مجلس راشد بن حميد يبحث دعم كفاءة الطاقة والاستدامة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 6 مارس 2026 11:36 مساءً - أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أن دولة تولي اهتماماً كبيراً بإدارة النفايات وتعزيز منظومة الاستدامة البيئية، انطلاقاً من حرصها على حماية البيئة وصون الأرض والموارد الطبيعية.

Advertisements

جاء ذلك خلال الجلسة الرمضانية الرابعة لمجلس راشد بن حميد الرمضاني تحت عنوان «تكامل إدارة النفايات مع سياسات الطاقة لتحقيق صفرية الكربون»، برعاية وحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي، ومعالي الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة.

وبمشاركة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، ويوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي للاتحاد للماء والكهرباء، وبحضور عدد من المسؤولين والخبراء والمختصين.

وتناولت الجلسة التي أدارها الإعلامي مروان الشحي، تعزيز النقاش البنّاء لدعم كفاءة الطاقة والاستدامة، والتركيز على النموذج النوعي لريادة الدولة في المبادرات البيئية.

وأشار الشيخ راشد بن حميد النعيمي إلى أن الدوائر والمؤسسات الحكومية تعمل بصورة متكاملة ومتكاثفة، وبتوجيهات مباشرة من القيادة الحكيمة، لتحقيق تطلعات الدولة في بناء منظومة متقدمة لإدارة النفايات، تعتمد على التخطيط المشترك والتعاون والتشاور بين مختلف الجهات المعنية.

من جانبها، أكدت معالي الدكتورة آمنة الضحاك أن إمارة عجمان أصبحت نموذجاً رائداً في مسيرة التطور الشامل والتحسين المستدام في مختلف القطاعات، ومن بينها القطاع البيئي.

وذلك بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وبمتابعة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي.

وأشارت معاليها إلى أن عجمان اليوم تمثل منارة للتنمية المستدامة والشاملة، في ظل الجهود المتواصلة لتعزيز الممارسات البيئية وتبني المبادرات الداعمة للاستدامة.

وشددت على أن النموذج الإماراتي المتكامل القائم على العمل المشترك والتنسيق بين مختلف إمارات الدولة أسهم في تحقيق التنمية والازدهار في مختلف الظروف والتحديات.

من جهته، أوضح محمد سعيد النعيمي أن الأرقام العالمية المتعلقة بالنفايات تشير إلى أنها تشكل عبئاً بيئياً ومالياً متزايداً على الدول إذا لم تُدر بالشكل الصحيح، إلا أنها في المقابل تمثل مورداً اقتصادياً مهماً عند تحويلها إلى طاقة أو إعادة توظيفها ضمن منظومة الاقتصاد الدائري.

بدوره أشار يوسف أحمد آل علي إلى أن فرز النفايات يمثل المرحلة الأهم والأكثر قيمة في منظومة إدارة النفايات، لما له من دور مباشر في تعزيز الجدوى الاقتصادية لمشاريع إعادة التدوير وتحويل النفايات إلى طاقة. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب إطاراً تنظيمياً متكاملاً يدعم هذا القطاع، إلى جانب تكثيف جهود التوعية الموجهة للشركات وأفراد المجتمع حول أهمية هذا المجال وتكاليفه وفرصه الاقتصادية والبيئية.

أخبار متعلقة :