وزراء: زايد جعل من العطاء نهجاً مستداماً

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 مارس 2026 01:21 صباحاً - أكد وزراء أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة وطنية متجددة لاستحضار الإرث الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي جعل من العطاء نهجاً مستداماً، ومن الأخوة الإنسانية ركيزةً أصيلة في الهوية الإماراتية ونسيجها المجتمعي.

Advertisements

تضامن وتعاضد

وقال معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي: «يمثل يوم زايد للعمل الإنساني وقفة لإعلاء قيم التضامن والتعاضد والعطاء التي أرساها المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،واستحضاراً لإرث إنساني راسخ في مسيرة في مد يد العون للمحتاجين في كل مكان، وترسيخاً لثقافة العطاء كقيمة وطنية متجذرة في وجدان أفراد المجتمع؛ حتى أصبح نهجاً أصيلاً وقيمة عليا في حياة كل مواطن إماراتي».

محطة متجددة

من جهته، أكد معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة وطنية متجددة نستذكر فيها القيم الإنسانية الأصيلة التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وجدان أبناء الإمارات، وجعل منها نهجاً مؤسسياً مستداماً يمتد أثره إلى جميع جوانب الحياة.

وقال معاليه إن إرث الشيخ زايد في العمل الإنساني والخيري يشكل دعامة رئيسية في مسيرة التنمية بالدولة، حيث تواصل دولة الإمارات، بدعم القيادة الرشيدة، تعزيز مكانتها نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والتنمية المستدامة عبر مبادرات ومشاريع نوعية تعززالكرامة الإنسانية وتدعم الفئات الأكثر احتياجاً.

وأضاف معاليه أن القيم التي غرسها الوالد المؤسس في التكافل والتراحم والتضامن المجتمعي أصبحت اليوم مرجعاً أساسياً لسياسات وبرامج الدولة في مجالات العمل والتعليم والتنمية البشرية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك واقتصاد مستدام يقوم على تمكين الإنسان وحفظ كرامته.

وشدد معاليه على أن يوم زايد للعمل الإنساني لا يمثل مناسبة سنوية فحسب، بل هو دعوة متجددة لكل فرد ومؤسسة لمواصلة مسيرة العطاء وتجسيد القيم الإنسانية عبر مبادرات عملية تحدث أثراً إيجابياً مستداماً داخل الدولة وخارجها.

مدرسة فريدة

وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن يوم زايد للعمل الإنساني يعد مناسبة وطنية نستذكر خلالها الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس مدرسة فريدة في مجال العمل الإنساني، مشيراً إلى أن نهج الوالد المؤسس، رحمه الله، جعل العطاء قيمة وطنية راسخة في مسيرة دولة الإمارات وتطور هويتها الحضارية.

وأضاف معاليه إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، تواصل تعزيز مكانتها كنموذج عالمي في العمل الإنساني والتنموي من خلال مبادرات مستدامة تجمع بين الإغاثة الفورية ودعم مسارات التنمية في مختلف دول العالم.

رؤية طموحة

من جانبه، قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء «إن دولة الإمارات، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي قدماً برؤية طموحة تجعل من العمل الإنساني محركاً رئيسياً لسياساتها التنموية، مما عزز مكانة دولتنا كنموذج عالمي ملهم في الريادة الإنسانية، وشريكاً فاعلاً في دعم استدامة المجتمعات وتعزيز جودة حياة الشعوب الأكثر احتياجاً».

وأضاف معاليه: «نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التطوع وقيم التضامن، وتحويل العمل الإنساني إلى ممارسة مؤسسية وحضارية تتناقلها الأجيال، بما ينسجم مع رسالة الإمارات في خدمة الإنسانية».

نموذج رائد

وأكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يمثل نموذجاً إماراتياً رائداً في العطاء، يستلهم القيم التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، متخذاً منها أساساً لمسيرة الدولة.

وأشار معاليه إلى أن ثقافة العطاء ليست مبادرات موسمية، بل إنها جزء أصيل من هويتنا الوطنية، ونهج مستمر تتوارثه الأجيال.

وأضاف: «نعمل في وزارة الثقافة وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى ترسيخ قيم العطاء والتسامح والتعاضد المجتمعي، من خلال برامج وفعاليات نوعية تسلط الضوء على الإرث الثقافي والتراثي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد، الذي أسس مدرسة العطاء التي انطلقت من دولة الإمارات إلى العالم حاملة معها قيم الخير والإرادة الثابتة باتجاه رعاية الإنسان ودعمه أينما وجِد، وهو ما جعل الإمارات في صدارة دول العالم مساهمة في مجالات العمل الإنساني».

