تيم كلارك: دبي نموذج متقدم في تسهيل حركة السفر

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 04:36 مساءً - ناقشت جلسة رفيعة المستوى بعنوان «ما هي الوجهة القادمة للطيران»، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، القضايا المفصلية التي ستحدد مستقبل صناعة الطيران المدني في العقود المقبلة، بمشاركة توشيوكي أونوما، رئيس منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، والسير تيم كلارك، رئيس طيران ، وبحضور نخبة من صناع القرار وخبراء القطاع.

Advertisements

وأكد السير تيم كلارك أن التكنولوجيا الحالية من القياسات الحيوية إلى أنظمة الدخول والخروج الرقمية قادرة على إحداث تحول جذري في تجربة السفر إذا ما تم تبنيها بشكل أوسع، مشيراً إلى أن تجربة دولة الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص شكلت نموذجاً متقدماً في تسهيل حركة المسافرين دون الحاجة إلى إجراءات تقليدية معقدة.

وقال، إن التحدي الأكبر الذي يواجه منظمة الطيران المدني الدولي «ايكاو» يتمثل في آلية صنع القرار القائمة على التوافق بين عدد كبير من الدول ذات المصالح والرؤى المختلفة، مشيراً إلى أن هذا النهج، رغم أهميته السياسية، قد يؤدي أحياناً إلى بطء الاستجابة للتغيرات المتسارعة في الصناعة، خصوصاً في ملفات مثل الاستدامة، والأمن السيبراني، والتقنيات الناشئة.

وتطرقت الجلسة إلى التحديات الجديدة، التي فرضها التوسع المتسارع في أنشطة الفضاء التجارية، لا سيما عمليات إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية، وتأثيرها المحتمل على حركة الطيران المدني.

وقال وأكد توشيوكي أونوما، رئيس منظمة الطيران المدني الدولي، أن بعض مناطق الشرق الأوسط حققت تقدماً لافتاً في هذا المجال من خلال تحديث أنظمة المراقبة والتنسيق الإقليمي، في حين ما زالت مناطق أخرى، مثل أوروبا، تعاني من تشتت الأنظمة، وتعدد الجهات المعنية.

واستعرضت الجلسة الدور الجوهري لمنظمة الطيران المدني الدولي بوصفها الذراع التنظيمية الأممية للطيران، حيث أوضح أونوما أن إيكاو تمثل منظمة الحكومات في مجال الطيران، على عكس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «IATA»، الذي يمثل شركات الطيران.

وقال، إن مهمة المنظمة تتمحور حول وضع المعايير الدولية اللازمة، لضمان سلامة وأمن الطيران المدني، مشيراً إلى أن هذه المعايير تشمل كل ما يتعلق بتشغيل الطائرات، وإدارة المجال الجوي، وأمن المطارات، وهي الأساس الذي لا يمكن بدونه تسيير الرحلات الدولية.

وأضاف أونوما أن دور المنظمة تطور في السنوات الأخيرة، ليشمل قضايا الاستدامة البيئية، مؤكداً أن مستقبل الطيران لم يعد مرتبطاً فقط بالجوانب التقنية، بل أيضاً بمدى قدرة الصناعة على النمو بطريقة عادلة ومسؤولة بيئياً.

أخبار متعلقة :