ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 18 يناير 2024 08:41 مساءً - اعتمدت جمعية الإمارات للسرطان فريقاً مجتمعياً لزيارات المرضى بهدف توفير الدعم النفسي والمعنوي لهم، خصوصاً وأن الدعم النفسي والمعنوي لمرضى السرطان يعد من بين أهم الخطوات العلاجية.
جاء ذلك بتوجيهات مباشرة من الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية، حيث تتضمن مهام الفريق نشر التوعية بهذا المرض وطرق الوقاية منه لمختلف فئات المجتمع، إضافة إلى الحرص على استبدال قتامة المرض بنور من أمل.
وقالت غوية البادي، رئيسة فريق الزيارات للدعم النفسي والمعنوي بجمعية الإمارات للسرطان لـ «حال الخليج»: «حرصت الجمعية على توفير كافة أوجه الدعم المعنوي لمرضى السرطان الذين لديهم سجل في الجمعية».
وأضافت: «نُشعر المرضى بأنهم أفراد فاعلون ضمن أسرة كبيرة، لأننا على يقين تام بأن الدعم النفسي والمعنوي يسهم في تسريع الشفاء جنباً إلى جنب مع الخطة العلاجية، كما يسهم في عودة المريض لحياته الطبيعية في أقل وقت ممكن».
ولفتت إلى أهمية دعم الأسرة والأقارب والأصدقاء خلال رحلة العلاج، كونهم يمثلون عوامل أساسية للشفاء والنجاة من هذا المرض، مؤكدة أنه فور شعور المرضى بتضامن من حولهم يمنحهم ذلك تحدِّياً للمرض بشكل كبير.
وأوضحت أن التعامل مع مرضى السرطان لا يقتصر على تقديم الخدمات الصحية المتطورة من علاج وأدوية فحسب، بل يتطلّب العمل على تحسين حالتهم النفسية.
ورحبت رئيسة فريق الزيارات للدعم النفسي والمعنوي بجمعية الإمارات للسرطان بانضمام مختلف أفراد المجتمع لفريق الزيارات بهدف تعزيز الحالة النفسية الإيجابية للمرضى، ومن ثم منحهم القوة لمقاومة المرض.
كما دعت غوية البادي جميع أفراد المجتمع للمشاركة في المبادرات التطوعية والخيرية والإنسانية التي تنفذها جمعية الإمارات للسرطان في الدولة.
تابعوا أخبار الإمارات من حال الخليج عبر جوجل نيوز
