ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 29 يناير 2026 10:10 مساءً - زارت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، النسخة الرابعة عشرة من مهرجان سكَّة للفنون والتصميم، الذي يُقام تحت رعاية سموّها في حي الشندغة التاريخي، ويستمر حتى 1 فبراير 2026، تأكيداً على التزام دبي الراسخ بدعم الثقافة والفنون باعتبارهما ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة وجودة الحياة.
وقامت سموّها بجولة في أرجاء المهرجان، يرافقها كل من: معالي مريم الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، وسعادة هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، وسعادة عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وسعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، واطّلعت خلالها على مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والتركيبات والمشاريع الإبداعية والجداريات التي تتضمنها دورة هذا العام تحت شعار "رؤى دبي: سرد هويتنا المستقبلية".
والتقت سموّها بعدد من الفنانين والمبدعين المشاركين، مشيدة بتميّز أعمالهم الفنية وعمق رؤاهم الإبداعية، ومؤكدةً أن دبي تواصل الاستثمار في الإنسان المبدع، ودعم المواهب الناشئة، وتوفير منصات مستدامة تُمكّن الكفاءات الفنية من النمو، وتسهم في بناء منظومة ثقافية متكاملة تعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
رؤية ثقافية مستدامة
وسلّطت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم الضوء على مسيرة تطوّر مهرجان «سكّة»، الذي رسّخ مكانته، عاماً بعد عام، وانتقل من منصة للتجارب الإبداعية إلى فضاء ثقافي رائد يحتضن المواهب الإبداعية ويسهم في إثراء المشهد الفني والثقافي. وأكّدت سموّها أن «سكّة» يواصل أداء دوره كمنصة انطلاق رئيسية للفنانين والمواهب الناشئة، من خلال توفير مساحة لاستكشاف الأفكار الجديدة، والتواصل المباشر مع الجمهور، والمساهمة الفاعلة في تشكيل الحوار الثقافي.
منصة استراتيجية للاقتصاد الإبداعي
ويُعد مهرجان سكَّة للفنون والتصميم، الذي ينسجم مع استراتيجية جودة الحياة في دبي، منصة إبداعية رائدة تعكس تنوع وحيوية المشهد الفني المحلي والإقليمي، وتسهم في تمكين الفنانين، وتحفيز الابتكار، وتعزيز التفاعل المجتمعي مع الفنون.
ويجمع المهرجان في دورته الرابعة عشرة أكثر من450 فناناً ومبدعاً من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، مقدماً تجارب فنية مبتكرة تتيح للفنانين فرص التجريب والتطوير، وتعزز الحوار الثقافي، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتبادل المعرفي.
ويواصل مهرجان سكَّة للفنون والتصميم في دورته الحالية دوره في تمكين الفنانين، ومد جسور التواصل بينهم وبين المجتمع، وتشجيع الجمهور على التفاعل مع أعمال فنية تعبّر عن خصوصية الهوية المحلية، وتستشرف تطلعات دبي المستقبلية.
أخبار متعلقة :