الإمارات والنمسا.. محادثات لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 1 فبراير 2026 01:51 مساءً - بحث معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، مع معالي بياته ماينل-رايزنجر، وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية في النمسا، تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين والنمسا.

Advertisements

ورحب معاليه بوزيرة الشؤون الأوروبية، والوفد المرافق لها من قادة الأعمال والمديرين التنفيذيين، حيث تم عقد طاولة مستديرة للأعمال، بمشاركة ممثلي البلدين الصديقين، تهدف إلى تعزيز التعاون ضمن القطاع الخاص بين الشركات الإماراتية والنمساوية، ودفع عجلة العلاقات الاقتصادية الثنائية.

ويأتي الاجتماع في أعقاب جلسة الأعمال الإماراتية النمساوية الأولى، التي انعقدت في نوفمبر من العام الماضي، ما يظهر التزام الدولتين بتسريع نمو تدفقات التجارة والاستثمارات بينهما.

وخلال اجتماع الأعمال الإماراتي النمساوي ألقى معالي الدكتور الزيودي الضوء على أهمية النمسا بصفتها شريكاً استراتيجياً في الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى ارتفاع قيمة التجارة غير النفطية بين دولة الإمارات والنمسا بنسبة 15.8% في عام 2025 لتبلغ 2.1 مليار دولار.

وأكد معالي الدكتور الزيودي: «تواصل شراكتنا مع النمسا تطورها، ما يتيح فرصاً واعدة للتجارة والاستثمار تحقق مصالح الدولتين. وعبر رعاية التعاون ضمن القطاع الخاص نفتح آفاقاً جديدة من الفوائد المتبادلة ضمن قطاعات، تشمل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والتصنيع المتقدم».

ودعا معالي الدكتور الزيودي مجتمع الأعمال النمساوي إلى الاستفادة الكاملة من منظومة الاستثمار في الإمارات، التي توفر منصة داعمة للنمو ومترابطة تمكن التوسع في الشرق الأوسط، وفي أفريقيا وآسيا كذلك.

وأكدت معالي بياته ماينل-رايزنجر أن الإمارات تعد أهم شريك تجاري للنمسا على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وشريكاً استراتيجياً بالغ الأهمية، ومن هذا المنطلق تأتي زيارتي الرسمية للدولة برفقة وفد من رجال الأعمال لتوطيد هذه العلاقات الممتدة وقالت: «لقد ناقشت مع معالي الدكتور ثاني الزيودي سبل الارتقاء بحجم التبادل التجاري، وتعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي والاستدامة، كما استعرضنا مستجدات مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات». وأضافت: «باعتبار النمسا اقتصاداً قائماً على التصدير فإنها تستفيد بشكل مباشر من التجارة الحرة، سواء مع تكتلات مثل ميركوسور، أو مع الهند، أو مع دولة الإمارات، ولذلك آمل بالتوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي، ففي ظل تنامي التوجهات الحمائية عالمياً، نحن بحاجة إلى فتح الأبواب لا إغلاقها».

الجلسات الثنائية

وشارك من الجانب الإماراتي في الاجتماع ممثلون عن كل من: ريسبونس بلس ميديكال، ومدينة مصدر، وكيزاد،، والدار، وغرف دبي، وغرفة التجارة والصناعة في أبوظبي، واتحاد الغرف التجارية في الإمارات، بينما ضم وفد الأعمال النمساوي ممثلين عن عدد من الشركات، كما شهد الاجتماع سلسلة من الجلسات الثنائية بين الشركات الإماراتية ونظيراتها النمساوية. وركزت الجلسات على تعميق الروابط الثنائية بين القطاع الخاص في الدولتين ضمن قطاعات رئيسية عالية النمو للمستقبل. وعند اختتام جلسة الأعمال عبر المشاركون عن التزام جماعي بتحديد ومتابعة مشاريع تعاونية في التصنيع المتقدم والطاقة المتجددة والسياحة والتكنولوجيا ستعزز العلاقات التجارية، وتولد فرص عمل، وترعى نمواً اقتصادياً بعيد المدى يحقق مصالح الدولتين.

أخبار متعلقة :