعية والخاصة كافة، لتحقيق أهدافنا السامية في تعزيز التسامح والتعايش في مجتمعنا، وسنعمل على التواصل المستمر وبناء الشراكات الفعّالة مع مختلف الأطراف، لاسيما المؤسسات المجتمعية، لنشر قيم الإمارات الأصيلة، وتعزيز روح التسامح والتعايش السلمي بين فئات المجتمع كافة، لبناء مجتمع يسوده الوئام والاستقرار.

وأكد معاليه، حرص الوزارة على بناء الشركات الشاملة التي تعزز التعاون لتحقيق الأهداف السامية التي تتطابق مع الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، مؤكداً معاليه أن تحقيق الأهداف يتطلب التواصل الدائم والعمل الفعّال بين الوزارة ومختلف المؤسسات لتحقيق الهدف الأهم، وهو تعزيز قيمنا الأصيلة وهويتنا الوطنية، وكل ما يُسهم في تعزيز روح التسامح والتعايش السلمي في المجتمع، وأن العمل المشترك يهدف إلى بناء مجتمع يسوده السلام والتعاون البناء والمستدام، والذي يعتمد على قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.

تابعوا أخبار الإمارات من حال الخليج عبر جوجل نيوز

Advertisements

قد تقرأ أيضا