أحمد الصايغ: الإمارات تعمل على إدماج الطب الوقائي في منظومتها الصحية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 فبراير 2026 02:21 مساءً - أكد أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع في دولة العربية المتحدة، خلال مشاركته في جلسة «هل الاستثمار في الطب التكاملي أولوية حكومية؟» ضمن فعاليات اليوم الثالث من القمة العالمية للحكومات في نسختها لعام 2026، أن الاهتمام بالطب التكاملي يعكس توجهاً نحو تعزيز الوقاية وتحسين أنماط الحياة الصحية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعمل على إدماجه ضمن منظومتها الصحية من خلال تطوير أطر تنظيمية وتشريعية تضمن سلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة.

Advertisements

وأوضح أن إنشاء مجلس مختص بالطب التكاملي يهدف إلى تطوير السياسات التنظيمية، وتعزيز التعليم والتدريب، ودعم البحث العلمي، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية الممارسات الصحية الوقائية.

وأشار إلى أن الموروث الطبي الإماراتي التقليدي يشكل جزءاً مهماً من التجربة الطبية في الدولة في التعامل مع الأمراض، مؤكداً أهمية الاستفادة منه ضمن منهج علمي حديث يوازن بين الخبرات التقليدية والتطورات الطبية المعاصرة.

من جانبها أكدت أنوبريا باتيل وزيرة الصحة ورعاية الأسرة في جمهورية الهند، أن الطب التكاملي بات يحظى باهتمام متزايد عالمياً، مشيرة إلى أن الهند طورت نموذجاً يجمع بين الطب الحديث والممارسات الطبية التقليدية ضمن إطار مؤسسي وتشغيلي متكامل. موضحة أن السياسة الصحية الوطنية في الهند اعترفت رسمياً بالطب التكاملي، حيث جرى إدماج الممارسات التقليدية، مثل اليوغا وأساليب الحياة الصحية، ضمن خدمات الرعاية الصحية في مختلف مستوياتها، بدءاً من الرعاية الأولية وصولاً إلى المؤسسات الطبية المتخصصة.

بدوره شدد البروفيسور دينيس تشانغ أستاذ في علم الأدوية ومدير المعهد الوطني للطب التكميلي، على أهمية اعتماد الطب التكاملي على أدلة علمية راسخة، مؤكداً أن سلامة المرضى وجودة العلاج يجب أن تخضع للمعايير نفسها المعتمدة في الطب التقليدي. وأوضح أن الطبيعة الشمولية للطب التكاملي، التي تركز على المريض بشكل كامل وعلى النتائج طويلة المدى، تجعل دراسته أكثر تعقيداً، إلا أن التطور التكنولوجي، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الصحية، يسهم في تعزيز القدرة على تقييم فعال.

أخبار متعلقة :