نهج عالمي

وأكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتجاوز حدود الزمان ليغدو نهجاً عالمياً ومرجعاً استثنائياً في العمل الإنساني، مشيرة إلى أن هذا الإرث يضيء دروب التنمية المستدامة ويؤسس لنهضة الإنسانية واستقرار الشعوب، وهو الأساس المتين الذي ترتكز عليه دولة الإمارات في مسيرتها الريادية كعاصمة عالمية للعطاء والاستدامة بمفهومها التنموي الشامل.

وقالت معاليها: «إننا في يوم زايد للعمل الإنساني نستلهم أسمى المعاني وأعمق القيم النبيلة التي أرساها الوالد المؤسس، الذي جعل من فعل الخير والعمل الإنساني عقيدة راسخة في وجدان الوطن، وارتبطت رؤيته العميقة بحماية البيئة واستدامة الموارد كجزء لا يتجزأ من رفاه الإنسان، حتى أضحت دولة الإمارات اليوم - في ظل القيادة الرشيدة - نموذجاً عالمياً متفرداً في مجالات التنمية الشاملة، وبناء الإنسان كقيمة عليا ومحور أساسي لقيادة مسيرة الاستدامة والتقدم».

هوية وثقافة

وأكد معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة وطنية نستحضر فيها سيرة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم دولة عمادها القيم النبيلة، وجعل من العمل الإنساني نهجاً أصيلاً وثابتاً في مسيرتها، وجزءاً راسخاً من هويتها وثقافتها.

وأشار معاليه إلى أن هذه المناسبة، تجدد في وجدان شعب الإمارات قيم العطاء والتسامح والتكافل، وتؤكد أن ما قدمته الدولة من دعم ومساندة للشعوب الشقيقة والصديقة، إنما هو امتداد لإرث إنساني راسخ أسسه «زايد الخير»، حتى أصبحت الإمارات في مصاف أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية.

وجدد معاليه العهد بالسير على خطى القيادة الرشيدة بترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني المستدام، في جوهر عمل مؤسسة الإمارات للدواء ورؤيتها ومبادراتها.

منارة وطنية

وقال معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، رئيس مجلس القضاء الاتحادي، إن يوم زايد للعمل الإنساني يجسد منارة وطنية نستلهم منها مسيرة قائد حكيم، جعل من الإنسان محور التنمية ومبتغاها.

وأضاف أن هذا اليوم هو تأكيد متجدد على نهجٍ راسخٍ أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين حوّل العطاء إلى قيمة مؤسسة، والعمل الإنساني إلى مسؤولية وطنية وأخلاقية عابرة للحدود.

وأضاف معاليه بهذه المناسبة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، غرس فينا مفهوماً عميقاً؛ مفاده أن قيمة الدول تُستمد من أثرها في حياة الشعوب، ومن هذا المنطلق باتت الإمارات وطناً يؤمن بالتكافل والتضامن الكوني، مؤكداً الالتزام بمواصلة خطى المؤسس في ترسيخ ثقافة الخير، وتعزيز المبادرات التي تصون الكرامة الإنسانية، لتبقى رسالة الإمارات دوماً هي بناء مستقبل أكثر رحمةً وتكافلاً واستدامة.

مسيرة المؤسس

وقالت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، إنه في التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام تحتفل الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني، لافتة إلى أن هذا اليوم تتجلى فيه أسمى معاني العطاء في مسيرة مؤسس دولتنا وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كرس حياته في خدمة شعبه ووطنه والإنسانية جمعاء، ولم يألُ جهداً في إغاثة الناس في كل أنحاء العالم، فلم يميز قط بين عرق ودين.

وأكدت معاليها بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني 2026، أن إنسانية زايد المفعمة بالقيم، تكرم الإنسان وتقوي عرى الإخاء والتسامح، فقيم التكافل تشكل محور العمل الإنساني لزايد الخير.

وقالت: لقد أرسى زايد الخير منهج العطاء وعمل الخير في أبناء دولة الإمارات، هذا المنهج الذي يعد برنامجاً مستداماً لقيادتنا الرشيدة وفي مقدمة أولوياتها الإنسانية، ليس على صعيد الوطن وما يحظى به على امتداد إماراته من صور رائعة في المساعدات والمواقف الإنسانية بشتى أشكالها، وتعدد مجالاتها، وإنما غدت الإمارات المثال الذي يحتذى به في العالم لتسجيلها أعلى المعدلات في نسبة المساعدات الإنسانية عالمياً.

أخبار متعلقة :