ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 4 فبراير 2025 12:05 صباحاً - أكدت رينا سيكوت، وزيرة الصحة الإستونية، في تصريحات خاصة لـ«حال الخليج»، أن التعاون بين الإمارات وإستونيا ليس بالأمر الجديد، بل يمتد لسنوات عدة، حيث بدأت شراكات استراتيجية بين الشركات الإستونية والمؤسسات الصحية الإماراتية منذ إكسبو 2020 دبي. وقد أسهمت هذه الشراكات في تطوير منصات مبتكرة للخدمات الرقمية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما عزز من كفاءة الرعاية الصحية.
ونوهت الوزيرة الإستونية إلى أهمية التعاون الدولي في مجال الصحة، خاصة في قطاع الصحة الرقمية الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية لمواكبة التحديات الصحية العالمية، لافتة إلى أن تبادل الحلول الرقمية وتكامل الأنظمة الصحية الإلكترونية سيسهم بشكل كبير في تحسين إدارة البيانات الصحية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية، وتعزيز استجابة القطاع الصحي لمختلف التحديات.
حلول
وشرحت الوزيرة أن هذه الحلول المتقدمة تفتح آفاقاً جديدة لتوسيع نطاق استخدامها في الإمارات ومنطقة الخليج، وتُعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المشترك في مجال الصحة الرقمية، مختتمة بالإشادة بهذا الحدث المهم الذي يمثل منصة مثالية لتوسيع التعاون بين البلدين، وتبادل الخبرات والتقنيات في مجال الصحة الرقمية، ما يفضي إلى دعم تطوير أنظمة الرعاية الصحية في المنطقة.
وأشارت إلى أن دولة إستونيا تعد من الدول الرائدة عالمياً في مجال التحول الرقمي، حيث نجحت منذ تسعينيات القرن الماضي في بناء نظام صحي إلكتروني متكامل يعتمد على هوية رقمية آمنة تربط جميع قواعد البيانات الصحية بفاعلية، ما أسهم في تحسين كفاءة الرعاية الصحية، وضمان وصول المرضى إلى بياناتهم بسهولة وأمان.
وأضافت الوزيرة: «تتمتع الشركات الإستونية بخبرة واسعة في تطوير منصات الصحة الرقمية، حيث تقدم حلولاً متقدمة تعتمد على البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين. هذه الحلول تسهم في ضمان إجراء مطابقة دقيقة للتفاعلات الدوائية، فضلاً عن دعم اتخاذ القرارات الطبية من خلال توفير مشورة دقيقة وفي الوقت المناسب للأطباء».
أخبار متعلقة :